الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 279 كلمة )

رعد اليوسف العبيدي الصحفي والكاتب / د.كاظم العامري

كانت احدى زميلاتنا البغداديات بالجامعة ، عندما يبوح لها زميل دراسة من انه يحترمها او يحبها حبا اخوايا ، تقول له ( الكلوب سواجي ) والقصد اذا قلبك احب رجلا اعلم انه يحبك ، قلبك دليلك ، هو مصدر الحب والشعور والعقل ومن هذه الكلمة البغدادية ، جعلت من قلبي سونارا لعرض اي شخص يدعي محبتي واخوتي ، هو دليلي وقلب المؤمن دليله ، وهكذا احببت زميل العمل الصحفي ، الكاتب النحرير رعد اليوسف العبيدي ، لان قلبة يحبني ، التقيت بالاخ العزيز ابو بسام في نهاية السبعينات ، بداية الثمانينات ، وانقطعنا زمنا طويلا الا انه من حسن الصدف في احدى سفراته التقى احد اصدقائي ، كتب له رقم موبايلي ، وفي يوم ما رن موبايلي ، واذا هو الصديق المخلص الوفي ابو بسام ، شكرت الله على لقائي به وقدزارني في داري وتذاكرنا عن العمل الصحفي ، وعن اخوتنا وايامنا التي لا تنسى ، وذكر لي انه في ادارة شبكة الاعلام العراقي في الدنمارك ، وبعد ان ضيفنا فيها ، حقيقة اعجبت ايما اعجاب بالشخصيات التي تكتب فيها ، والموضوعات التي تنقلها ، والحق انها نافذة للتواصل وفسحة للحرية ، تكتب فيها معظم الاقلام بشغف وحرص على العراق العظيم ، بلد المبدعين ، والناس الطيبة ، اينما حلوا فالعراق يحملونه على ظهورهم وفي قلوبهم ، تحية لكتاب هذه الشبكة ، وبالغ اعجابي بنشاط وقلم الكاتب والصحفي المبدع رعد اليوسف العبيدي ، وقبل ايام قرات له شكوى بمرارة من صديق جاحد ، والوم من يطعن الصديق والمبدع بالظهر ، للصداقة حقوق وان اختلف معه هذا الشخص لابد من ان يكون حكيما وللصداقة عهود لا تزاح بجفاء بسيط ، وخليك سبورت ، فالسبورت والذي يحمل روحا رياضية خفيف الزعل ، وليس ثقيل الزعل الا الاحمق والجاهل العياذ بالله .

فيرجيل - الشاعر الروماني مغني أناشيد الرعاة/ عبدال
حَبيبى.. تُريدهُ أمْ تأباهْ؟ / أحمد الغرباوى

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9597 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5283 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9586 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9389 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5273 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6313 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8639 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4799 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال