الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 425 كلمة )

القمة العربية بين الواقع والطموح / عبدالكريم لطيف

                                                    القمة العربية بين الواقع والطموح/

عقدت قمة الدول العربية في عمّان أخيرا إلا أنها تكاد تكون خاليه من أي أمل للعرب في قرارات مصيريه مؤثره عالميا أو إقليميا وهذا أمر طبيعي لان الظروف التي تمر بها ألأمه العربية غير الطبيعية جعلت من الخلافات الكبيرة بين الحكومات  سمة مميزه واختلفت توجهات البلدان كل حسب مصلحته مما احدث خلالا في قدرة الحكومات العربية على اتخاذ موقف موحد إزاء كثير من القضايا المصيرية وأصبحت  تعيش حالة من العزلة بينها وبين شعوبها  وصار هدف بعض الحكام العرب هو الحفاظ عل الكرسي بأي ثمن ..

ومن الطبيعي جدا أن تُستثمر حالة الخلل العربي من قبل كل الدول التي تتحين الفرص لاقتناص هكذا فرص للامعان في زيادة هذا الضعف وزيادة التفكك وعدم الانسجام لان توحيد المواقف العربية سيجعل من العرب قوة إقليميه يحسب لها ألف حساب ..

من خلال  ذلك جاءت القمة العربية خاليه تقريبا من أي أمل حقيقي لإنقاذ ألامه ..فالحديث عن فلسطين صار يأتي على استحياء بينما كانت هي القضية المركزية للعرب ....والحديث عن ليبيا ووحدتها لا يختلف عن الحديث عن اليمن او سوريا او حتى العراق وما يعانيه من حروب طاحنه واستنزاف لموارده البشرية والمادية ...

فماذا ينتظر العرب من هذه القمة والكل يعلم أن اغلب الدول العربية غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة تماما لان التأثير الإقليمي والعالمي صار واضحا في كل خطوة تخطوها أي دوله وهكذا أصبح الحاصل الجمعي لكل القوى العربية ضعيف جدا لا يحقق أي طموح للشارع العربي...

ابسط ما مطلوب من الحكام العرب هو توحيد مواقفهم لأنها انعكاسات لعلاقات الدول الكبرى واختلاف الدول الكبرى وحلفائها بات ينعكس بشكل واضح على العلاقات العربية نفسها مما جعل تقاطع تلك العلاقات اقرب من اتفاقها والنتيجة هو ضعف عربي شبه كامل ...

ربما انتباه الحكام العرب لحقيقة أن اختلاف مواقفهم سبب ضعفهم وكما أشار البعض لذلك وطالب بوحدة الصف العربي فربما هذا الانتباه او حتى المطالبة بتوحيد المواقف هي عبارة عن كلام إنشائي لابد من قوله مع اليقين بعدم ألقدره على تحويله إلى واقع لان التدخلات الاقليميه والعالمية صارت اكبر من قدره الحكام العرب عل اتخاذ مواقف موحده تجاه الكثير من القضايا ....

فأمام العرب ملفات كثيرة أولها القضية الفلسطينية ومسلسل الدمار الذي طال دولا مهمة مثل ليبيا واليمن وسوريا وما يعانيه العراق حاليا ..كل ذلك جعل الآخرين يقفون في خانة المتفرج او يقفون في زوايا الخشية او الخوف على مصير بلادهم فتصبح مثل الدول التي تحولت إلى خراب ...

فماذا يمكن أن يقدم الحكام العرب  للعرب مع احترامنا للجميع ... الأماني كبيره والأحلام لا تعد لكن ألقدره مشلولة وهكذا ستبقى القمة تعاني بين واقع مُر وطموح لا يتحقق

 

 

 

عبدالكريم لطيف

حين ترحل ... / سميرة سعيد الزهيري
بكاكَ الأسطرلاب / د سجال الركابي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 نيسان 2017
  4127 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال