الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 487 كلمة )

الحقيقة الموجعة / الصحفي عدي الدفاعي

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخطيط الصحيح والتخبط
المستمر والعشوائية في اتخاذ التدابير والقرارات الصائبة التي أدت إلى هذا الانحدار المخيف الذي يذعن بحدوث كارثة رياضية بكل المقاييس ممكن إن نشبهها بكارثة تسونامي. نحن الصحفيين الرياضيين وحتى الرياضيين منا لا نملك سوى هذا الحبر المخضب بمعاناتنا لأننا ببساطة لسنا أصحاب قرار. لكننا ومن خلال أقلامنا نعرض واقع هذه الحقيقة الموجع لعل وعسي ان نجد من يصغي إلينا وينتشل رياضتنا من هذا المستنقع الموحل الذي أصبحنا به منذ عام 2003م وكل ما تم تحقيقه بعد هذا العام ما هو إلا نتائج الأعوام السابقة لعام 2003 م من وصولنا إلى المركز الرابع في اولمبياد أثينا بكرة القدم وحققنا لبطولة كأس آسيا عام 2007 م ولكن من بعد هذه الانجازات لم نصنع شيئاً يذكر سوي التخبط والعيش على أطلال الماضي , سابقا كانت للرياضة العراقية قيادة واضحة المعالم, سموها ما شئتم دكتاتورية,إجرامية . لكنها وبأعتراف الجميع كانت قيادة حازمة تضع المقصرين أمام الأعين وتحاسبهم وتعاقبهم اشد العقاب… لهذا كانت رياضتنا العراقية مزدهرة لهذا, حققنا كأس الخليج العربي ثلاث مرات وبطولة العالم العسكرية لكرة القدم , وتأهلنا إلى كأس العالم عام 1986م في المكسيك , والكثير الكثير من الانجازات على الصعيد الجماعي والفردي , وهنا تحضرني المقولة الشهيرة (من امن العقاب أساء الأدب ) جميع المتصدين لقيادة دفة الرياضة العراقية وبإهدارهم المستمر للمال العام من دون حسيب أو رقيب يـأتوا يتفننون في هذا المجال , فلكل واحدا منهم جهة حزبية تسنده , لهذا غابة المسائلة ومحاسبة المقصرين ونتشر الفساد الاداراي والمالي وبدل من إن نصبح في مقدمة الدول من ناحية الانجازات والتطور أصبحنا في مقدمة الدول الفاسدة إدارياً ومالياً , فلا بد لنا من ثورة حقيقية بوجه هؤلاء المتسلقين الذين يعتاشون على جراحنا , ويرقصون عليها بموسيقى النشاز , وأصبح مسؤوليها كمثل أمراء بنو العباس أسمائهم لا تتوافق مع أفعالهم من أعلى قمة في هرم الدولة الاداراي إلى أصغر موظف فيها , كفانا خضوعا وسكوتا .يجب على أصحاب الأقلام الشريفة أن تصرخ صرخة حق بوجه كل الفاسدين والمفسدين . الان ونحن في مفترق الطرق والانتخابات النيابية والانتخابات الاولمبية على الأبواب ما هي إلا أشهر قليلة وتذعن عن انطلاقتها وسنشاهد جميعا المسؤولين يتسابقون على العمل لا لشيء وإنما لصناعة مكاسب إنتخابية تحت شعارات رنانة سمعنا منها الكثير فاليوم انطلق وفدا عراقيا رفيع المستوى إلى سويسرا لمحاولة رفع الحظر عن ملاعبنا دونما تهيئة مسبقة لمرافقنا الرياضية وبناها التحتية فهذه المدينة الرياضية في محافظة البصرة التي أخذت ما أخذته من مليارات لم يتم انجازها حتي الان وما تم انجازه أصبح في مستنقع الإهمال , الوضع الأمني لا يزال متردي مدننا مخربة , شوارعنا مهملة محطمة , جميع مرافق الحياة العامة غير ملائمة للعيش فيها . كيف تريدون وتطالبون برفع الحظر عن ملاعبنا وانتم لم تقدموا شيئاً يذكر. إذ هذه المحاولة وفي هذا التوقيت بالتحديد ما هي إلا ذرة الرماد في العيون ولعلمكم المسبق بإن هذه المحاولة كسابقاتها مصيرها للفشل. ولكن أمام الرأي العام انتم جاهدتم وسعيتم لرفع هذا الحظر وانتم تعلمون في قرارة أنفسكم أنها دعايات إنتخابية على حساب أموال هذا الشعب المغلوب على أمره .

التايكواندو العراقية وحمى الانتخابات / عدي الدفاع
المنتخب العراقي بين التطلعات وتخبط المسؤولين .!.؟

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1359 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2263 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
876 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3949 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4785 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3925 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3685 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1714 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
2004 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2365 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال