الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 408 كلمة )

قولوا معي..وداعاً للطائفية / حسين عمران

كان في نيتي منذ الشهر الماضي أن أكتب عن هذه الحالة المشرقة، لكني انتظرت أن تكون هناك حالات مشرقة مشابهة لأكتب وأقول بأعلى صوتي وليس بالهمسات.. إن الطائفية في العراق انتهت!!

الحالة المشرقة الأولى.. بطلها المقاتل في قوة مكافحة الإرهاب فهد بن رباح الذي كان له دور بطولي في تحرير حي الزهراء في أيسر الموصل حيث بقي هناك نحو ثلاثة أشهر وتعرف على ساكني ذلك الحي فعرف فيهم أناسا طيبين وليس كما يشاع عنهم بأنهم "متعاونون" مع داعش.

فهد.. ابن الناصرية تعرف على فتاة من حي الزهراء ولطيبة أهلها قرر التقدم لخطبة الفتاة الموصلية، حيث قال والدها للمقاتل فهد، لابد من آخذ موافقة الفتاة، وبعد فترة ليست بالطويلة كان العرس البهي بين المقاتل فهد من الناصرية والفتاة الموصلية، هذه الصورة المشرقة كانت وراء "تكريم" رئيس الوزراء حيدر العبادي للعريس فهد وعروسه الموصلية (لكن لا احد يعرف نوع التكريم)!

من خلال هذه الحالة المشرقة كنت قد أيقنت ان الطائفية في طريقها الى الاندثار، وبقيت صورة المقاتل فهد في ذهني حتى كانت احداث معارك التحرير في أيمن الموصل حيث كان القتال ضاريا بين ابطال العراق والدواعش الذين اتخذوا من المدنيين دروعا بشرية لحمايتهم من تقدم ابطالنا الميامين، ولما كان عدد العوائل النازحة كبيرا، لذا دعت المرجعية الدينية الرشيدة الى تقديم العون والمساعدة الى العوائل النازحة، وعلى اثر تلك الدعوة تحركت امس الأول من كربلاء المقدسة 1500 سيارة محملة بالمواد الغذائية والبطانيات ومواد إغاثة أخرى نحو الموصل لتوزيعها بين اهاليها الطيبين وهذه أيضا صورة مشرقة أخرى تشير الى حالة التعايش بين أهالي كربلاء مع أبناء الموصل الذين عانوا كثيرا بسبب سيطرة داعش على محافظتهم منذ سنتين مضت!

أما الحالة المشرقة الثالثة التي جعلتني"أستنفر" قلمي لأكتب فهي حكاية البطل (حيدر عبد الرضا) ابن ميسان الذي قاتل لطرد عناصر داعش من منطقة بادوش، فخلال عمليات تحرير المنطقة كان القصف شديدا، حينها سمع المقاتل (حيدر) صوت أنين أطفال الموصل في احد البيوت التي تعرضت للقصف فما كان من المقاتل (حيدر) الا ان يضع بندقيته على كتفه ليهرول نحو صوت أنين الطفل في ذلك البيت ليحمله بل ليحتضنه وسط ازيز الرصاص مهرولاً نحو مكان آمن لينقذ ابن ميسان طفلا موصليا من بين أزيز الرصاص، حيث انتشرت صورة الجندي وهو يحتضن الطفل في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن بما ان الصور المشرقة لا تكتمل أحيانا وسط المعارك الطاحنة فلابد من القول ان المصور البطل (مطلك) الذي التقط تلك الصورة المشرقة كان شهيدا بالتقاطه تلك الصورة التي اعتبرت آخر صورة بطولية له!

هذه الحالات المشرقة والصور الزاهية لتعايش أبناء الجنوب مع أهالي الموصل تجعلنا جميعا نصرخ بأن "الطائفية انتهت والحمد لله"!!

قولوا معي إن شاء الله..

 

 

فتنة الحوارات والإتجاه المعاكس!! / زيد الحلي
محاربة الأفكار المتطرفة .. واجب شرعي ووطني وإنساني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 27 آذار 2017
  4434 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
35 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
54 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
42 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
46 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
43 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
42 زيارة 0 تعليقات
كورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما
54 زيارة 0 تعليقات
نظرًا لأن الإسرائيليين سيدلون بأصواتهم قريبًا للمرة الرابعة في غضون عامين ، ينبغي عليهم ال
45 زيارة 0 تعليقات
الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
64 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
64 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال