الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 568 كلمة )

قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك

من خلال الإعلام الحر والنزيه ولخدمة كافة شرائح وأطياف المجتمع العراقي،نسعى جاهدين لتسليط الضوء على المواهب والكفاءات الشبابية التي لم تجد الفرصة الكافية لتحقيق تلك الاحلام المشروعة، واليوم نحاول أن ننشر قصة نجاح أحد أبناء عراقنا الحبيب الذي التقينا به صدفة وهي من أجمل الصدف ، والذي يُعرف بـ مؤيد أمازون الاستشاري والمتخصص في تربية الببغاوات ودراسة سلوكها وملقن لها على النطق وعلى الكلام .. حيث تتلخص قصته وللتعريف عنه ..

هو الشاب المهندس مؤيد كايد عباس اللامي، مدرب وملقن الببغاوات من مواليد بغداد 1975 وهو متزوج وله ثلاثة أطفال، ويحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة من الجامعة التكنولوجية في بغداد إضافة للدبلوم العالي، ويكاد يكون عشقه مسيطر عليه والذي توارثه من والده منذ الصغر في تربية الطيور الصغيرة والببغاوات، ولأسباب قاسية جعلت منه يعتكف ويلازم داره المتواضع لمدة طويلة  نتيجة استشهاد أخيه في عام 2005، وللخروج من هذه العزلة اخذ يُنفه عن نفسهِ بتربية وتلقين الببغاوات على الكلام لما لمسه من حب وعشق ووفاء في تلك المخلوقات الجميلة.

حيث يقول مؤيد أمازون .. حاولت جاهداً أن أبحث عن وظيفة أو تعيين في أي دائرة من دوائر ومؤسسات الدولة العراقية لغرض سد رمق عائلتي وهو حال الكثير من الشباب العراقيين، وقد استمرت رحلتي المكوكية في البحث عن وظيفة دون نتيجة تذكر، وبفضل الله اخراً واخيراً وفي عام 2008، تعينت في احد وزارات الدولة وهي وزارة الكهرباء.

 واستمرت لي رحلة خاصة من نوع أخر وهي تزاوج وتكاثر وتدريب وتلقين الببغاوات على الكلام، وصرت بعد ذلك اعرض بعضها للبيع لهواتها وللعوائل التي تحب اقتناء ذلك الطائر الجميل.

ومن هنا بدء مشروعي في تدريب وتلقين الببغاوات وبيعه. ولم اقتصر فقط في التلقين إنما بدأت ادرس أمراض الببغاوات ومشاكلها، ومن خلال ذلك تعرفت بالدكتور البيطري علي ثجيل وهو بدرجة خبير، وبفضله استطعنا حلول الكثير من المشاكل التي تواجه المربي في العراق والوطن العربي لهذه الفئة من الطيور.

وبعد تشريح ودراسة مشتركة من قبلي والدكتور علي ثجيل، استطعنا علاج الكثير من الحالات المستعصية، ومن خلال استشارة خبراء الطيور وأطباء بيطريين في العالم اجمع. ونتيجة لخبرتي المكتسبة ودراستي الخاصة، وفقت في استقطاب الكثير من المتابعين في العراق والوطن العربي من مربين وهواة الببغاوات إضافة إلى الصحفيين والمصورين ليوثقوا لي تلك الهواية والخبرة، وحسب ما يروى لي إنني أصبحت مشهوراً في العراق بتلك المهنة التي أتميز وانفرد بها ، وأصبح داري عبارة عن روضة ومدرسة للببغاوات النادرة والمدربة والملقنة بأحدث التدريبات.

وبصراحة هذا المشروع بقدر جماليتهُ إلا انه متعب جداً ويحملني مسؤولية كبيرة للعناية بتلك المخلوقات الوفية التي أصبحت توئم لروحي لا تفارقني ولا أفارقها ولو لثانية واحدة. 

والسر الذي ابوح به هو .. بيعي للكثير من مقتنياتي الثمينة الشخصية للحفاظ والاستمرارية على مواكبة هوايتي وبصراحة اكبر، عملت على بيع مستلزمات الطيور لأصرف على مشروعي بتكاثرها وتدريبها على الكلام. وبعد تلك الرحلة المضنية احمد الله تعالى على تحقيق جزء من حلمي، وحلمي الأكبر أن أبدء بمشروع واسع هو خدمة المربين وإعطاء الإرشادات الدقيقة المبنية على الأسس العلمية الحديثة لمعالجة أمراض الببغاء ومساندة المربين على تلقين وتخريج الطائر وبأفضل المستويات وتقديم المساعدة إلى المربين من خلال رابطة مربي الببغاوات في العراق.

  

بعد تلك السطور التي رواها لنا المهندس مؤيد أمازون ،أملنا كبير بالمنظمات الراعية لحقوق الإنسان وحقوق الحيوان أن تأخذ بيد هذا الشاب الطموح وان تمد له يد العون في تطوير مشروعه الذي نجح في مقدمته بنجاح يشار له بالبنان، وهو بانتظار تلك المساندة. 

ولمن يود متابعته الدخول على الرابط التالي لصفحته الشخصية ..

https://www.facebook.com/profile.php?id=100010693998336

والقناة اليوتيوب الخاصة به .. 

https://www.youtube.com/channel/UCLsGfjYjfEPmK5-ZW5u_tHg

وعنوانه هو .. بغداد البلديات التقاطع الثاني الأمن العامة سابقا مقابل كازينو عصفوره

رقم جواله - 07708983300

 

أمارة ( داعش ) الأوربية / حيدر الصراف
صالح المطلك : على المجتمع الدولي تقديم العون اللاز

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 3

شبكة الاعلام في الدانمارك في الأحد، 26 آذار 2017 04:06

اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب لعمله اسال الله ان يوفقه واشكر استاذ عباس سليم على مبادرته لدعم لتسليطه الضوء على هكذا كفاءات

اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب لعمله اسال الله ان يوفقه واشكر استاذ عباس سليم على مبادرته لدعم لتسليطه الضوء على هكذا كفاءات
شبكة الاعلام في الدانمارك في السبت، 25 آذار 2017 22:56

بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤيد امازون المحترم على هذه الموهبة الرائعة .. مغتنمين الفرصة لايصال تحياتنا وامتناننا الى الاخ الاستاذ bahaa لتعليقاته ومروره الكريم .. وعهداً منا سنكون داعمين اعلامياً وصحفياً لكل موهبة وطاقة عراقية .. ومن الله التوفيق
عباس سليم الخفاجي مدير مكتب بغداد لشبكة الاعلام في الدانمارك

بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤيد امازون المحترم على هذه الموهبة الرائعة .. مغتنمين الفرصة لايصال تحياتنا وامتناننا الى الاخ الاستاذ bahaa لتعليقاته ومروره الكريم .. وعهداً منا سنكون داعمين اعلامياً وصحفياً لكل موهبة وطاقة عراقية .. ومن الله التوفيق عباس سليم الخفاجي مدير مكتب بغداد لشبكة الاعلام في الدانمارك
شبكة الاعلام في الدانمارك في السبت، 25 آذار 2017 22:27

كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين وهواة الطيور الناطقة بصراحة تعجز الكلمات عن التعبير امام هذا الانسان الطيب البسيط المتواضع المحترم لنفسه ولناس نتمنى من الله ان يرفعه الى مكانه الصحيح حيث قدم بالمعنى الصحيح الرفق بالحيوان وتعليم الناس احترام الحيوانات والاهتمام بها بالشكل الصحيح كل الشكر والتقدير لك ياسيدي المهندس مؤيد امزون الملقن الاول بالعراق والوطن العربي

كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين وهواة الطيور الناطقة بصراحة تعجز الكلمات عن التعبير امام هذا الانسان الطيب البسيط المتواضع المحترم لنفسه ولناس نتمنى من الله ان يرفعه الى مكانه الصحيح حيث قدم بالمعنى الصحيح الرفق بالحيوان وتعليم الناس احترام الحيوانات والاهتمام بها بالشكل الصحيح كل الشكر والتقدير لك ياسيدي المهندس مؤيد امزون الملقن الاول بالعراق والوطن العربي
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 25 آذار 2017
  7651 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

كنت اجهز نفسي لحفل توقيع عملي الروائي الثالث" شجرة التين" وكان مقرارا توقيعه ضمن فعاليات م
48 زيارة 0 تعليقات
* كتاباتي الأولية نضجت تدريجيا وفق الأحداث الزمنية العصرية * كلما زاد الألم في ذهن وروح ال
66 زيارة 0 تعليقات
 عبدالامير الديراويالبصرة : مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك. * من الجزائر العربية جاءت
554 زيارة 0 تعليقات
يستعد الآن الفنان العراقي المغترب حازم فارس لتسجيل عمل غنائي جديد في الايام القريبة القا
244 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك مطلع تشرين اول من عام 2019 ، حين اندلعت احتجاجات غاضبة. سالت فيها دماء . واتشحت مد
123 زيارة 0 تعليقات
 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي
139 زيارة 0 تعليقات
 استطلاع  : دنيا علي الحسني العراق يتبنى الفنان العالمي نصير شمة رسالة يجمع الإي
183 زيارة 0 تعليقات
 نشرت الفنانة المصرية، أنغام، مقطع فيديو جمعها بالشيف التركي الشهير، نصرت، في "إنستغر
152 زيارة 0 تعليقات
تعد اللغة العربية من اللغات الإنسانية السامية والتي ما زالت محافظة على تاريخها اللغوي والن
215 زيارة 0 تعليقات
اعتدال محمد الدهون : صدر ديواني الأول " ما تبقى من نهار " في ظل جائحة الكورونا ولم أحتفل ب
505 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال