الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 319 كلمة )

غربة.. / حيدر عبد علاوي

الوطن بلسمٌ وجدوى ومأوى ومآل ، الوطن حضنٌ ودفء، الوطن امٌ رؤوم ويد حنون ولقمة سائغة وشربة هنيئة ، وإغفاءة بريئة ، الوطن أسٌ وأساس ومنبع وطريق ، من سوغ لنا ان نتغنى ببلدان غيرنا ونمتدح اخلاق وقيم وتربية غيرنا ، لماذا يحدثونا عن المناخ والخضرة والشوارع الجميلة والهواء النقي والوجوه الصبيحة عند غيرنا حتى يتقاطع شهيقنا بزفيرنا ووجوهنا تتقلب بحسرات اليمة ، من اوصلنا الى ذلك ؟؟ أدْمَنا مشاهدة مقاطع فيديو حول الحياة اليومية للغرب ، نظام المرور ووقوفهم في طوابير منظمة ومحلات البيع بلا بائع ومحطات الوقود مهجورة لاعمال ولا جباة أنت تشتري وتدفع ، هذه الافلام ليست مدفوعة الثمن وليست دعاية او اعلان او ترويج او حملات تبشير ، الافلام هذه تنتج بالملايين كأي بضاعة لها زبائنها ، تنتج تحت مفهوم ( الزبون عاوز كده ) ، بالضبط كأفلام الاكشن او مباريات الريال وبرشلونة ... لماذا تحولنا الى غرباء في اوطاننا نتطلع الى ماوراء الحدود ، لماذا هجم الالاف من شبابنا حارقين سفن إنتمائهم موجهين أحلامهم في ليل بارد عاصف عابرين المحيط الى القارة العجوز..، هم لايعلمون وقد يعلمون انهم نبتُ العراق ولن يخضَّر لهم غصن او تطيب لهم جلسة او لقمة الا في العراق ، كمن يحاول عبثاً انتزاع فسيلة من نخل العراق ليزرعها في اوروبا الباردة وهي تحتاج الى حر وسموم وماء العراق لتشد جذرها وتصلِّب عذقها... في تلك الليلة الباردة من شتاء ٢٠١٥ تجمع الالاف من شباب العراق وتحزموا بنجادات واستقلوا سفن مطاطية مولين قدرهم باتجاه اوروبا ، هل يعلم أهل اوروبا ان الذين وصلوا لشواطئهم في تلك الليالي الباردة ليسوا بشراً بل اجساداً لاروح فيها ، الارواح تركت في ازقة بغداد وشوارع البصرة والكوت والعمارة والرمادي والموصل ، ظلت تسبح في نهر دجلة حزينة تبكي اجسادها التي غادرتها على حين من الظلم والضياع والارهاب ، الارواح التي ضلت في العراق بكراً عذراء لم يمسسها عهر الفساد والمحاصصة دفعت باجسادها بعيداً خوفاً عليها من الارهاب والموت والهرم والشيخوخة ، دفعتها راضية ولكن بألم على أملٍ في لقاء عودة قد يطول او يقصر !

لقطات مرعبة تستحق الاستنكار !! / د.هاشم حسن
هروب الاحزاب من مسمياتها الاسلامية /عباس موسى الكن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 28 تموز 2017
  2943 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3793 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6240 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6167 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7140 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5881 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2529 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7691 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5535 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5777 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5526 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال