الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":

التعايش مع ابطال تحرير العراق والمنكوبين من النازحين افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !

الشبكة / رعد اليوسف
بعد جولته الاخيرة ، عقب جولات متعددة في مدينة الموصل الابية ، ولقاءاته الحميمة ، مع ابنائها في الاسواق ، والحارات ، وزيارته للابطال الجرحى في المستشفيات ، كان الدكتور خالد العبيدي وزير الدفاع السابق ،يعبر عن صدق انتمائه الى الشعب الذي احبه ، وابناء الجيش والقوات المسلحة عموما ، رغم انه لا يحمل مسؤولية رسمية ، وفقط يحمل مسؤولية اخلاقية ازاء شرف الوطن .
"شبكة الاعلام في الدنمارك " توجهت الى الدكتور خالد ، بعد نشر فديو الزيارة الميدانية للموصل على صفحته ، مستفسرة عن اخر التطورات في موقف الدكتور عن تشكيل كيان سياسي لانقاذ العراق ، حسبما وعد في مقابلة اجرتها معه الشبكة قبل شهر تقريبا ونالت اعجاب ومتابعة اكثر من 23000 متابع.. فكانت هذه الحصيلة :

 


• قال الدكتور خالد : حريص كل الحرص على الايفاء بما قطعت على نفسي وشعبي من عهد والتزام للمشاركة في مشروع انقاذ العراق ، بعد ان وصل التدهور في مرافق الحياة الى مستويات لا تطاق .. نتيجة الفساد (المحمي) الذي فضحناه امام الشعب في البرلمان ..ولكن ارى ان الواجب الان يدعوني الى التريث ، راجيا من الاخرين الكف عن التسابق في ساحات المغانم ، والاعلان عن تشكيل الاحزاب والكيانات والكتل الانتخابية وعقد المؤتمرات الباذخة وشراء ذمم ناخبين وسياسيين للحصول على مكاسب شخصية ، لان ذلك يعبر عن استهانة كبيرة بدماء العراقيين التي لم تجف بعد .
 
• ولفت الدكتور خالد العبيدي الى ان الانشغال الان بهذا المارثون يمثل فرصة جديدة للارهابيين للمرور عبر الطرق الامنة التي يوفرها الفاسدون لضرب العراق مرات اخرى ..مشيرا الى ان الواجب الوطني يحتم على المسؤول والسياسي ان يتفرغ لدعم قواتنا البطلة والاسراع باعادة النازحين مع ضمان حياة حرة كريمة لهم في المدن التي نزحوا منها بسبب احتلال داعش لها .
 
 
• واوضح الدكتور خالد : قررنا التأنّي في تشكيل كيانات انتخابية لحين انجاز النصر القريب باذن الله على داعش .. وهذا لا يمنع  تواصلنا في الحوار والتشاور مع جميع الكتل بشأن مرحلة ما بعد داعش للمشاركة في مشروع وطني نعمل على انضاجه لانقاذ العراق واعادة مجده والارتقاء بشعبه العظيم الى ما يستحق من المنازل .
 
• ودعا الدكتور وزير الدفاع السابق الى تنشيط الذاكرة دوما ، مخاطبا من تقع عليه المسؤولية في البلد :علينا ان لا ننسى ، ماسي واهوال الحرب في كل بقعة عراقية احتلها الارهابيون ،وان نتذكر ان معركة تحرير الموصل خلفت لوحدها اكثر من نصف مليون نازح يعيشون ظروفا صعبة ، وان حوالي ربع مليون مدني مازالوا تحت سيطرة عصابات داعش يعانون الامرين .
• وتساءل هل ان الواجب يقتضي وضع الضمير في صالونات فنادق الدرجة الاولى ، والمناطق المزدهرة بالحدائق والنسائم العليلة ، والتنعم باموال الفقراء والشعب ، ام التعايش مع ابطال الجبهة والمنكوبين في المخيمات بسبب سياسة من خدمتهم الفرصة وفرطوا بحقوق الوطن ؟!!
 
• ودعا في ختام حديثه الى تحشيد كل الطاقات لدعم قواتنا المسلحة بكل الفصائل وقتالها ضد داعش حتى التحرير الشامل لكافة التراب الوطني .
 
 
• وحيا كل الابطال الذين يقفون اليوم على سواتر العز ترجمة لسمو شرفهم ورفعة قيمهم مؤكدا ان الوطن يستحق سخاء الدم وان هؤلاء هم الاكثر استحقاقا بالوطن من اللصوص الذين يختبئون خلف الجدران الاسمنتية والذين يحاولون الان الالتفات الى الشعب وفتح هواتفهم التي ظلت مغلقة بوجه المواطن دورة انتخابية كاملة .

 

 

شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق

إقرأ المزيد: شبكة الاعلام في الدانمارك http://iraqi.dk/index.php/news/esknde/2017-04-16-11-10-21#ixzz4hTSTcGrX