الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 523 كلمة )

يتحاربون على خيراتنا ونحن نيام / عبدالامير الديراوي

عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحداث لان نعود تناول هذه الحالة او تلك لاننا نحاط بعشرات الاحداث التي تحاك ضدنا ونحن نيام او حتى لم نكن نيام بل مشتركون بالعبة شئنا ان ابينا ومن الواضح جدا ان اي قوة في المنطقة لا ياتي وجودها من فراغ بل هي لقتلنا ونهب ثرواتنا وخيراتنا والتصارع على تلك الثروات لانهم استطاعوا اضعافنا وتفريقنا او حتى اسكاتنا وجعلونا نتناحرعلى قضايا
بعيدة وخلافات مذهبية وعرقية دون اي فائدة واخذوا يسندون هذا الفريق على ذاك لكي نبقى نتصارع وهو يكسبون ضعفنا ليستولوا على تلك الثروات دون ان يستطيع احد مواجهتم او حتى التصريح ضدهم وخصوصا الصراع على النفط والغاز الذي يحتمل وذلك ليس احتمالا بل هي وقائع تجري على الارض جاء ترامب الى سدة الرئاسة الامريكية لينفذ الجزء المهم منها وهو السيطرة على منابع النفط في البلدان العربية الغافية على احلام ساستها الذين يضعون يدهم بيد الامريكان وغيرهم من المتنافسين على تلك الثروات ..افلا يمكن ان نتصور
ان تواجد الروس في منطقة الشرق الاوسط انما للاستحواذ على منابع الغاز المكتشفة على ساحل اللاذقية في سوريا والتي تمتد الى دمياط في مصر فيما ترقب اسرائيل هذه المسألة بل اسهمت في هذا الصراع الذي مازال غير واضح او يجري بالخفاء بعد ان سرقت غاز لبنان من سواحلها بحجة نصب درع لمواجهة تفوذ ايران في المنطقة ولتوسع الاحداث وتطورها بدأ الدور التنفيذي ل ترامب الذي بدأ بارسال جيوشه الى المنطقة واحتلال اي بلد عربي مستغلا حالة الضغف التي اوصلت العرب اليها بحكم ارتمائها في احضان امريكا.
والمهم في الموضوع ان تسابق شركات كبرى امريكية وروسية وبريطانية وهولنديه واسرائيلية وفرنسية وايطالية على الفوز بحقول سوريا للغاز لم يكن اعتباطيا بل هو اساس الصراع الخفي الدائر في المنطقة منذ فترة لكن ترامب اظهره للعلن عندما اخذ يزج بقواته في سوريا والعراق وقصف مراكز مهمة فيها لاضعافها اكثر واكثر لتربح اسرائيل التي اوعزت لعملائها من الارهابيين لاستخدام الكيمياوي في المعركة ولصق التهمة في الجيش السوري كون اسرائيل احست بان ادارة ترامب خففت من لهجتها تجاه الرئيس السوري بشار الاسد حيث اعلنت انها ليست معنية ببقاءه او رحيله فلابد ان تفتعل سببا مهما ليبقى الامر على حالة او زيادة سعيره ولكي تختبر ايضا صدق الادارة
الامريكية في تغيير خارطة المصالح في الشرق الاوسط وقيادة حرب جديدة قد تكون باردة في الوهلة الاولى لكنها ستستعر في العام 2018 تحديدا وهي حرب الغاز وكمياته الهائلة في الشريط الساحلى للاذقية الذي كانت تركيا طامعة بالاستيلاء عليه فلم تفيدها علاقتها الحميمة مع اسرائيل .
والغريب في الامر هو سكوت ايران على ما يجري رغم ان حجة الامريكان والاسرائيليين
هي ايقاف الزحف الايراني .
اذن ..ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لحرب الغاز الذي سيجعل من سوريا لو استغلته هي بدون تدخل خارجي ثالث بلد في العالم من حيث انتاج الغاز ويعيد لها توازنها الكبير في المنطقة .
ف (روسيا لم تكن تريد فقط فتح منفذ لها على المتوسط بل الاهم هو الغاز والنفط وانشاء قاعدة بحرية دائمة في طرطوس يعني انها مستعدة لخوض حرب عالمية من اجل ذلك ).
كل الوقائع تشير الى ان الحرب قائمة لامحال وسط اغفاءة دائمة للساسة العرب وامريكا تدق طبولها فان ترامب يعلن صراحة انه يريد حصة الاسد من النفط والغاز وإلا باي طريقة واسهلها الحرب لضعف
دول المنطقة ووقوعها تحت نفوذ اللاعبين الكبار فهل نستطيع مواجهتهم ؟

البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك

حوار مع الشاعرة السورية مها نصر... شاعرة المهجر
مؤسسة أزهار الربيع للثقافة والإعلام .. ووقفة تضامن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 نيسان 2017
  5744 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

 هكذا انشغلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بزيارة الحبر الأعظم في الفاتيكان إلى المرج
41 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
95 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
99 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
104 زيارة 0 تعليقات
شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
112 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
120 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم  ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممن
139 زيارة 0 تعليقات
 يعرف التفكير المنطقي السليم على انه عرض متسلسل لافكار متسقه ومتماسكه ومترابطه ويبدا
148 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
170 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
171 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال