الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 491 كلمة )

شعوب قحطان بطلة من ذهب خرجت من العدم / قاسم محمد الحساني

شعوب قحطان بطلة ذهبية خرجت من العدم اليوم اكتب عن ايام الزمن الجميل البسيط بكل اشكاله ذلك الزمن الذي عشناه جميعا بآلامه ومره وحلاوته وتعبه وحققنا فيه رغم ذلك ذاتنا ورسمنا اسمائنا بحروف من نور شهد لها القاصي والداني , وهنا اتحدث عن واحدة من المعجزات النسوية التي ظهرت في العراق في منتصف السبعينات ودونت اسمها في سجل الخالدين بانجازاتها الكبيرة الداخلية والخارجية فكانت بحق مثال المراة العراقية المثابرة المنتجة ,اتكلم هنا عن البطلة العراقية شعوب قحطان التي بدات مشوارها الرياضي وهي طالبة في ثانوية خولة بنت الازور في مدينة الثورة سابقا قطاع 14 هذه الفتاة السمراء النحيلة كانت في مستوى دراسي جيد لجات الى الرياضة وحققت ذاتها في مجال العاب القوى (الساحة والميدان )فتدربت بجد وتفاني وتعب لتصل الى ماوصلت اليه فكانت تاتي الى ملعب الشعب لتتدرب مع الابطال وتتعلم منهم الامور الفنية الصعبة التي كانوا يمارسونها وبرزت وفازت ببطولة العراق في الاركاض المتوسطة 400 متر و800 متر جري ولفتت الانظار باسلوبها السلس الخاص من حيث الانطلاق وسرعة الدوران لرشاقة جسمها وطولها الجيد ,وبرغم الامكانات المتواضعة جدا للاتحاد العراقي وعدم تقديمه الدعم للرياضيين انذاك والذين كانوا يعتمدون على انفسهم ماديا وحالة بطلتنا ضمن الحالة المتعبة اقتصاديا الا انها اصرت مع زميلات لها كان وضعهن افضل منها ان يكونن سفراء للعراق في ميدان الرياضة وان يرفعن اسم العراق عاليا وكان لهن ماارادن فلاانسى ان اذكر هنا البطلات ايمان صبيح وايمان نوري وكوثر نعمة وايمان عبد الامير وانتصار علي وغيرهن من البطلات المضحيات اللائي طرزن صدورهن بمداليات متنوعة لرفع اسم العراق عاليا ,ومن المعلوم ان الرياضة وابطالها عرفوا العالم بدول لم نعرفها على الخارطة ولكن بفعل الانجازات ظهرت اسم هذه الدول ,وابطالنا الغيارى كانوا خير سفراء للعراق . البطلة شعوب قحطان تذكرني كثيرا بالبطلة الالمانية السابقة ماريتا كوخ وهي ظهرت في نفس الفترة تقريبا حيث بدات مشوارها من القرية واعترض الكثير عليها لكنها اصرت واصبحت بطلة اولمبية حملت الرقم القياسي العالمي باسمها لفترة طويلة باصرارها ,اقول اتن مثل هذه الثروة العظيمة والمعرفة الكبيرة بالرياضة علينا استغلالها والاستفادة منها وهي اليوم على اعتاب الستين من عمرها الطويل ان شاء الله تعالى وهي اي شعوب قحطان تستطيع مع زميلاتها الموقرات ان تؤسس معهد متقدم للرياضة النسوية باساليب حديثة جدا بمعاونة وزارتي الشباب والرياضة والتعليم العالي وان لاتقتصر الرياضة فقط على كلية التربية للبنات في بغداد بل باحتضان البطلات السابقات وتوفير فرص العمل لهن للابداع وتقويم الرياضة النسوية اليوم والتي وبرغم الدعم الكبير لها لاتوازي انجازاتها شيئا من انجاز البطلات السابقات واللائي كن بطلات لكل المسابقات العربية والاقليمية وحتى الاسيوية وارقامهن في مجالاتهن ارقام محترمة صعب على جيل اليوم الوصول لها . اذكر واحدة من مشاهداتي الكثيرة للبطلة شعوب قحطان كانت تجري مباراة لكرة القدم عالية المستوى بين القوة الجوية والشرطة والجمهور يراقب المباراة وهنا خرجت البطلة شعوب وبدات بالتدريب على المضمار ولفتت انظار الجمهور الكبير ولاقت استحسانا وتصفيقا كبيرا من الجمهور الذي انشغل بها عن المباراة اعتزازا منه لبطلته التي كانت قبل ايام تحقق بطولة عربية . تحية لكل الرياضيين الذين اتحفونا بانجازاتهم الكبيرة ورفعوا اسم العراق عاليا وتحية خاصة مليئة بالدعاء بالصحة والعافية وطول العمر لبطلتنا المحبوبة شعوب قحطان . قاسم محمد الحساني

دماء الشهداء بين الهاشمي والعيساوي والحكومة العتيد
اتحاد القوى ودول الشر الخليجية اغاظهم انتصار العرا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 04 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 26 تموز 2017
  3302 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وأنا أتصفح رفوف مكتبي التي تنوء من ثقل ما تحمل على ظهرها، وجدت مجلة صفراء اللون ورقها متهر
21 زيارة 0 تعليقات
عهدناها عاقلة ، لأخطاء فادحة غير منزلقة ، ولا بين قوسين في تعبير غير ايجابي عالقة ،هادئة ف
28 زيارة 0 تعليقات
صار من الممل ذكر أهمية الدور الذي يلعبه المعلم في المجتمع، لما في الأمر من تكرار لآلاف الط
24 زيارة 0 تعليقات
(صفحة من كتابي المؤمل إنجازه عن ابنتي الملهمة الراحلة سماء الأمير) سأذهب الى الطبيب عزيزتي
25 زيارة 0 تعليقات
 لا غرابة ولا استغراب في اطلاق مصطلح ذباب العدوان الإلكتروني، على مجموعة تمتهن أساليب
40 زيارة 0 تعليقات
في هذا الوقت الحرج ونحن ننتظر بفارغ الصبر توزيع اللقاح كورونا ومتى سوف ترحمنا الحكومة وتست
50 زيارة 0 تعليقات
جلس على قارعة الطريق في الركن المعتاد عليه في كل يوم كان الجو جميلا ونسمات الهواء العليل ت
65 زيارة 0 تعليقات
ما اجمل ذلك الليل الذي كان يرخي بجناحيه على قاعة المنتدى الثقافي في النادي السياحي بأبوظبي
67 زيارة 0 تعليقات
بعد دخول العراق إلى الكويت تدخلت امريكا وحررت الكويت من صدام.مر العراق بحصار قاتل وتسرحنا
77 زيارة 0 تعليقات
هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
63 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال