الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 388 كلمة )

صوتك من ذهب / هادي جلو مرعي

كانت فكرة جميلة ومتقدمة التي عمل عليها مركز دار السلام للإعلام والدراسات وتنمية المجتمع والتي تهدف الى نشر وعي إنتخابي مختلف عن الوعي الذي أسست له قوى سياسية مصلحية وفئوية طائفية وقومية ذهبت بأصوات الناس الى صناديق تمثل مصالح القوى المتنفذة. فكان المواطن يدلي بصوته لينتخب ممثلين له في البرلمان والحكومة لكنه في الحقيقة كان ينتخب شخصا يمثل جهة سياسية، ولايمثل الشعب، وفي الغالب لم تكن من إستراتيجية واعية لبناء الدولة، بل بقيت الأمور تدار وفقا لإجتهادات، وتطوع من هذا السياسي، أو ذاك.

فالبرلماني المنتخب لايمثل الشعب حقيقة التمثيل، وينشغل بالتفكير في المرحلة اللاحقة، وكيف يمكن له ضمان الفوز في الدورة التالية ليكون متنعما منتفعا من حضوره في المنظومة النخبوية، وماتوفره من إمتيازات عالية في الراتب والمنزلة الإجتماعية والسفر والحضور في مؤسسات الدولة والحصول على الأموال من جهات متعددة متنفذة، وعديد من السياسيين يدخلون في عالم التجارة والأرباح وتشغيل الأمول، وتمضية العقود، وجلب شركات تمنحهم فوائد مالية.

لايعمل البرلماني على وضع إستراتيجية شاملة للبناء والإعمار والتطوير والنهوض بقطاع الخدمات العامة، وهو ليس الملام لوحده فالمنظومة السياسية تسحبه الى دائرتها، ويتحول الى منتفع فقط، وهناك من النواب من يلتف على الأمر برمته فيذهب بإتجاه حيلة شرعية تتمثل في مساعدة المقربين منه والإهتمام ببعض المناطق التي يضمن أصوات مواطنيها في أي مشاركة إنتخابية ويبدأ بالضغط على الدوائر الخدمية لتعبيد طرق، أو بناء مستوصفات حتى لو كان ذلك على حساب مناطق أخرى تكون مشمولة بالخدمات تلك لكن الضغط يغير المسار، ويكون فساد من نوع آخر أكثر قتامة.

كيف يمكن للمواطن أن يضمن إن صوته سيذهب بالإتجاه الصحيح، وأن يكون في الصندوق الملائم، ويحدد الشخص المناسب في المكان المناسب الذي يخدم مواطنيه ليس فقط في تعيين بعض الأشخاص، أو تقديم مساعدات لبعض آخر، أو تقديم خدمات بسرقتها من مواضع أخرى، ولكن بوضع إستراتيجيات شاملة، والعمل بروح المجموع لتكون المؤسسة البرلمانية فاعلة، ولاتعود تمثل الكتل البرلمانية وحسب.

في هذا السياق تأتي حملة ( صوتك من ذهب) لتكرس مشروعا قيما يهدف الى إجتذاب المواطنين الى الدائرة الصحيحة ومساعدتهم في الخروج من دائرة الولاءات الحزبية والطائفية والقومية والعشائرية وحتى المناطقية ليصوتوا لممثلين لديهم رؤية وإستراتيجية واعية، وليسوا أشخاصا باحثين عن المناصب والإمتيازات والحظوظ العالية التي تخدمهم، بينما تحرم شعبا كاملا من حقوقه، وهذه الحملة ستشمل مختلف القطاعات الشعبية مع قرب موسم الإنتخابات البرلمانية والمحلية، وهذا يحتاج الى تكثيف الجهود وإستهداف شرائح مجتمعية مختلفة، ولاتقتصر على موضع بعينه، بل تشمل مختلف التوجهات والمهم أن يصوت الناخب لمن يكون جديرا بالعمل من أجل الوطن لامن أجل نفسه

ابخرة الفساد في كل مكان / ماجد زيدان
اللونُ في فمه ِ / حسن رحيم الخرساني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 02 حزيران 2017
  4695 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
72 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
97 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
83 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
77 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
78 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم  ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممن
122 زيارة 0 تعليقات
 كانت الكذبة الأكبر للرئيس الأمريكي المهزوم دونالد ترامب الذي يَجُر بلاده حاليًّا إلى
201 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
155 زيارة 0 تعليقات
 هل هي الرغبة العارمة لإنهاء الخلاف بسرعة، ام ان ولي العهد السعودي، تحاشى في كلمته ال
210 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
161 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال