الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 561 كلمة )

ماهي الاجزاء الخمسة التي فقدها العراق اليوم / قاسم محمد الحساني

قبل الحديث عن مايحويه العنوان لابد لنا من التوقف قليلا امام العراق كدولة عظيمة اسست بناء الحضارة الانسانية ونشرت العلوم والثقافة والتطور بكافة انواعه واصبحت قبلة لطلاب العلم والمعرفة وراغبي البناء ,كذلك وضع الله تعالى العراق في موقع هو قلب العالم القديم والحديث فمنه تنطلق القوافل بكل اشكالها وعليه تهبط القوافل فاصبح المركز التجاري الاهم في العالم والذي فقده سياسيي اليوم المغفلين مع الاسف . بالعودة الى عنوان المقال اقول فقد العراق الكريم وبسبب سياسات الجهلة المتسلطين عليه والذين لايمتلك اغلبهم صفة الدراية والمعرفة والحكمة والغيرة الوطنية فقد اهم ميزاته التي كان يتميز بها عبر التاريخ والتي بسببها اصبحت مطامع الدول الكبرى به واضحة وتعرض للمخاطر والاذى والدمار طوال حياته ,ففي تركيبة الدولة العراقية الحديثة مابعد التغيير 2003 هناك اهتمامات اختفت بصورة غريبة وملفتة للنظر واثارت الشكوك باختفاءها من اهمها الصناعة والزراعة مجتمعين فقد اهمل هذان الجانبان واستعيض عنهما بالاستيراد وتشريد الايدي العاملة واغلاق المصانع والشركات الصناعية الكبرى التي كانت تعد الرائدة في منطقة الشرق الاوسط وغياب الاراضي الخضراء الجميلة التي كانت تميز العراق فارضه الخصبة التي كانت تسمى ارض السواد اصبحت اليوم ارضا بور غير صالحة لاي شيء سوى العبث فبعد ان كان العراق يصدر منتجاته الزراعية عالية الجودة والتي لايمكن للمنطقة الاستغناء عنها والتي هي بمثابة نفطا دائما مضافا الى خزين العراق الاقتصادي من النفط والمعادن الاخرى اصبحنا اليوم نستورد كل انواع المنتجات الزراعية من دول تعتبر غير جيدة في انتاجها ,وفي المجال الصحي افتقدنا براعة الاطباء العراقيين والذين هم اساس العلم والتدريس في اغلب جامعات العالم فقدناها لانهم تعرضوا للتهديد والتهجير وقتل اغلبهم وفق مخطط دولي لتفريغ العراق من طاقاته العلمية الخلاقة واصبحنا نستجدي الطب ونذهب الى دول كانت تاتي الى العراق للعلاج ودراسة الطب في كلياتنا التي كانت تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد جامعة كمبردج في اسكتلندا واوكسفورد في لندن ,كذلك فقدنا ميزة مهمة اخرى تعتبر ميزان الحياة وهي القضاء العادل الذي اكملنا فقدانه بعد خراب البعث وصدام وتضيعهم للقضاء وفق رغباتهم السادية المجنونة فاضاع الساسة الجدد ماتبقى من القضاء ووظفوه وفق مصالحهم واهدافهم غير الشريفة والشرعية ,ايضا فقد العراق التقدم المعرفي في العلوم غير الجانب الطبي مثل الادب والفكر الاجتماعي والسياسي والعقائدي المتين حتى اصبحنا عندما يحضر عراقي الى مؤتمر او تجمع فكري لايذكر اسمه كبقية ابناء الدول الاخرى لترسخ صورة التطرف وعدم الحيادية لدى العراقيين حسب اعتقاد الدول الاخرى واصبحنا نطرح اراؤنا للعالم فلايؤخذ بها ونريد ان نقدم فكرا متطورا فلايسمع لنا اي اهملنا بمعنى الكلمة واصبحت ثقافة العراق وتاريخه الفكري اثرا بعد عين ,ايضا فقد العراق امن مواطنيه وزاد من الهموم التي تركها النظام البائد السابق هموما اضافية فاصبح العراقي لايامن على نفسه ولا على عائلته واصبحت مراكز العلم والنور هدفا للارهاب الدولي المنظم وزدنا هذا الخراب خرابا فسلمنا مسؤولية الامن والدفاع عن العراق لاناس في اغلبهم لم يمتهنوا هذا العمل وليس لديهم ولاء لارضهم وشعبهم فضاع الخيط والعصفور واقتطعت الاراضي واحتلت ولعب على جميع الاوتار التي تزيد الفرقة بين ابناء الشعب فكانت النتائج قتل وتدمير وخراب وتشريد للشعب الصابر المسكين الذي وضع ثقته مع الاسف باناس لاينتمون له ,والاهم من هذه الامور مجتمعة فقد العراق مكانه العالمي بين دول العالم فاصبحت جميع نشاطاته ومشاركاته لاينظر لها واصبح النسيج الاجتماعي والذي كنا نتفاخر به امام العالم بقوته ومتانته اصبح هشا مهلهلا لايقوى على حماية جزء من اجزاءه . هذه هي اهم الاجزاء الحياتية المهمة التي فقدها العراق ويستمر في فقد الباقي من اجزاءه بفضل السياسات الهوجاء ذات التفكير المعتوه التي يتبعها السياسيين الذين يتحكمون في كل المفاصل الهامة لقيادة العراق فهل من عمل لايقاف هذا التدهور ؟سؤال يوجه فقط للشعب .

قاسم محمد الحساني

اسرار خطيرة جدا تخفيها الحكومة عن الشعب / قاسم محم
كيف استحوذ العراق على كاسر الموج البريطاني عام 199

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 02 آذار 2017
  4742 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
125 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
138 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
141 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
144 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
150 زيارة 0 تعليقات
 تجسس الدولة أو تجسس الدول على بعضها البعض أمر واقع ومعروف منذ قديم الزمان ! ولكنه اخ
188 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
189 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
192 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال