الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 658 كلمة )

اجراس الذاكرة / عكاب سالم الطاهر

ألف قلادة إعتزاز اضع على جيد (هُن) – عكاب سالم الطاهر

  في عيد (هن) اكتب مجددا ومن واجبي كأنسان ومتابع واب ان افعل ذلك من واجبي ان اضع قلادة من كلمات الاعتزاز على جيدها ولعلها – من وجهة نظري – اثمن من ماسة او ذهب او احجار كريمة وبداية أقول: بين (هم) و(هن) شارع عريض، يجب ان يكون باتجاهين شارع تتدفق فيه وبالاتجاهين أيضا مواكب الثقة والاحترام المتبادل والفهم المشترك.

هن عديدات

في طفولتي وفي دراستي بكافة مراحلها وفي العمل والوظيفة وفي الممارسة (الصحفية) خاصة، نساء التقيت (هن) وفي تلك الحقول، وعلى جذع شجرة العمل حفرت أسماء عديدة، اعتز بـ (هن) واتحدث عن نموذج من زميلاتي في جريدة (الزمان – طبعة العراق) وقبل الحديث عن هذا (النموذج) اذكر ما يلي: من بين جهات عديدة في هذه الجريدة اعمل معها فيما يتعلق بنشر مقالاتي أولها رئيس التحرير، فهو صاحب قرار مهم الموافقة على النشر، او عدم الموافقة واعتز بان كتابتي بجريدة (الزمان) منذ عام 2003 لم تشهد تأجيل نشر او حفظ سوى عدد محدود جدا، ربما اقل من عدد أصابع اليد الواحدة (رقيبي الداخلي) هو الأقوى وللموضوع عودة.

الطابعة والتنضيد

الجهة الأخرى المهمة ذات العلاقة المباشرة بعملي ككاتب (من خارج) جريدة (الزمان) هو (المنضد) العامل على الكومبيوتر (الحاسوب) وهو يماثل (الطباع) سابقا (المنضد) احسب له حساب الاهتمام مقرونا بالمتابعة ولعلي اكشف معلومة حين أقول: انني من القلة الذين يقدمون ما يكتبونه للنشر في جريدة (الزمان) يقدمونه بخط اليد وهكذا، بعد اطلاع سريع من قبل الصديق الدكتور احمد عبد المجيد، يكون ما قدمته من موضوعات امام (المنضد/ المنضدة) قبل سنوات كانت (الهام الشمري) هي ما ترسو عندها كتاباتي تمهيدا لطبعها وفجأة امتدت يد الممنون لتخطف الهاما بكاها وفقدها زملاؤها وكان المي عميقا لفقدها والان ترسو كتاباتي على طاولة عمل الزميلة المصممة والمنضدة (خلود محمد) ولم اجد منها غير الاهتمام والدقة، رغم انها المنضدة الوحيدة في الجريدة وهذا ما يزيد الأعباء عليها لكنها بصمت وجدية تنجز ما يوكل اليها. هذه انطباعاتي كزائر للجريدة، لفترة قصيرة ولمرة او مرتين أسبوعيا.

نحلات الزمان..

عديدات هن زميلاتنا في الزمان نحلات يجبن الجهات الأربع، ليقدمن عسلا في صحن قارئ جريدة (الزمان) لهن التوفيق والاعتزاز. وفي اوراقي أسماء عديدة لنساء التقيتهن داخل العراق وخارجه وفي مقدمة النساء العراقيات الشاعرة العراقية المندائية لميعة عباس عمارة توصف بانها (نخلة العراق) ومضى العراقي المندائي الصديق سلام ناصر شلتاغ، فحدد صنف هذه النخلة، بكونها (برحية العراق) والعراقيون خاصة المزارعون منهم، يعرفون ان (البرحي) افضل أنواع النخيل التقيتها مرارا، داخل العراق وخارجه (في مدينة طنجة بالمغرب) عام 1978 وبواسطة الاديب والرحالة ناجي جواد الساعاتي وصلتني منها عام 1990 رسالة يطرزها بيت من الابوذية، قالت في جزء منه:

بخيت الينصف المغبون يعكاب

 تره حجب الشمس اكبر خطية

كتبت عنها اكثر من مرة وطرزت غلاف احد كتبي بصورتها مع بيت الابوذية.

الليبية زينب شاهين

اكثر من صديق عمل واقام في ليبيا يتحدث لي باعجاب عن المرأة الليبية وشاءت المصادفة ان التقي امرأة ليبية صحفية ومن فصيلة (السنافر) انها (زينب شاهين) كان ذلك في (18/12/2011) على هامش اجتماعات اتحاد الصحفيين العرب التي بدأت في العاصمة العراقية بغداد، وفي فندق الرشيد، يوم السبت (17/12/2011) واستمرت لمدة يومين كانت زينب طيرا ليبيا بريش حمل زرقة البحر الأبيض المتوسط، الذي تتعانق مياهه مع ساحل مدينة بنغازي حيث تقيم، وحيث تتولى رئاسة الشؤون الصحفية لفرع النقابة الليبية في بنغازي.

ماذا قال شوقي بغدادي؟

حين كنت احاورها تذكرت قولا للاديب السوري (شوقي بغدادي) جاء فيه: كنتِ الطالبة الاجتماعية الخجول التي جاءت تسأل استاذها عن معضلة دراسية فقفز قلبه من صدره.

 وسقط على دفترها واحمد الله انني امسكت بقلبي المتعب قبل ان يقفز من صدري! حاورتها ومساء نفس اليوم، دفعت (الحوار) الى جريدة (الزمان) طبعة بغداد ونشرته الجريدة في الصفحة الثانية من عددها الصادر يوم  (2011/12/20) تحت عنوان الصحفية الليبية زينب شاهين لـ (الزمان) انزال العلم الأمريكي من سماء العراق افرحني كثيرا. وافترقنا استلمت منها رقم هاتفها وبريدها الالكتروني وتواصلنا. يوم الأربعاء (22/2/2017) اتصلت هاتفيا بزينب سألتها عن أحوال عائلتها ومدينة بنغازي فذكرت انها الان مهاجرة وتقيم في القاهرة.

عديدات

من حديقة النساء اللواتي التقيتهن: الصحفية ندى شوكت زميلتنا في جريدة (الزمان) والزميلة سناء النقاش عضو الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين العراقيين، والأكاديمية الاذرية (علوية حسينوفا) وكريمة الرئيس المالطي دومنتوف، والاديبة السورية ماجدولين الرفاعي، والمرشدة السياحية التونسية (لبنى) والاسماء عديدة..

وأخيرا: الف قلادة اعتزاز اضع على جيد (هن).

لمناسبة عيد المندائيين الكبيرملح طعام تاريخ العراق
اسبوع في باكو مدينة جميلة ، بلا شوارع مُغلقة ، ولم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 08 آذار 2017
  4151 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2818 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
5798 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
1176 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6824 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6898 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6587 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6920 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6880 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6807 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6934 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال