الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 636 كلمة )

المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) / المهندس أنور السلامي

سرت بين أحلام اليقظة, وأوجاع النهضة المهدوية, التي كلما بانت بارقة أمل , بعد خذلان الذات للنفس الإمارة بالسوء, والغير القادرة على تحمل نظرية حمل الرسالة المهدوية, والعقل تارة يفيض, ببعض المعرفة , وحيانا تجده, مثل المجرفة يحفر في ارض صلبة, بحثا عن معّين المهدي عليه السلام, بعد قله الناصر وقلة العدة وتظاهر العلوج على الشيعة .

أحبتي في الله وكما ذكرت في مقالي السابق الموسوم ترامب يّعد العدة لصراع الجبابرة, وبما انه كان التحليل للإحداث ايجابيا, وكان هو:((أخبرتني رمال الجزيرة, وخاصة المتحرك منها, إنها مقبله على أعظم تحشيد منذ الحرب العالمية الثانية, بل الأعظم عبر تأريخ الحروب, وسوف تثبت الأيام القادمة ذلك, ويصبح الشرق الأوسط حلبه صرع كبيرة, دفعت لها أموال اكبر يخوض غمارها عراب حلبات النزال الأشقر ترامب, فبعد وصولة إلى البيت الأبيض الأمريكي, لم تْعد حلبات الصالات المغلقة, تليق بإمبراطورية عراب تلك الحلبات, وبعد توفر شروط الرهانات لإقامة نزال كبير في الشرق الأوسط, ومع خصم عنيد جدا, نعم انه الدب الروسي وحلفائه, ربما لا يجد عراب الحلبات الأمريكي وقتا, كافيا للطوف حول الكعبة , بل يتعمد الإسراع في إبرام صفقته , وإجراء التحضيرات المناسبة لها), بعدها تحرك نحو القدس المحتلة, واخبر نظيرة الإسرائيلي, بأنه قد أوقد فتيل الفتنه في منطقة الخليج, بعد أن سعت دولة الحجاز بمحاولة تبرئه , ساحتها, وإلقاء اللوم على غريمتها قطر, وهذا الأمر من وجهة نظري سوف يشعل المنطقة سياسيا, وسوف يحاول الطرفان, إخضاع الآخر, عن طريق الوسطاء بين الدولتين, ولا اعتقد مهمة دولة الكويت سوف تكون سهله لحلحلة ألازمة بين الطرفين التي قد تصل إلى محاولات لإسقاط الأنظمة في إحدى الدولتين.
وكذلك فعل ترامب حركة غريبة, عندما مّد يده في جدار البراق وأضنه انه قال في نفسه ( لقد حان الوقت لإخراج هيكل نبي الله سليمان عليه السلام, ليرى النور)) بعد أن اخذ وعودا من العرب بعدم التحرك نحو القدس بعد هدمها, بأنه انهيار حدث بشكل تلقائي نتيجة لقدم البناء, دون تدخل أي احد, وأما الشارع العربي سيبقى مذهولا من شده الصدمة, ليس فقط لهدم القدس بل مصدوما من تفرج القادة العرب, دون تحريك ساكن وكأنهم اخذوا جرعه عالية من الهرويّن المخدر, ومن جهة أخرى, دائما تعرض على الشاشات, قبة الصخرة وليس المسجد الأقصى, لجعل المسلمين يقعون في وهم كبير, واعتبار قبة الصخرة هي المسجد الأقصى, بمرور الزمن, وهذا ما وقعت به أنا شخصيا, كنت أعتقد أن قبة الصخرة في صغري هي المسجد الأقصى , من خلال ما يعرضه التلفاز لنا, قبة الصخرة, بدل المسجد الأقصى, إن الأمر مدبر, أعزائي واصلت أعمال الحفر تحت القدس الشريف إلى مراحلها النهائية, ولم يبقى سوى انتظار, إلا شارة من إصبع الأمريكي.

ومن جهة أخرى تصريح رئيس أركان الجيش الأردني, بعد إجراء مناورات كبيرة على الحدود المجاورة لسورية مع القوات المشتركة للتحالف الدولي, والتي لازالت تتوافد بشكل كبير إلى الحدود الأردنية السورية , بعدم التدخل في الشأن السوري, ولا توجد نّية لدخول إلى الأراضي السورية , ورغم إرساله رسائل لطمأنه الجانب الروسي, ولم يخفي الأخير قلقة من تواجد هذه القوات على الحدود الأردنية السورية, إذا هل تشهد المنطقة, حربا من قبل التحالف العربي الأمريكي, متمنيا الأخير, أن تصمت روسيا ولا تتدخل , علما أن الجيش مكون من خمس وخمسين دولة إضافة إلى حلف الناتو, ومن جهة الأخرى روسيا , مهما كانت قوية لن تستطيع الصمود فترة طويلة, لو فكرت في دخول الحرب, حيث قام الأخير بجولة مكوكية, محاولا استماله تركيا لجانبه وبعض الدول الأخرى , كالهند , إذا اشتعلت الحرب الباردة وقامت بتسخين المحيطات حولها, ويبقى هذا الكلام حبرا على ورق, لحين انفضاح المستور وانكشاف ما هو مغمور.

خاتمتي لكل مقال هي, أن يكون للمقال مشاعر معينه, تبقى تغازل فكر القارئ حتى بعد انتهائه من قراءته, ابقوا معي للحديث بقيه.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

الرداء الابيض / المهندس أنور السلامي
فلسفتي بين عين الإبصار وعين البصيرة-ج2 / المهندس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 حزيران 2017
  3434 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
151 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
194 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
103 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
101 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
100 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
99 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
92 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
308 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
162 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
159 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال