الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 434 كلمة )

مبروك ... العراق الأسوأ عالمياً في رعاية حقوق الأطفال! / حسين عمران

وهذا "انجاز" اخر يحققه العراق الجديد في زمن الديمقراطية ! فبعد حصول العراق على المركز الرابع عالميا في الفساد وحصول بغداد للعام السابع على التوالي على لقب أسوأ مدينة في العالم ، وبعد عدم اعتراف العديد من الدول والمنظمات المعنية بالشهادات العراقية لتدني مستوى التعليم ، ها هو العراق يحقق " انجازا " اخر حينما اعتبرته المنظمات المعنية بانه " الأسوأ " عالميا في رعاية حقوق الأطفال !!
نعم ... وفق مؤشر عالمي صادر عن مؤسسة حقوق الطفل وبالتعاون مع جامعة ايراسموس روتردام وكلية ايراسموس للعلوم الاقتصادية والمعهد الدولي للدراسات الاجتماعية ، ومن بين 163 دولة في الأمم المتحدة كان العراق "الأسوأ" عالميا في رعاية حقوق الأطفال!! في حين احتلت تونس ومصر المرتبتين الأولى والثانية عربيا في حين احتلت النرويج والبرتغال واسبانيا المراتب الأولى عالميا!!
ومؤشر حقوق الطفل في كل دولة يقاس وفقا للنطاقات التالية: حقه في الحياة، حقه في الرعاية الصحية، حقه في التعليم، حقه في الحصول على حماية!!
وتعالوا نتحدث عن حقوق الطفل في العراق:
حقه في الحياة...
اعترف ان الطفل العراقي يمارس كامل حقه في الحياة، فنراه متسولا في تقاطعات الشوارع او نراه عاملا نشيطا في معامل يفترض انها لا يسمح بتشغيل الأطفال فيها، الا ان الحاجة المادية تدفع الطفل العراقي للعمل في اية مهنة، واحيانا نرى الطفل العراقي "كناسا" في الاحياء السكنية، او نراه " متسكعا " في احياء أخرى تنتشر فيها الجريمة والمخدرات.. وبعد الم اقل لكم ان الطفل العراقي يمارس حقه في الحياة؟!
حقه في الرعاية الصحية...
نعم ... هناك مستشفيات متخصصة لاطفال العراق، لكن حين الدخول اليها لا نجد فيها أحيانا ولا حبة براسيتول، اذ على ذوي الطفل العراقي ان يشتري الدواء من خارج المستشفى، لان ميزانية وزارة الصحة لم يبق منها شيء لشراء الدواء بعد استيراد وجبة "النعل"!!!
حقه في التعليم...
وهذا الحق هو الاخر متوفر لاطفال العراق، اذ تشير الاحصائيات الى ان الطفل العراقي له حق الاختيار في الدراسة من عدمها، فلم يعد موجودا نظام التعليم الالزامي، ثم حتى اذا ما ذهب الطفل العراقي الى المدرسة مجبرا، فله الحق بالتسرب منها للذهاب الى لعب البليستيشن في المحال القريبة من المدارس وذلك طبعا نتيجة عدم مراقبة طلبة العراق سواء من قبل إدارات المدارس او من ذويهم على حد سواء، وهنا نستطيع القول ان الطفل العراقي يمارس حقه في التعليم كاملا!!
حقه في الحصول على حماية...
ومن اين يحصل نحو خمسة ملايين يتيم في العراق على الحماية، اذا كانت الأجهزة الأمنية المختصة لا تستطيع حماية رجال العراق وشبابه من عمليات الاختطاف والاغتيال، فكيف تتمكن تلك الأجهزة من حماية أطفال العراق الذين يتم سرقة بعضهم حتى وهم لا يزالون في (القماط)!! اذ كم من حادثة سرقة مواليد جدد حدثت في هذا المستشفى او ذاك؟
لكل هذه الأسباب تبوأ العراق منصب "الأسوأ" عالميا في رعاية حقوق الأطفال !!
فهل تنتبه الأجهزة المعنية وتنقذ أطفال العراق من محنتهم وعذاباتهم وبؤسهم؟
قولوا إن شاء الله!!

100 عام على دخول الكهرباء لبغداد .. ولكن؟!!/ حسين
حكاية وزير تحوّل إلى صبّاغ أحذية! / حسين عمران

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 17 أيار 2017
  3728 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

بعد دخول العراق إلى الكويت تدخلت امريكا وحررت الكويت من صدام.مر العراق بحصار قاتل وتسرحنا
11 زيارة 0 تعليقات
هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
25 زيارة 0 تعليقات
الكهرباء مختفية كعادتها مع كل صباحات بغداد, مما يصعب من مهمة الوصول للملابس كي اخرج للدوام
24 زيارة 0 تعليقات
في وطن إسمه العراق...الباسق.. العريق.....بقيت فقط منه الأطلال... يفكر الكي بورد قبل الانام
28 زيارة 0 تعليقات
كثيرة هي الاحداث في ذاكرتي ارويها حسب مشاهداتي وحسب شهود عيان ممن شاهدها أو سمع عنها ,وبهذ
35 زيارة 0 تعليقات
في سنوات قليلة خلت ,  اعلنت الكثير من  دوائر الدولة ووزاراتها وهيئاتها الرسمية وشبه الرسمي
59 زيارة 0 تعليقات
الجمال، يُعد أحد أهم الصفات، التي خلقها الله على هذه الأرض، ترى الأشياء كما هي، تتطور في ذ
66 زيارة 0 تعليقات
" شهيد المحراب كان زعيما للمعارضة بشقيها الإسلامي والعلماني" المفكر والسياسي العراقي حسن ا
67 زيارة 0 تعليقات
بكل مرارة وألم نشاهد إن عبث الأحزاب السياسية اليوم يلغي كل شيء وكل مقومات الوطن لحساب أجند
55 زيارة 0 تعليقات
"البطة" تسمية محلية لسيارات تويوتا كراون من موديلات 1994 – 2002، استخدمت خلال حقبة الحرب ا
60 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال