الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1137 كلمة )

قصة قصيرة حقيقية : هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!! / بقلم : اسعد كامل

هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!!


اثبت علماء النفس والمجتمع وجود التفاعل الفطري لعلاقة الإنسان مع الحيوان .. خاصة الحيوانات الأليفة ودفع هذا التفاعل العاطفي الفطري على الرغم من اختلاف الفوائد
والميول إلى اقتناء هذه الحيوانات .. وهنالك بحوث اشارت الى ارتباط البشرعمومًا بالحيوان من الناحية العاطفية والفطرية . لهذا نجد بعض المجتمعات الغربية
تعطي جزءًا كبيرا من اهتمامهم بعلاقتهم بالحيوانات التي يربونها ...
ومن خلال هذه المقدمة اريد ان اسرد قصة حقيقية حدثت قبل يومين في الدانمارك( الكافر!) مع ولدي مصطفى . ::

الببغاء كوكية
_________
كوكو اسم ببغاء انثى واسم الدلع لها كوكية ( معنى كلمة كوكية تاتي من مفردة البسكويت ) من فصيلة الامزون تربت من عمر شهر واحد والان يبلغ عمرها خمسة سنوات .. كوكو
مدللة تحب اللعب كثيرا وذكية وماكرة احيانا ..ومن مواصفات هذه الفصيلة الامازونية عندما تتربى في داخل اسرة تختار شخص واحد ترتبط به ارتباطا روحيا يصل الى حد
العشق ..و تمتاز بمهارات غريبة وعجيبة منها انها تجيد نطق الحروف العربية بشكل مذهل وغريب يشبه نطق الانسان وباستطاعتها حفظ كلمات كثيرة يصل عددها الى 120 كلمة وبلغات عدة .. هي اذن تجيد العربية والدنماركية بكلمات مفردة ومزدوجة وثلاثية .
وتعودت منذ صغرها على الفطور صباح كل يوم.. تاكل البيض مع العائلة وتعلمت اكل اللحوم وتحب لحم السمك كثيرا . ....


كوكو هربت من نافذة الشباك !
_________

كانت كوكو تعاني من الوحدة في بيتها اي القفص وقبل ايام شعر مصطفى بايذائها لتركها وحيدة فبدأ يداعبها ويتكلم معها الا انه لم يعطي وقتا كافيا لها بسبب دراسته والالتزامات والمحاضرات تاركا كوكو وحدها في القفص وهذه
الحيوانة احيانا تشعر بالضجر والوحدة والحزن تصل حالتها النفسية الى ان تنتف ريشها بنفسها لارسال رسالة الى عشيقها مصطفى اي بمعنى انتبه لي و لا تتركني وحيدة وبدون مداعبة ومزح
الا ان مصطفى لم يبالي لها في هذه الفترة بسبب انشغاله وعند عودته يتالم عليها كثيرا ولكن ما باليد حيلة لكنه يبادر بتوفير الالعاب لها والاكل والمسجل وكل ماتحتاجه كوكو ولكن هذا لم يكفي كوكو ..

فقبل يومين جاء مصطفى وتكلم معها ودلعها وشعر بحزنها وكلما يشاهدها يقول لها اعذيريني ليس لدي الوقت اريد ان ادرس .. كوكو تستمع له وتبدو ان حالتها حزينة جدا وبعد خروج
مصطفى من الغرفة تمكنت كوكو من فتح باب القفص المقفل .. اكرر مقفل والغريب بالامر كيف استطاعت ان تفتح الباب المقفل .. هنا العلم عند الله .. مصطفى كان فاتح باب
الشرفة الساعة السابعة مساء من يوم الثلاثاء الماضي المصادف 30/5/2017وكان الجو باردا ممطرا وفيه تيار هواء عالي السرعة واذا بكوكو تخرج مسرعة متوجهة الى
الباب المفتوح في الشرفة للوقوف على كتف مصطفى وهذه حالتها الطبيعية في داخل البيت لكن سوء الحظ عند خروجها مسرعة اخذها تيار الهواء الى فقدان سيطرتها على العودة ولم يعد
بامكانها العودة الى الشرفة حيث ذهبت مع الريح وبدأ مصطفى يندب حظه في ذلك اليوم ..

ماذا عمل مصطفى بعد هروبها
-------------------------------
خرج مصطفى من البيت بدون وعي وحاول ان يقتفي اثرها الا ان مساعيه في ذلك اليوم بائت بالفشل بعد ان سمع الجيران صراخ مصطفى في الشارع وهو يلهج باسم كوكوكوكو.ظنا منه انها ان تسمعه .. ..تعود اليه في الحال.. وحين يئس عاد مصطفى الساعة الثانية ليلا .. وبعد عودته الى البيت خائبا أرتأى ان ينشر خبر ضياع كوكو في صفحته على الفيس بوك وكان في غاية الحزن وطلب من اصدقائه نشر الخبر ومشاركته في الكروبات الدانماركية وقال على كل من يعثر عليها له هدية مالية وترك تليفونه في تلك الصفحات حتى وصل عدد المشاركات مايقارب 140 مشاركة .. ولكن لم يكتفي بذلك فقام بمراسلة جريدة فايلة الدانماركية عبر الايميل وكتب لهم طلبا لنشر اعلان في صفحة الجريدة مقابل ثمن وعند الصباح اتصلت الجريدة بمصطفى للاجابة على بعض الاستفسارات حول هروب كوكو من البيت وبعض التفاصيل التي تتميز بها من حيث كيفية التكلم معها ومعرفة نقطة ضعفها ليتسنى لهم اصطيادها عبر هذه المعلومات والجدير بالذكر ان الجريدة نشرت الخبر واعفت مصطفى من رسوم الاعلان تضامنا معه لان القصة محزنه ولكونه طالب يدرس...


كيفية العثور عليها
------------------
بعد نشر الخبر في جريدة فايلة سارع الاعلام الدانماركي بنشر القصة في الجرائد الاخرى وايضا من خلال الراديو الدانماركي يناشدون المجتمع الدانماركي حول مساعدتهم للعثور على كوكو وكان العنوان في الصحف هو : اين كوكو ساعدونا
والعنوان الثاني ببغاء مصطفى يجيد اللغتين قد هرب ..وبعد انتشار الخبر في الاعلام الدانماركي بدات الاتصالات حول تنقل كوكو وتعقيبها من قبل الدانماركيين من مكان الى مكان.. بعد ذلك اتصلت مؤسسة حماية الحيوان ومؤسسة البحث عن الحيوان الاليف .. فطلبوا من مصطفى الموافقة على البحث عن كوكو والاتصال بالشرطة الدانماركية وابلاغهم حول ضياع كوكو فان مؤسسة البحث عن الحيوان الاليف بادرت بالبحث الفوري وابلاغ اعضائها في مدينة فايلة والذي يقارب عددهم اكثر من مائة وخمسون شخص للبحث عنها في تلك المدينة .. وبعدها جرت الاتصالات على الارقام وكل ما يشاهدونه عن اثار كوكو يتصلوا بمصطفى لتحديد مكانها وارسال العنوان له وتكررت هذه الارسالات من الصباح الى اليوم الثاني حتى ان عددا من الببغاءات الضائعة لبعض الناس وجدت من خلال البحث على كوكو ولكن ان هذه الببغاوات ليست اليفه حتى يتمكنوا من اصطيادها واعادتها الى اصحابها .. المميز بكوكو لا تستجيب لاي شخص حتى وان كانت جائعة ..الا اذا جاء مصطفى وتحدث معها. .

تحديد مكان كوكو
-----------------
وفي اليوم الرابع كان مصطفى في البيت مرهقا متعبا ويائسا حينها جاء اتصال الى اخيه احمد في الساعة السابعة والنصف مساء وارسال مقطع فديو صغير مصور فيه كوكو على الشجرة وتصفر وتتكلم وتوزع قبلات من اجل الفات نظر مصطفى عسى ان يعثر عليها فسارع احمد بالاتصال الى مصطفى وارسال الفديو له وتم تحديد مكانها في بيت دانماركي ولديهم شجرة كبيره وهي جالسة في تلك الشجرة وتتكلم فسارع مصطفى بالذهاب الى العنوان وطلب من عائلة الدانماركي الابتعاد منها حتى كوكو لا تخاف من النزول اليه فاستغرب الدانماركي من هذا الطلب وكان مستخفا براي مصطفى انها ستنزل اليه .. بعد دقائق تكلم مصطفى معها بالدانماركي ..( هاي اسكات كم هير) ترجمتها بالعربي ( مرحبا حبيبتي تعالي ) مع صافوره مميزه تعرفها واذا بكوكو تنزل عليه وهو يرتجف فرحا فقام بتقبيلها والتكلم معها حتى نفشت ريشها وشعرت بالاطمئنان فبهت الجميع الى لقاء العشاق فبكت تلك المراءة التي بلغت عنها وشعرت حينها عادت الحبيبة الى حبيبها فقدموا التهاني له وجلبوا له قفص صغير لايصالها الى بيتها واعادت القفص الى اهله ...وكانت كوكو جائعة جدا لمدة اربعة ايام بدون اكل ولا شرب حتى وصلت البيت فاكلت وشربت ويبدو على شكلها النحافة والتعب ..

التهاني وابداء الشكر
----------------
بعد عودت مصطفى الى البيت سارع بابلاغ السلطات المعنية بالعثور على كوكو وبمساعدة احدى العوائل الدانماركية فنشر صورة كوكو وهي واقفة على كتفه ليطمئن الجميع بان كوكو عادت الى اهلها كما قدم مصطفى الشكر الجزيل الى تلك المؤسسات والى من تعاون معه من الاصدقاء والجيران والصحافة والشرطة الدانماركية.

واليوم بادرت صحيفة الاكسترا بليذ الدانماركية الى الاتصال بمصطفى وعمل لقاء معه عبر الهاتف عن كيفية العثور عليها وكيفية تعاون المؤسسات مع مصطفى وتعاونهم معه وتم نشر خبر العثور على كوكو اليوم في تلك الجريدة المشهورة في الدانمارك

 

*اكتب هذه القصة وافخر بتفاصيل اهتمام (الكفار) بالحيوان واستنفار الطاقات من اجل كوكو ..واتذكر بألم ولوعة تفاصيل اهمال حياة البشر في وطني وهدر دماء الابرياء في الشوارع يوميا على مرأى ومسمع من الحكومة والمسؤولين (المسلمين) !!
انه الفرق جليا بين انسانية الكافر وهمجية ووحشية دعاة الاسلام !.

 

 

رمشُ الشَّمسِ / مرام عطية
حزني بمساحة وطن / مها ابو لوح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 14

شبكة الاعلام في الدانمارك في الثلاثاء، 06 حزيران 2017 12:23

اولا مبارك للحبيب مصطفى ابن الحبيب اسعد كامل الذهب على عودة كوكو .. ثانيا انا على يقين ان حب كوكو لعائلتكم المحترمة لم يأتي صدفة بل وجدت فيكم الروح الانسانية الطيبة التي تؤهلها للعيش معكم بكل أمان.. ثالثا والأهم .... يا ليتني بمكان كوكو هههههه .
مع محبتي وتقديري لكم يا ارقى واغلى ما عرفتهم بحياتي

اولا مبارك للحبيب مصطفى ابن الحبيب اسعد كامل الذهب على عودة كوكو .. ثانيا انا على يقين ان حب كوكو لعائلتكم المحترمة لم يأتي صدفة بل وجدت فيكم الروح الانسانية الطيبة التي تؤهلها للعيش معكم بكل أمان.. ثالثا والأهم .... يا ليتني بمكان كوكو هههههه . مع محبتي وتقديري لكم يا ارقى واغلى ما عرفتهم بحياتي
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:15

قصة مأساوية رائعة

قصة مأساوية رائعة
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:14

ياعيني .. الف الحمد لله على سلامة كوكو .. لو ضاعت في العراق لما وجدتموها ابداا

ياعيني .. الف الحمد لله على سلامة كوكو .. لو ضاعت في العراق لما وجدتموها ابداا
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:14

خلص يامصطفى ماتتركها لكوكو وحدها غازلها واهتم فيها كوكو تستحق كل الحب

خلص يامصطفى ماتتركها لكوكو وحدها غازلها واهتم فيها كوكو تستحق كل الحب
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:13

حين ترتقي الانسانية ويكون التعامل بمدأ الرحمة ..يجمعهم الحب والشعور بالاخر ايا كان فهو مخلوق مثلهم..غير اننا تتعامل مع الشر عل انه وسيلة لغاية ما ان تنتهي حتى يكب..فالدين المعاملة. سلمت ويراعك

حين ترتقي الانسانية ويكون التعامل بمدأ الرحمة ..يجمعهم الحب والشعور بالاخر ايا كان فهو مخلوق مثلهم..غير اننا تتعامل مع الشر عل انه وسيلة لغاية ما ان تنتهي حتى يكب..فالدين المعاملة. سلمت ويراعك
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:12

تهاني لكم جميعا على عودة كوكو قراءة القصة واهتمام الناس والصحف وصدقني ياابا صطفى ان عيناي دمعة لسببين الاول لوفاء هذه الببغاء ووفاءها حيث لم تأكل لمدة اربعة ايام والسبب الثاني انها عاشت لمدة خمسة سنوات في حين ان السياسين الذين يحكمون عراقنا امضوا عقودا ولاصدق لديهم والوفاء بل تجاوزو كل القيم راحوا يتعاون مع الغريب على ذبح ابناء ابناء البلد ونهب ثرواته لنا الله في محنتنا ولهم الشيطان

تهاني لكم جميعا على عودة كوكو قراءة القصة واهتمام الناس والصحف وصدقني ياابا صطفى ان عيناي دمعة لسببين الاول لوفاء هذه الببغاء ووفاءها حيث لم تأكل لمدة اربعة ايام والسبب الثاني انها عاشت لمدة خمسة سنوات في حين ان السياسين الذين يحكمون عراقنا امضوا عقودا ولاصدق لديهم والوفاء بل تجاوزو كل القيم راحوا يتعاون مع الغريب على ذبح ابناء ابناء البلد ونهب ثرواته لنا الله في محنتنا ولهم الشيطان
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:12

في وطني يقتل اَي شخص ممكن ان يثير غيرتهم سواء بأسلوب الحياة التي يعيشها أو بمستواها أو يقتل من اجل ان يلوذ بالفرار أو الموت كي استولي على أملاكه بابخس الاثمان ويبدو ان الموطأ مثيرة للجدل حيث فجرت موطة حسان اربع مرات الى ان باعها وتولت الى فندق كورال لموقعها المميز والآن جاء دور الفقمة وَيَا وَيْل الذي يأكل موطة

في وطني يقتل اَي شخص ممكن ان يثير غيرتهم سواء بأسلوب الحياة التي يعيشها أو بمستواها أو يقتل من اجل ان يلوذ بالفرار أو الموت كي استولي على أملاكه بابخس الاثمان ويبدو ان الموطأ مثيرة للجدل حيث فجرت موطة حسان اربع مرات الى ان باعها وتولت الى فندق كورال لموقعها المميز والآن جاء دور الفقمة وَيَا وَيْل الذي يأكل موطة
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:11

تحية طيبة أخي الفاضل أسعد كامل ... لقد تفاعلت أنا أيضا مع قصة كوكو بعد أن أدمعت عيني بالوصول اليها وبتفاعل ( الكفار ) معها وهنا لا يسعني أن أقول غير والله والله هم يستحقون الحياة ويستحقون كل الخير والرفاهية والسعادة طبعا أقصد ( الكفار ) !!!!!!!!!! تحياتي

تحية طيبة أخي الفاضل أسعد كامل ... لقد تفاعلت أنا أيضا مع قصة كوكو بعد أن أدمعت عيني بالوصول اليها وبتفاعل ( الكفار ) معها وهنا لا يسعني أن أقول غير والله والله هم يستحقون الحياة ويستحقون كل الخير والرفاهية والسعادة طبعا أقصد ( الكفار ) !!!!!!!!!! تحياتي
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:11

اعتقد افكار الناس هنا متوجه للسلام والفطرة وكثيراً ما نشاهد اشياء ضائعة تعلق في مكان ظاهر كي يشاهدها صاحبها..
بينما عندنا روح السادية هي السائدة الطفل اذا شاهد قطة يرميها بالحجر والشرطة تقوم بحملة قتل للكلاب والمواطن يصيد السمك بالكهرباء والقنابل

اعتقد افكار الناس هنا متوجه للسلام والفطرة وكثيراً ما نشاهد اشياء ضائعة تعلق في مكان ظاهر كي يشاهدها صاحبها.. بينما عندنا روح السادية هي السائدة الطفل اذا شاهد قطة يرميها بالحجر والشرطة تقوم بحملة قتل للكلاب والمواطن يصيد السمك بالكهرباء والقنابل
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:10

تحيات للاستاذ سعد كامل العزيز - - جميل السرد الواقعي والتسلسل الدرامي للحدث - - والاعزة المعلقين والمعلقات اجادوا الوصف - - المهم سلامة كل وفي كائن بشري او حيواني - - الكل من صنع الله العظيم - - شكرا للوفاء حينما يسمو به الكائن - - تحيات

تحيات للاستاذ سعد كامل العزيز - - جميل السرد الواقعي والتسلسل الدرامي للحدث - - والاعزة المعلقين والمعلقات اجادوا الوصف - - المهم سلامة كل وفي كائن بشري او حيواني - - الكل من صنع الله العظيم - - شكرا للوفاء حينما يسمو به الكائن - - تحيات
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:09

مفارقات وعجائب عندما نقارن الأعمال بيننا وبينهم... ينعكس الحال فهم المسلمون ينقصهم نطق الشهادتين.. ونحن نريد أخلاقهم وتعاملهم...

حفظ الله مصطفي وابا مصطفي وأهل مصطفي. ووطن مصطفي.....
وأدام الله المحبة ولم الشمل.

أستاذنا القدير اسعد كامل

مفارقات وعجائب عندما نقارن الأعمال بيننا وبينهم... ينعكس الحال فهم المسلمون ينقصهم نطق الشهادتين.. ونحن نريد أخلاقهم وتعاملهم... حفظ الله مصطفي وابا مصطفي وأهل مصطفي. ووطن مصطفي..... وأدام الله المحبة ولم الشمل. أستاذنا القدير اسعد كامل
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 14:38

الأخ الكريم السيد أسعد كامل المحترم
أهنئكم وأهنئ السيد مصطفى ، وأهنئ الأسرة الكريمة بعودة كوكو أو كوكية المعشوقة الدلوعة ، حفظها الله لمحبيها الكثر .
قصة مؤثرة جداً ، وقبل شهر كنت أفطر عند حفيدي عبدالله ، وإذ ببغاء جميلة تقف على نافذة إحدى غرف منزله ، اقترب منها هو وطفلاه الصغيران : ( صبا ست سنين وأسامة سنتان وثلاثة أشهر ) نظرت الببغاء ـ أنثتها حسب اللفظ ، ولا أدري أهي أنثى أم ذكر ـ نظرت الببغاء نحوهم ، وكأنها تقول لهم : خذوني ، فمد عبد الله يده إليها وأخذها ، وأنست به وبطفليه وبزوجته ، وكأنها تعرفهم من زمااااان ، فحدثتني نفسي أن هذه المسكينة هاربة من ظلم وقع عليها ، ولم يسأل أحد عنها لا في الفيس ولا في الصحف المحلية ناهيك عن الوطنية .
الإسلام ـ يا أخي الكريم ـ اهتم بالحيوان بكل صنوفه ، والقرآن الكريم اعتبر الحيوانات أمماً أمثالنا .. أنا لم أغلط .. اعتبر الحيوانات أمماً أمثالنا ، فهل هناك تكريم أكبرمن هذا التكريم ؟
قال الله تعالى في كتابه العظيم ، في سورة الأنعام ـ في قرآننا الكريم ـ الآية 38 :
( وما من دابة في الأرض ، ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ، ما فرطنا في الكتاب من شيء ، ثم إلى ربهم يحشرون ) صدق الله العظيم .

الأخ الكريم السيد أسعد كامل المحترم أهنئكم وأهنئ السيد مصطفى ، وأهنئ الأسرة الكريمة بعودة كوكو أو كوكية المعشوقة الدلوعة ، حفظها الله لمحبيها الكثر . قصة مؤثرة جداً ، وقبل شهر كنت أفطر عند حفيدي عبدالله ، وإذ ببغاء جميلة تقف على نافذة إحدى غرف منزله ، اقترب منها هو وطفلاه الصغيران : ( صبا ست سنين وأسامة سنتان وثلاثة أشهر ) نظرت الببغاء ـ أنثتها حسب اللفظ ، ولا أدري أهي أنثى أم ذكر ـ نظرت الببغاء نحوهم ، وكأنها تقول لهم : خذوني ، فمد عبد الله يده إليها وأخذها ، وأنست به وبطفليه وبزوجته ، وكأنها تعرفهم من زمااااان ، فحدثتني نفسي أن هذه المسكينة هاربة من ظلم وقع عليها ، ولم يسأل أحد عنها لا في الفيس ولا في الصحف المحلية ناهيك عن الوطنية . الإسلام ـ يا أخي الكريم ـ اهتم بالحيوان بكل صنوفه ، والقرآن الكريم اعتبر الحيوانات أمماً أمثالنا .. أنا لم أغلط .. اعتبر الحيوانات أمماً أمثالنا ، فهل هناك تكريم أكبرمن هذا التكريم ؟ قال الله تعالى في كتابه العظيم ، في سورة الأنعام ـ في قرآننا الكريم ـ الآية 38 : ( وما من دابة في الأرض ، ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ، ما فرطنا في الكتاب من شيء ، ثم إلى ربهم يحشرون ) صدق الله العظيم .
اسعد كامل في الإثنين، 05 حزيران 2017 17:26

اشارت التقارير مؤخرا عن قتل أكثر من مليون عراقي خلال فترة الاحتلال ,كذلك الطيور والحيوانات في العراق لم تسلم من القتل ,فما حدث قبل سنة في (سوق الغزل ) ببغداد يعكس صورة واضحة عن بشاعة ما يحدث في العراق ,فالموت أصبح مجانا ناهيك عن قتل الطيور الفلامنكو في اهوار العراق وبيعها في الشوارع ..

اشارت التقارير مؤخرا عن قتل أكثر من مليون عراقي خلال فترة الاحتلال ,كذلك الطيور والحيوانات في العراق لم تسلم من القتل ,فما حدث قبل سنة في (سوق الغزل ) ببغداد يعكس صورة واضحة عن بشاعة ما يحدث في العراق ,فالموت أصبح مجانا ناهيك عن قتل الطيور الفلامنكو في اهوار العراق وبيعها في الشوارع ..
رعد اليوسف في الإثنين، 05 حزيران 2017 17:23

لا خوف على من يضل الطريق في هذه البلدان انسان كان ام حيوانا.. لان المجتمع عبارة عن فريق انساني يهدي الضال الى الطريق المطلوب دون منة او فضل !! ناهيك عن الفرق المختصة بمثل قضية كوكو .. هنيئا لكوكو الحياة هنا واخواتها وكل الحيوانات ولو كانت في بلداننا لاصبحت في خبر كان !

لا خوف على من يضل الطريق في هذه البلدان انسان كان ام حيوانا.. لان المجتمع عبارة عن فريق انساني يهدي الضال الى الطريق المطلوب دون منة او فضل !! ناهيك عن الفرق المختصة بمثل قضية كوكو .. هنيئا لكوكو الحياة هنا واخواتها وكل الحيوانات ولو كانت في بلداننا لاصبحت في خبر كان !
زائر
الخميس، 03 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 04 حزيران 2017
  7214 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

 يقول مظفر النواب في بيعة لا تراجع عنها : (انه ارد الوك الحمد ماالوك انه لغيره )لكن ب
33 زيارة 0 تعليقات
أم العيونلغة اللغاتصمت الدمعاتبركان الكلماتكرم السيمفونياتحلم الحياة قدوم الآتوردة السماح
41 زيارة 0 تعليقات
عِــفَّـةُ الــقـلـبِ لـلـنَـقـاءِ وِعــــاءُ ولــِمَـــن نَـــزَّهَ الِـلـقـــاءَ ، وَلاء
34 زيارة 0 تعليقات
 اقتنص فرصتي عند صمت الليلفاقترب الى حيث المكان، تلفني خيوط الظلمةادنو منك فاجدك غافي
31 زيارة 0 تعليقات
تجلسُ على بساطٍ ملتفةٍ بدثارٍ مع ابنتها، تنظر الى التلفاز عبر البث الارضي، تشاهد ما يمنُ ب
33 زيارة 0 تعليقات
العمل والعلم لهما اسس ثابتة منها ينطلق من يلجهما وهذه الاسس تعتبر هي الخطوة الاولى التي من
31 زيارة 0 تعليقات
آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا أفيض عليك مهدا
40 زيارة 0 تعليقات
كان اللقاء الرائع بين أينشتاين طاغور نزعة للعقول على حافة العلم والروحانية وحدث الاصطدام و
44 زيارة 0 تعليقات
أما القصيدة فظهرت قبل الإسلام وبعده وسميت ذات الشطرين... بعد اكتشاف البحور والاوزان.. ولدي
39 زيارة 0 تعليقات
 تبر مآقي دمه جارية في ثقب الغروب في لجة الرماد سألته وبنفس لعنة الخفقة سألني متى تشر
45 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال