الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 549 كلمة )

من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟ / عبد الحمزة سلمان

أفجع المسلمين,خير البرية, بإستشهاد الإمام علي (عليه السلام), من هو مسؤول عن إراقة دمه الطاهر؟ المخططات ضد الإسلام وآل بيت الرسول (عليهم الصلاة والسلام ),التي كان للضلع الأموي الدور الكبير فيها, بعد تغريرهم بإبن ملجم, الذي كان معلم للقرآن الكريم, ويأخذ رزقه من بيت المال, لضعف حالته المادية, ولكن تلقى دعما أمويا, ليشتري سيفا, ويعطي مهرا لقطام, ثمنه الغدر بولي الباري . يمتد أرث الحقد على الإسلام والمسلمين, من السلف الأموي إلى خلفه, بإرثهم الفكري المعادي للإنسانية, للتغرير وتوفير الأموال, لمحاربة آل بيت الرسول وأتباعهم, في العراق والدول الأخرى, بزج العصابات التكفيرية الوهابية الإرهابية, المتمثلة بداعش وغيرها . خير دليل على قدم معاناة شيعة أمير المؤمنين, و ما حل بقادتهم وأولياء العلي العظيم في الأرض, ونيلهم شرف الشهادة, على أيدي الكفرة والظالمين, كمصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء, وما تلاها من أحداث, للنيل من قادتنا وعلماءنا, حيث فقدنا الكثير . مرت العصور وهم يخدعون شعوبهم, ولكن إستطاع التطور الإلكتروني, المرتبط بزيادة الوعي الثقافي للشعوب, الذي يتجدد من خلال إرتباط شبكة الأنترنت, والشبكة العنكبوتية,ليصبح العالم بمثابة القرية الواحدة, فلا يمكنهم إخفاء الحقائق عن شعوبهم, ومنها الثورة الحسينية, ومظلومية الإمام الحسين (عليه السلام) وأتباعه, فتأكد للعالم أن الشيعة أصحاب مبادئ ورسالة,إمتدادا لآل بيت الرسول (عليهم السلام), ويدافعون عن الحق ضد الباطل, فلم ينصفهم الرأي العام العالمي, الذي تسيطر عليه العولمة الأمريكية و الإستعمار. عصرنا الحديث, وما يحمل من تطور, في ثورات التكنولوجيا والعولمة الإعلامية, نجد إئتلاف الخلف الأموي, مع أعوان الشيطان, المتمثل بالشيطان الأكبر أمريكا, والفكر الحاقد الأموي السعودي, أعداء الإسلام والإنسانية, بحقدهم المكنون وأمراضهم النفسية, بالفكر الحاقد على شيعة أمير المؤمنين, وحملة لواء الإسلام ومواليهم. تم صناعة عصابة مجرمة إرهابية, لزرعها في قلب وشريان الأمة الإسلامية العراق, لتحيط الإسلام خطرا, بما تحمل من أفكار وخرافات, لهدم وتدمير مبادئ وأخلاق الإسلام,إستطاعت أن ترتكز شمال وغرب بلدنا, بمساعدة الخونة أسلافهم, من المرتزقة, لضرب العراق, وإفجاع المسلمين. حكمة الجليل الأعلى, أن يكون آل بيت الرسول (عليهم السلام ), ومن والاهم, مشاريع إستشهاد وقرابين للباري, من أجل ثبات وترسيخ العقيدة الإسلامية, وإحياء الرسالة المحمدية, فنمت وكبرت, حتى أثمرت, في نفوس المؤمنين, وارثي الأرض . قادة الرأي العام العراقي,يوجهون صفعة لأمريكا وأعوانها, ورعاة الإرهاب والوهابية, أعادت الرشد لهم, وأفشلت كل مخططاتهم التي رسموها, ببيان المرجعية, للجهاد الكفائي وعقد مؤتمر الوئام, واللقاءات بأطياف الشعب, التي حققت وحدة الصف العراقي بكل الأطياف, لتثبت للعالم أن قادة الإسلام في العراق لا يقهرون. رغم تجرد بعضهم من القيم الإنسانية, وإنحداره بالتفكير المادي, وما يحققه من مكاسب, من خلال تسلطهم بمناصبهم في الدولة, يصبح أداة رخيصة بيد الأعداء, فيتربص الفتن والتفرقة بين الشعب و الحكومة, إن عفويتنا أحيانا, تدفعنا لأمور, لانفهم عواقبها, كالنعيق خلف من يريدون للعراق الهلاك, واستغلال الإشاعة, التي تبثها وسائل الإعلام المغرضة,لصالح العدو, لتداولها ونقلها بين وسائط المجتمع. مخطئ كل من راهن على إخفاء الفكر الحسيني, وسره المكنون في وحدةالقلوب الإنسانية, التي جمعت أناسا من شعوبا, بجنسيات وثقافات مختلفة, لتجدد العهد للثورة الحسينية,التي هي طريق الحق, ورفض الباطل . يتطلع مفكري وأصحاب الرأي في العالم, لما يذهل عقولهم ودراستهم وخبراتهم, كيف يتوحد أبناء العراق, من جميع الأطياف, وهم يعيشون بهذا الواقع المرير, والممارسات الإرهابية التكفيرية,التي يدافع عنها أعداء الإنسانية, خارج البلاد والفاسدين والفاشلين بالداخل, أثبتت البحوث والدراسات أن صبر العراقيين, وتحملهم الشدائد والمصائب, هو مستوحى من صبر وتحمل إمامهم الشهيد مظلوم كربلاء,الإمام الحسين (عليه السلام) , لم يتراجع عن المبادئ والدين الإسلامي, رغم كل التضحيات, لذا يستحقون أن يقتدى بهم,وقريبا جدا تتهاوى جميع العروش, أمام الصيحة الكبرى, يا حسين يا مظلوم,وتهتف البشرية جميعها لبيك يا حسين.

مديرمعهد غوتة الألماني يزور قصر الثقافة وجامعة الب
داعش يرتكب جريمة تاريخية ويفجر منارة الحدباء

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 حزيران 2017
  3401 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20346 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16167 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15732 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15449 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14904 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12402 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11511 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10781 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10579 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10561 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال