الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 550 كلمة )

سبايكر الجرح الذي لايشفى / محمد كاظم خضير

تمر علينا ذكرى مذبحة ⁧‫سبايكر‬⁩ المؤلمة ارتكبتها عناصر الارهاب ⁧‫داعش‬⁩التكفيري والبعثي. لم يكن الشعب العراقي ينسى مقابر الجماعية في العراق قبل 2003حتى حدثت مجزرة سبايكر لتأكيد على إستمرار في نزيف الدم العراقي لقد كتب الكثيرون عن سبايكر مقالات وبوستات في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاليكترونية والصحف الورقية واصبح الناجون من الجريمة النكراء شهودا على ماحدث من مجزرة غير انسانية اعادت للذاكرة قصة المقابر الجماعية في تسعينات القرن الماضي بعد حرب الخليج الثانية وبايدي نفس الجلادين وتقع القاعدة قرب تكريت وتبعد بحوالي 6 كيلو متراً إلى الغرب من نهر دجلة و 108 كيلو متراً شمال العاصمة العراقيةبغدادً، سميت بقاعدة سبايكر الجوية نسبة إلى مايكل سكوت سبايكروهو طيار بحري أمريكي قتل خلال حرب الخليج الثانية عندما أسقطت طائرته الإف/إيه-18 هورنت من قبل الملازم العراقي زهير داود في القوة الجوية العراقية مجزرة سبايكر وهي مجزرة جرت بعد أسر طلاب القوة الجوية في قاعدة سبايكر الجوية من العراقيين في يوم 12 حزيران/يونيو 2014م، وذلك بعد سيطرة داعش على مدينة تكريت في العراق وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل حيث أسروا (2000-2200) طالب في القوة الجوية العراقية وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بقتلهم هناك وفي مناطق أخرى العراق وقد صورت داعش مجريات هذه المجزرة وقد أشترك فيها بعض من أفراد العشائر السنية (المنتمين إلى حزب البعث العربي الإشتراكي وتنظيم داعش) في محافظة صلاح الدين، وقد نجح بعض الطلاب العراقيين في الهروب من المجزرة إلى ناحية العلم التي كانت صامدة آنذآك ولم تسقط بيد داعش حتى تاريخ 24 يونيو2014م، حيث إستقبلتهم قبيلة الجبور في هذه الناحية والتي يفصلها نهر دجلة عن تكريت وأمنت لهم عجلات ومستمسكات للهرب من سيطرات داعش وكما هرب بعضهم بطرق أخرى، وقد روى بعض الطلاب مجريات المجزرة حيث تم حسب قولهم وشهاداتهم تسليم الطلاب من قاعدة سبايكر بسبب خداع بعض القادة العسكريين للطلاب وايهامهم بأن الوضع آمن. وقد اثرت المجزرة بشكل سئ في نفوس عوائل ضحايا قاعدة سبايكر حيث خرجوا بمظاهرات لمحاكمة القادة الذين سلموا ضحايا سبايكر لتنظيم داعش، وفي احدى المظاهرات تمكنوا من دخول البرلمان وطالبوه بمحاسبة القادة الذين سلموا سبايكر لداعش وبعدها حدثت الكثير من المظاهرات من قبل أهالي الضحايا في صباح يوم الأحد 21 أغسطس 2016 تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا لستة وثلاثين شخصا من مرتكبي مجزرة سبايكر داخل سجن الناصرية بحضور وزير العدل حيدر الزامليومحافظ ذي قار يحيى الناصري ومازال الكثيرة منهم لم يتم اعتقالهم لكن القصاص الإلهية سوف يأخذ حقوقهم نها الجريمة التي اراد الكثير التكتم عليها واراد الكثير الاستفادة منها في تصفية الثارات من خلال كيل الاتهامات وحاول بعضهم للاستفادة منها في تعطيل تشكيل الحكومة الخامسة وتسويف هذه القضية كغيرها من القضايا والجرائم في العراق الجريح ولكن آهات امهات الضحايا ودموع ابنائهم والجثث الطافية في الانهر والشهود الاحياء والتفاخر بقتل ابناء جلدتهم ومن قبل السفلة وبثها في مواقع اليو تيوب ومواقع التواصل الاجتماعي كلها وثائق دامغة مع اصوات اراوح الشهداء المعلقة بين الارض والسماء وهي تنادينا وتنادي العالم من اجل معاقبة الجناة ووصمهم بالعار والخزي في جرائم القتل الجماعي واستنهاض المحاكم العراقية النائمة المتمثلة بالادعاء العام من اجل اخذ زمام المبادرة وتشكيل لجنة تحقيقة كفوءة وعالية المستوى والاستفادة من دلائل الادانة للجناة والمهملين من القادة ومحاسبتهم حتى يصير للدم العراقي المستباح ثمن حادثة الاعدام الجماعي هذه اسوأ الفظائع التي شهدها العراق منذ الاحتلال الامريكي عام 2003. نعم انها ابشع جريمة في العراق تضاف للجناة الذين اعدموا الكثيرين وومازالوا يقتلون بنا صباح ونهار كل يوم دون رادع او خوف متى نستفيق ونضرب العتاة بيد من حديد لكي لاتعاد هذه المآسي علينا كل يوم

هل تحدث حرب بين الايرانيون والسعوديين ؟/ محمد كاظم
العرب مايقدرون الأ على العرب! / محمد كاظم خضير

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 حزيران 2017
  3815 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
224 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
249 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
168 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
159 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
171 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
156 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
146 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
392 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
216 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
206 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال