الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 671 كلمة )

الى وزير التربية : انت قاتل احلام الطلبة / قاسم محمد الحساني

في بلدان العالم كافة تعتبر وزارة التربية هي المحطة الاولى لتعليم العلماء والعباقرة والاساتذة ورجالات الدولة من السياسيين وهي معمل انتاج كل الطاقات البشرية العقلية وتسخيرها بعد اكمال المراحل التعليمية اللاحقة لخدمة الاوطان والحياة الانسانية جمعاء ,وفي العراق وبعد التغيير الذي حصل عام 2003 ولغاية الان تعرضت وزارة التربية العراقية لهزات قوية وانتكاسات كبيرة من خلال مجيء مسؤولين استوزروها بلا علمية ولاعقل راجح يضع نصب عينيه مصلحة الطلبة والوطن بل جعلوها كل بحسب انتماءه الطائفي فمرة نراها تميل الى الشيعة بمدراءها العامين واداراتها العامة في كل العراق ومرة نراها تميل الى السنة ولغاية اليوم باداراتها العامة وتوجه وزراءها والضحية هو الطالب المسكين واهله المتعبين الذين يقصرون في معيشتهم لايصال ابناءهم الى مراحل متقدمة من التعليم عسى ان ينالوا فرصتهم في التعيين والعيش براحة بعد جهدهم الكبير ,والنظام التربوي لدينا اثبت فشله الذريع بدءا من راس الهرم اللجنة النيابية ونزولا الى وزير التربية الغارق في غروره والمتعصب لاراءه الفوقية نزولا الى المدراء العامين الموجودين في كل المحافظات وبلا استثناء الذين يتعاملون اولا مع المعلم والمدرس انه عبد استملكوه ولاارادة له ومن يعارض يعرض عائلته للضياع والاذى وثانيا الطالب المسكين الذي لوكتبت عنه كتب بما عاناه خلال وجود هذه النماذج لما تكفي لشرحها ولكن بايجاز بسيط دفع الطالب الفاتورة في عدم تمكنه من الوصول لما يطمح له من احلام قتلت بسبب اجراءات الوزارة واعتمادها على مايدفعه الطالب للمدرسين الخصوصيين الذين امتلات جيوبهم بالمال السحت الحرام وفرضوا عليه اجورا تعجيزية لاتوازي المقدم له من معلومات ,كذلك اهمال الوزارة المتعمد للبنى التحتية للطالب فلا مدارس كريمة ولا مراعاة انسانية له بل اجراءات قسرية وعليه تحمل الحال رغم الميزانيات الانفجارية التي حصل عليها البلد منذ التغيير ولحد الان ,لااود حقيقة ان استمر في شرح هذا الجانب ولكن المشكلة الجديدة التي واجهها طلاب المرحلة الاعدادية من السادس الذين يؤدون امتحاناتهم هذه الايام والتي لايستطيع احد تحملها وهي تنشطر كالاتي اولا طريقة الامتحان النهائي وتوقيته غير السليم في هذا الجو الحار اللاهب والذي كنا سابقا نعتمده عطلة صيفية للهروب من الحرارة وعدم توفير مستلزمات الراحة للطالب فهناك مدارس في اطراف بغداد تنعدم فيها ابسط وسائل الراحة وهي الكهرباء وان توفرت فمعظم القاعات بلا مراوح ويؤدي الطلبة الامتحانات وخاصة الذكور بلا قمصان وهذا لعمري منظر مخزي للوزارة ووزيرها المصاب بعقدة المفاخرة والغرور( والذي يحاول تطبيق التجربة الماليزية في ادارة وزارته ولكن هيهات له ذلك لعدم توفر النية الصادقة في خدمة الطلبة )ثم خصص لكل طالب قنينة ماء حارة واحدة فقط ووقت الامتحان هو ثلاث ساعات فهل يتحمل الطالب المسكين ذلك ,وتمارس بحق الطالب الاجراءات القسرية وكانه عدو للمراقب والمشرف على الامتحان بسبب نفر من المخالفين من الطلبة للسنوات الماضية فسار العقاب على طلبة اليوم وبشدة ,واتضح منذ امتحان الاسلامية والعربي مستوى اداء الوزارة السيء فالاخطاء كارثية والعلاج غريب فاضيفت درجات بلا وجه حق للطلبة لكون الاسئلة غير صحيحة وهكذا هو امر الوزارة العتيدة ,ثم نوعية الاسئلة التي جاءت للطلبة وخاصة مادة اللغة الانكليزية فعندما اطلعت عليها وانا بالمناسبة بدرجة علمية عالية جدا وقمت بحلها نعم لقد اجبت عليها جميعا لاني متمكن منها جدا ولكن بقياس مستوى الطالب وفق الظروف الحياتية والمعاناة التي يعيشها غير ملائمة على الاطلاق ولايمكن لطالب يروم كلية الطب ان يجيب عليها ابدا لانه عليه الحصول على درجة مائة بالمائة ليكون معدله وفق النظام التعليمي العراقي البائس الدخول الى ميدان كلية الطب وعندما يستفسر الطالب عن امر لايتعلق بالاسئلة والاجابات يواجه بصرامة وعنف بحسب تعليمات الوزير الهمام . هكذ اذن هي عقلية من يدير هذه الوزارة الهامة جدا بل هي اهم الوزارات على الاطلاق فكيف نريد من ابناءنا واعزائنا الطلبة ان يفوقوا ويكونوا ناجحين بمستوى قيادة البلد وادامة التطور العلمي له ,لقد مللنا من الكتابة عن هذه الوزارة المريضة منذ ان كان خضير الخزاعي وزيرا لها والذي دمر الكادر التعليمي والتدريسي وجعلهم يستجدون اللقمة وسكن رواتبهم مدة الاربع سنوات ثم محمد التميمي الذي عبث بمقدرات عقول الطلبة كلهم وجعل الامتحان للمكملين ثنائي وثلاثي ورباعي واستهتر بكل القوانين وهذا طبعا بقصد تخريب العقل العراقي القادم ثم الوزير الحالي الذي ملاءنا ضجيجا بالتطور وهذه نتائج اعماله وانجازاته الخرافية ,وهنا نتساءل ايستحق العراقي كل الذي يحصل له وهل سنبقى ساكتين عن هؤلاء الذين يريدون لاولادنا الهلاك والدمار وهل ستبقى الحكومة العتيدة تتفرج وابناءنا يتسربون من ايدينا الى تيارات فكرية جاهلة ؟ اعينونا بارائكم وقولوا كلمة حق قاسم محمد الحساني

اتحاد القوى ودول الشر الخليجية اغاظهم انتصار العرا
رسالةة الى البرزاني وحزبه الدكتاتوري فاقد الشيء لا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
24 زيارة 0 تعليقات
الكهرباء مختفية كعادتها مع كل صباحات بغداد, مما يصعب من مهمة الوصول للملابس كي اخرج للدوام
24 زيارة 0 تعليقات
في وطن إسمه العراق...الباسق.. العريق.....بقيت فقط منه الأطلال... يفكر الكي بورد قبل الانام
27 زيارة 0 تعليقات
كثيرة هي الاحداث في ذاكرتي ارويها حسب مشاهداتي وحسب شهود عيان ممن شاهدها أو سمع عنها ,وبهذ
34 زيارة 0 تعليقات
في سنوات قليلة خلت ,  اعلنت الكثير من  دوائر الدولة ووزاراتها وهيئاتها الرسمية وشبه الرسمي
58 زيارة 0 تعليقات
الجمال، يُعد أحد أهم الصفات، التي خلقها الله على هذه الأرض، ترى الأشياء كما هي، تتطور في ذ
66 زيارة 0 تعليقات
" شهيد المحراب كان زعيما للمعارضة بشقيها الإسلامي والعلماني" المفكر والسياسي العراقي حسن ا
66 زيارة 0 تعليقات
بكل مرارة وألم نشاهد إن عبث الأحزاب السياسية اليوم يلغي كل شيء وكل مقومات الوطن لحساب أجند
55 زيارة 0 تعليقات
"البطة" تسمية محلية لسيارات تويوتا كراون من موديلات 1994 – 2002، استخدمت خلال حقبة الحرب ا
60 زيارة 0 تعليقات
منظمة اليونوسيف ذكرت ان هنالك اكثر من 818 مليون طفل لا يحصلون على ماء للشرب ، لاحظوا طفل ا
73 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال