الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 174 كلمة )

على مرمى خَطَر / صالح أحمد كناعنة

يا لونَ صبرِ الرّوحِ يا فَجرًا تأخّر
يا أيّها المَسكونُ بي وأنا المُخَدَّر
وكأنَّنا نَغَمٌ تَراجَعَ عَن سُمُوِّ جُنونِهِ،
وتَعَلَّقَ الوَتَرَ الذي أهداهُ رجفَتَهُ،
فسافَرَ في مَراقي نَزفِهِ..
بَحثًا عَنِ الحَرفِ الذي سيُريهِ مُعجِزَةَ البِدايَة.
دَعنا نُمارِسُ حُزنَنا... عِشقًا لتتَّسِعَ المَرايا
وَنَطيرَ خلفَ جُنونِنا... ونَكُفَّ عَن جَلدِ النّوايا
زَمَنًا صَلَبنا صَوتَنا ونَشيدَنا في ظِلِّ سَكرَتِنا،
وكانَ الصّمتُ يُغرينا..
لنَجمَعَ مِن شَظايانا عَناوينَ الشَّفَق.
الصَّمتُ صاغَ بدايَةَ الصُّدَفِ التي..
رَسَمَت مَواجِعَنا، وعنوانَ الأرَق.
الصَّمتُ كانَ غِوايَةَ الماضينَ خارِجَ غَضبَةِ الأيامِ فينا؛
يَرقُبونَ زَواحِفَ الأحلامِ تَمنَحُهُم سَكينَة.
والليلُ يَرقُبُنا ويُلجِمُهُم بما يَمتَدُّ فينا..
مِن فَضا الزَّمَنِ المُبَلَّد.
غَيَّرتُ قافِيَتي لكي لا تَستَعيرَ مِنَ الصَّعاليكِ:
استِمالَتَهُم جنونَ الرّيحِ...
خطوَتَهُم بقلبِ الليلِ...
وقفَتَهُم مِنَ الرّؤيا على مَرمى خَطَر.
كلُّ المَدائِنِ صوتُ تيهي؛
حينَ تَسقُطُ في مَرايا الرَّملِ مُعجِزَتي..
ويَغدو الضّوءُ خُطوَة.
ما العيشُ حينَ أقومُ أبحَثُ عَن تقاليدي وآثاري؛
يُحاصِرُني الصّدى،
ويصيرُ طَعمُ الصّمتِ نَزوَة؟
مُذ ماتَ فينا الصّيفُ، واحتَرَقَ الشِّتا،
وتَمَزَّقَ الإيلافُ، صِرنا رِحلَتينِ إلى السُّدى؛
وإلى خَريفٍ لا يُدافِعُ عَن بكارَتِهِ،
ونافِذَةٍ لأقدامِ الشّعاع؟
مَن مُرشِدي لخيوطِ أحلامي..
وهذي البيدُ غَشّاها السّواد؟
الرّملُ والأرياحُ والأصواتُ،
مَدُّ الأفقِ، عُمرُ البَرقِ.. أسوَد!
وأنا على إيقاعِ إحساسي وصوتِ خُطايَ أصعَد.
تتنَفَسُ الأبعادُ أصدائي... وأصعَد.
تستَقطِرُ الأوجاعُ أنفاسي... وأصعَد.
الحبُّ يُدنيني إلى ما شَعَّ مِن لُغَتي... وأصعَد.
لأحِسَّ أنَّ خُطايَ باتَت من سَماءِ الوَعدِ أقرَب.

قلمي لشعبي العظيم وبياني لأهلي الكرام/ د. مصطفى يو
العراق ....وطني إلى أين ؟؟؟ / عبدالجبارنوري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 آذار 2017
  4300 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2952 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2087 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1303 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1573 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6142 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1391 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
388 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1671 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
989 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1198 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال