الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 595 كلمة )

تضحية ودماء أعياد وسفهاء / مجتبى شُبر

 الوطنية والانتماء الوطني ،التضحية في سبيل الوطن ، الجميل الذي نقابل به المضحين ،كل هذا لابد من الاشارة اليه في هذه السطور التي لا تستطيع اعطاء المعنى الحقيقي للصورة العظيمة التي تحمله قلوب المضحين .وبالمقابل نذكر حقيقة داعش والمنظمات التي تدعمه والمرض الذي حُقنوا به ليصبحوا بهذه البشاعة من الاجرام . اما ما تحمله القلوب للشهداء والأبناء الاعزاء في ساحات القتال وشراسة الاقتتال فكيف نعبر عنه وما هو الموقف تجاه الجيش والحشد وهم يدافعون عن الوطن وعن الاعراض وكيف نتفاعل مع تلك التضحيات .
 فنجد تحدي وصمود وإقدام وعزيمة وتضحية وإصرار ، دماء وأرواح أزهقت لأجل الوطن وتربته وشعبه ، عزة وكرامة وجهاد وولاء للعراق وأرضه . بالمقابل نرى كمين العدو خلف كل حجر وشجر وارصد كل السبل من قبل اتباعه المارقين حيث جندوا ودربوا و خلقوا قوما اماتوا ارواحهم وضمائرهم فهم في هستيريا دائما وأفكارهم مشوهة وعنيفة للنص الديني ورؤيتهم للعالم رؤية مريضة ولاهوتهم اقصائي ومنظومتهم منظومة احكام وثوقية منحرفة هم مجموعة من الاشخاص تقرأ نصوص الدين المحرّف وتمتلك قواعد جماهيرية دولية عنيفة يدعمها رأسمال اجتماعي اقتصادي ورمزي فتاك لديهم امكانات مختلفة لتعبئة وتجييش الانتحاريين يغذونهم بنمط تفكيري يعاند التاريخ الصحيح ولا يمكن الشفاء من هذا الداء إلا بدواء مضاد لتلك الافكار المنحرفة ومما يثير الدهشة هو مهارات الجماعات المقاتلة واحترافها في حقن مخيلة الشباب بمعتقدات الموت وتسميم عقولهم بجزميات مغلقة تحصر الطريق الى الجنة بقتل الابرياء ولا تجعل غاية للتدين إلا الانتحار والفتك الشنيع بالحياة والأحياء فرحنا نلاحق الانتحاري المباشر ونهمل المصنع الذي صيره انتحاريا . بنفس الوقت مصنعي هذه الجماعات هم نفس المنظمات التي ترسل الينا كل مظاهر الانحراف والانحطاط وتصدره لنا بغية قتل الاخلاق السامية فينا وجعل الارواح هائمة في بحور الفساد والتميع اللااخلاقي والتفكك المجتمعي والتهاون والتسافل .
 فلوا تمعنا بمواقفنا المؤازرة للجيش والحشد ماهو تفاعلنا معهم كيف نمدهم بالعزيمة والإصرار كيف ندعمهم كيف نقابل هذه التضحية العظيمة وقد تركوا الديار والأهل والأبناء لأجلنا ؟!
 ايعقل ان نجازيهم بالاحتفال بأعياد قد صدرها الغرب الكافر لبلدان المسلمين ايعقل ان نترك التفاعل مع عوائل الشهداء والأيتام والأرامل والثكالى ونسرف في الامول لأجل الهداية المستفيد الاول منها هو منشأ تصنيعها وتجار الباطل ؟! أيعقل هذا التهاون حيث الدماء تسيل والتسلية والفحش والقبح والانحطاط الاخلاقي من قبل السفهاء واختلاط الذكور والإناث في كرنفالات واحتفالات ولهو وطرب بينما ابنائنا في ساحات القتال يتحملون كل صعاب الحرب من برد وجوع وألم أيعقل صدور مثل هكذا تصرف من الشعب العراق ؟! أين خطباء المنابر والعلماء من هكذا سلوكيات اين نشر الوعي والتوجيه اذ مات عند السفهاء فمن يحيها ؟! لماذا هذا الجفاء لتلك الدماء الزاكية الم يحين الوقت لنكون واعيين غير مستهانين بعظيم التضحية ولتكن دمعتنا للشهداء ومواساتنا لعوائلهم ووقفتنا ومؤازرتنا لا بناءنا في ساحات القتال يكون لهم املا وقوة ومساندة ، واستنكارا لما حدث من اقامة الاعياد دون رعية لتلك الارواح ذكر المرجع الصرخي الحسني دام ظله الشريف جانبا من ذلك حيث خاطب الجميع وقال :
أبناؤنا يُقْتَلون في الجبهات والسفهاء يحتفلون بأعيادٍ فاسدة !!
 الناس البسطاء الأبناء الأعزاء المخلصون المؤمنون يذهبون إلى جبهات القتال ويقتلون ويذبحون هناك، وفقدنا الكثير من الأعزاء، ويأتي سفهاء الأحلام وأهل السفاهة والتفاهة والانحطاط والانحراف وسوء الأخلاق والبهيمية يحتفلون بهذه الأعياد الفاسدة الواردة على بلاد الإسلام وعلى بلاد الشرق وعلى بلاد العرب وعلى بلدان الأخلاق، يحتفلون بعناوين ويقيمون المهرجانات التي تبيح المحرمات، التي تنتهك الأخلاق والحرمات، التي تجمع بين الذكور والإناث، فيأتيك سباق هنا، ومؤتمر أو احتفالية ورقص وطرب ولهو وفلنتاين وما يرجع إلى هذا الفسق والفجور والانحراف والانحلال، والأبناء الأعزاء يبذلون الدماء ويفقدون الأرواح، وكأن الأمر لا يهمنا ولا يعنينا، لا يوجد تفاعل مع كل تلك التضحيات، ما هذا الانحلال؟! ما هذا التمرد على الأخلاق وعلى الإنسانية؟! حتى تعجب أنهم يمارسون الرذيلة وسوء الخلق والانحطاط أكثر من تلك الدول التي صدرت إلينا هذه المظاهر الانحلالية الفاسدة .
جمادى الاولى 1438 هــ - 24 -2- 20177 م

عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطق
شبكة الإعلام في الدانمارك تشارك في ورشة عمل منظمة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 آذار 2017
  3793 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

قد يكون ليس من المفيد الأنشغال بما قالتة بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مقابلة لها
7 زيارة 0 تعليقات
ليس هينا في العراق أن تفقد هويتك التعريفية، وهذه الصعوبة مرتبطة مع العراقيين إرتباط أزلي،
16 زيارة 0 تعليقات
تطورت جغرافية الصراعات المادية والجيوسياسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وظهور التحول
11 زيارة 0 تعليقات
تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال السنوات الأربعين الماضية، وكانت بمعظ
11 زيارة 0 تعليقات
1.وجّهت اليهودية الجزائرية Ariella Aicha Azoulay، رسالة باللّغة الفرنسية إلى اليهودي بن يا
19 زيارة 0 تعليقات
 وقفت متسائلا، وانا القاصر، حين ابدا افكر، ينتابني الهذيان، ماذا يحدث، والى أين يسير
19 زيارة 0 تعليقات
لا منافس للرئيس محمود عباس على منصب رئاسة السلطة أو الدولة الفلسطينية، في حال قرر أن يرشح
20 زيارة 0 تعليقات
كشف تقرير "جلوبال فاير باور" المختص بتصنيفات الجيوش عالميا لعام 2021، أن الجيش المصري والج
23 زيارة 0 تعليقات
دراسات موسعة على أساس الفلسفة الكونيّة و تفكّر عميق يُعادل إجمالاً بحثاً أكاديمياً يستحق د
24 زيارة 0 تعليقات
بعض الكلمات تعطي الضد من معناها، إذا ما عكست غاية مطلقها، وهنا تصبح مجرد تلاعب لفظي لكي تك
37 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال