الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 693 كلمة )

مؤسسة الشهيد السيد محمد باقر الصدر تُحيي ذكرى استشهاده / عباس سليم الخفاجي

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك

تصوير يونس عباس 

بحضور جمع من العلماء والمفكرين نظمت مؤسسة الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وبرعاية سماحة المرجع الديني آية الله الفقيه السيد حسين السيد إسماعيل الصدر، حفل تأبيني لمناسبة الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لاستشهاد المفكر الإسلامي الكبير رائد الوحدة الوطنية آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) ، وذلك على قاعة صدر العراق للمؤتمرات في الكاظمية المقدسة  مساء يوم الثلاثاء المصادف الرابع من شهر نيسان 2017 .

واستهل الحفل التأبيني بتلاوة أية من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء العراق وعدد من القصائد والكلمات التي تُعنى بهذه المناسبة .

وفي كلمة له قال الدكتور المفكر غالب الشابندر .."يخطأ من يعتقد أن الأمن القومي العراقي هو في امن قُطر خارجي، بل إن كل دول الجوار عمق أمنها الوطني هو العراق، ولان الاسكندر المقدوني فكر جلياً بأن يمتد ملكه عبر الأرض فكانت النصيحة له أن البداية من العراق، أجسادنا هي التي حمت إيران وتركيا وسوريا والسعودية .. فعليهم أن يصرفوا أموالهم في العراق . فكل يوم نعطي عشرات الشهداء دفاعاً عن هذه الأقطار أكثر من دفاعنا عن العراق، فمن يخرج من الساسة ليتحدث إلى الإعلام ويقول نحن لم ننسى العراق ونحن ندافع عن العراق، نقول له لا نحتاج إلى دفاعك بل نحن الذين دافعنا عنك، ولو لم يكن العراق مركز العالم لما اختارت داعش العراق وكأنهم يرددون كلمة أمير المؤمنين حين قال عن العراق (انه بلد المال والرجال)" .

وانتقد الشابندر السياسيين في كلمته التي خص بها العراق .."ان نفطه وماءه وترابه وفكره وحيرته وبغداده، كلها مستهدفة من دول الجوار لكونهم لا يريدون للعراق إن يبقى عراق، وقد ساهمت القيادات السنية والشيعية والكردية في تقديم العراق إلى الآخرين وهؤلاء يجب ان يحاسبوا شعبياً. أليس العراق هو من يدافع عن العالم كله ؟ فلماذا نستجدي عطاء العالم ؟ أن العالم هو الذي يجب أن يستجدي عطائنا ".

وفي لقاء مع الدكتور جابر الجابري الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة الذي كان حاضراً في هذه المناسبة، حيث قال .."حضرنا اليوم مع سماحة السيد الفقيه حسين الصدر الذي تناول بيده جثمان الشهيد الكبير السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى ، وهذا الرجل الذي امتحنه الله واختبره في أن يكون وريثاً لقامة السيد محمد باقر الصدر وان يكون حاملاً لجثته وأمانته وفي وضع كانت عائلة الشهيد الصدر وأسرته هدفاً سهلاً وهيناً للوحوش من أزلام النظام . ومشاركتنا اليوم بالحفل هي رسالة وتأكيد على أننا باقون وماضون على خط الشهيد الصدر والذي حضرنا بين يديه في النجف منذ أن كان محاصراً ووقفنا إلى جانبه ودفعنا بدمنا ولحمنا وإخوتنا وعائلتنا وهذه إثمان باهظة لكوننا نعرف أن الشهيد الصدر درب الحرية ومنارها والكرامة لهذا البلد ، لذلك كنا نبحث عن كرامتنا وعزتنا حتى في طريق الدم بين يديه ، واليوم آل الصدر وأسرة الصدر الكريمة والفقيه حسين إسماعيل الصدر يمثلون الامتداد الطبيعي لهذه الرحلة الطويلة ونحن معهم أيضاً حيثما اتجهت خطاهم ". 

وتضمنت الاحتفال كلمة للعلامة الدكتور عمر السامرائي ذكر فيها قصة احد العلماء حيث يقول .. قاضي من قضاة بغداد هرب منها خائفاً لكثرة الفساد وهو قاضي قضاة عصره وقال قولتهُ المشهورة.. "بغداد دارٌ لآهل المال طيبةٌ وللمفاليس دار الضنك والضيقِ .. ضللتُ حيرانٌ امشي في أزقتها كأنني مصحفٌ في كف زنديقِ" ،ولقيهُ احد العارفين بالله وقال له إلى أين تخرج يا فلان؟  فقال أخشى أن يخسف الله ببغداد الأرض لكثرة المخالفات والفساد والظلم، (فقال له عد إليها والله إن في بغداد رجالاً يتصرفون في قبورهم كما يتصرف الأحياء ومنهم موسى ابن جعفر ومنهم أبو حنيفة النعمان وسيدنا داود الطائي والحبيب العجمي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين) فقال له لن أعود حتى تقول لي من أنت؟ قال أنا الخضر صاحب موسى ، فعاد القاضي أدراجه إلى بغداد.

 

وكلمة أخرى للشيخ حيدر النصراوي استذكر فيها هذه الذكرى وأبناء العراق الغيارى يحققون الانتصار تلو الانتصارات على تلك الطغمة الفاسدة التي قارعها محمد باقر الصدر، فذكراه هذا العام تختلف كلياً عن الأعوام السابقة لان الصدر يحتفل مع محبيه ومريديه بانتصارات قواتنا المسلحة ورجال الحشد الشعبي على أعداء الله والإنسانية ويبشر محبيه أنهم الفائزون والخالدون لكونهم يبذلون اعز ما يملكون لنصرة الإنسان.

وقد حضر الحفل التأبيني عدد كبير من الأساتذة والمفكرين والعلماء وعدد من مسؤولي الدولة والنقابات والاتحادات ومن ضمنهم الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني، وختم بتوزيع عدد من المطبوعات التي ألفها المفكر الإسلامي الكبير رائد الوحدة الوطنية آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر (قُدس سِره). 

 

لوبان: تجب السيطرة على الحدود لمنع الإرهابيين من د
صحيفة: بيونغ يانغ تستطيع مسح الولايات المتحدة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 12 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 05 نيسان 2017
  7636 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

تآكل الدولة حينما يتحكم بها الشارعفي معنى من معاني الدولة انها كيان تضامني اجتماعي ,اي ان
1323 زيارة 0 تعليقات
كتب لي احد الاصدقاء يقول عشت في كل العهود منذ العهد الملكي لكنك لم تذكر لقاءاتك مع رجال ال
1017 زيارة 0 تعليقات
  عرفته صحافيا نشيطا ..ومثابرا ، متميز الاداء ..دقيق الاختيار..يكتب في الفن ، ويتابع كل جد
7031 زيارة 0 تعليقات
لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ
5897 زيارة 0 تعليقات
*اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس * شاركت في العديد من المهرجانات الغنائية
6929 زيارة 0 تعليقات
البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدنمارك منذ زمن طويل والامريكان يعدون العدة او يمنون النفس ب
8870 زيارة 0 تعليقات
  عبدالامير الديراوي البصرة: مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - نحن نعرف ويعرف الجميع ان لكل
7984 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك وقعت الشاعرة والأديبة السورية وفاء دلا مجموع
8312 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
9414 زيارة 0 تعليقات
في حوار معه الشاعر والناقد ا.د.عبدالكريم راضي جعفر.. *الكلمات تنتمي الى الوجدان قبل انتمائ
11656 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال