الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 396 كلمة )

العراق بين المصالح الاميركيه والروسيه /عبدالكريم لطيف

لا تُحسد الحكومة العراقية على الوضع الذي تعيشه الآن بالرغم من الانجازات العسكرية المتمثلة بالانتصارات المتلاحقة على (داعش) وتحرير الأرض والمدن ، لأنها وهي اعرف بخفايا الأمور أن كل تلك الانجازات تكاد تكون مرهونة بالتوافق بين العراق والحكومة الاميركيه وتحالفها بتقديم الدعم اللوجستي اضافه لما يمكن أن تمليه روسيا او تطلبه من أميركا  من خلال الحرب الدائرة في سوريا ...
فالحكومة تبذل كل الجهود في قتال الإرهاب واهم خسائر العراق تتمثل بالدماء الزكية التي تروي ارض الوطن من مختلف المكونات العراقية سواء من خلال القوات الامنيه المتمثلة في الجيش أو القوى الأمنية الأخرى أو الحشد الشعبي أو العشائري أو المدنيين .
والشيء الآخر الذي يبذله العراق يتجسّد بالخسائر المادية التي تستنزف من الاقتصاد العراقي الشيء الكثير..ولا يمكن إنكار تأثير هذا الاستنزاف على الاقتصاد الذي له علاقة  بكل مفاصل الأداء الحكومي بالخدمات ..

فالمراقب لمجريات الأمور يجد العراق يدافع بشكل عملي عن العالم ضد خطر (داعش) لكنه يتحمّل وحده كل الخسائر سواء بالأرواح أو المعدات ، وبالرغم من كل ذلك نسمع عن مؤتمرات تعقدها بعض الدول لمكافحه الإرهاب إلا أن النتيجة لأغلب تلك المؤتمرات لازالت حبرا على ورق بينما الفعل الحقيقي هو ما يقوم به العراقيون من أداء وتضحيات .

أمام هذا الوضع لابد أن يكون للعراق استحقاق عالمي  ، بل الاستحقاق الأول بعد طرد (داعش) وعلى الحكومة العراقية النجاح في عبور بحرا من التقاطعات في المصالح بين أميركا  وحلفاؤها من الدول الاقليميه وكذلك الحال مع روسيا وحلفاؤها أيضا ..وبالتأكيد لا يمكن لأميركا تحقيق كل مصالحها بالعراق أو المنطقة ولا يمكن لروسيا أن تحقق ذلك أيضا ، وهذا ينسحب على شركاؤهم من الدول الاقليميه ..لهذا يظل العراق في موضع المقاتل بانتظار التفاوض الجاري تحت الكواليس بين أميركا وحلفاؤها من جهة وروسيا وحلفاؤها من الجهة الأخرى حتى إذا ما تحقق لهؤلاء جميعا بعض ما يطمحون إليه تُوصلهم إلى حالة من التوافق حينها ستستمر الحكومة في سيرها لتحقيق الأهداف الحقيقية في طرد (داعش )من كل شبر عراقي بجهد عراقي خالص برغم المساعدات وخاصة الجوية من قبل أميركا ودول التحالف..وهذا واقع أملته الظروف بحيث لا يوجد للحكومة خيار آخر لان الانتصار العسكري والنجاح السياسي مرهون بالاتفاق بين كل تلك الأطراف والحكومة العراقبه ، وكأن (داعش) !! هو الوسيلة الحقيقية لتحقيق تلك المصالح للدول الكبرى بعد أن كبدته القوات العراقية الكثير من الخسائر...لقد أصبح الموضوع واضحا جدا فالعراق يقاتل عدوا على الأرض والدول الكبرى تقوم بدور المساعد لمقاتله هذا العدو ضمن شروط معينه تضمن تحقيق مصالح تلك الدول ..وهكذا أصبح العراق يحاول تحقيق أهدافه لكنه لابد أن يمر عبر بوابة المصالح الاميركيه والروسية ..

 

 

عبدالكريم لطيف

في ذكرى العدوان ... المطالبة بالإصلاح / احمد الدلي
الاسدي : قانون العفو العام المتعلقة بجريمة الخطف س

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 15 نيسان 2017
  4072 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

حَذًّرت اليابان شعبها من احتمال انهيار النظام الصحي فيها بسبب جائحة كورونا وعجزت ايطاليا ر
1125 زيارة 0 تعليقات
أعتقد ان عند كل الديانات والمعتقدات -- تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها. سو
1736 زيارة 0 تعليقات
وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاص علمت شبكة الاع
3415 زيارة 0 تعليقات
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل • نثمن تعاون السفارة العراقية وال
3679 زيارة 0 تعليقات
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
4191 زيارة 0 تعليقات
المرشح الصحفي صباح ناهي من هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥)
5184 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريف عقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
2762 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
3594 زيارة 0 تعليقات
أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب
5584 زيارة 0 تعليقات
أُتيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ "سمير جمال الدّين" الذي يحمل الجنس
5779 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال