الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 395 كلمة )

أخشى الظلام / احمد وليد تركماني

أخشى الظلام للكاتبة التونسية شيماء العُبيدي في ساحة تلحفت الظلام و اغتالت النور وقفت احتراما للظالم و دنست على كرامة العادل ، كبلت أنفاس الطموح و أرسلت عبر هواء الفجر الطاهر أنفاس السهط و اليأس . ساحة امتدت على كامل جسد النور ليطغى ظلامها على الوجود و يطفئ نور الحياة ، كنت وسط تلك الساحة أسير بخطواتٍ بطيئة و عين حزينة و أنفاس ثقيلة ألتقط ما تبقى منها وسط هذه النوبة المخيفة . كنت حاملة رفيقي لا صديقي بل إنه أنيسي الشاهد على آلامي و أحزاني الذي أبث له ما يشتكي منه فؤادي و أروي له أدق تفاصيل حياتي ، الذي أطلب منه الحنان فيجيب بسمعا و طاعة ، هو الحبيب و الانيس هو موسيقي أنفاسي "هو كتابي" و إبان سيري سمعت صوتاً مخيفاً صوتٌ هز فكري و حرك وجداني معا ، أخذت التساؤلات تخرب دماغي ماذا يجري؟ ما كل هذا الضجيج ؟ ما هذه الفوضي ؟ بحق السماء فالتخبروني و بغلاوة محمد فالترشدوني ، لست أدري أهي الساعات الاخيرة للانتقال إلى الرفيق الأعلى ، أم غضب شديد لا يفسر . ثم نظرت إلى السماء التي تحتضنني دائما و تغمرني بدفئ ، فوجدتها قاتمة اللون شاحبة حزينة ليست كعادتها سعيدة تزينة بالجمال الٱتي من صفائها سحرها نورها و لمعانها ، احترت و أخذت الدموع من العين تتساقط دون إذن مني ٱه !!!!!! ما بالك أيتها الدموع ؟؟؟ كفى كفى أرجوك !! لما أنت تتساقطين كالأمطار دونما توقف !؟؟!! فالتكفي و لتتركيني و شأني !! لعل سمائي حزينة و متألمه أكثر مما كنت أتوقعه فجرفت بمشاعري معها حتى تاخذ نصيبا من حزنها علها تخفف عنها فجأة أخذت الامطار تتهاطل ، فأيقنت حينها أن دموع السماء ما كانت لتنزل لولا عمق جرحها ، ثم أخذت الرياح تدمر كل شيء أمامها و ما يعترضها حتى أن الاشجار أخذت تسجد لباريها طالبت العون و الرحمة ثم التفت حولي تدور دونما توقف و أنا أنظر إلى هذا المشهد المخيف و دموعي تتساقط و نبضات قلبي تتسارع شيئا فشيئا و الصداع فقد دمر خلايا رأسي من شدة أصوات الرياح أما أنفاسي فكانت تمزقني صرخت بقوة صرخت و صرخت و صرخت بقوة فالترحميني يا سمائي مالحاجة لعذابي ، أتراني اقترفت ذنبا فجر غضبك على الكون و الدموع في عيني و الانين بداخلي لا يعرفان السكينة نطقت بتلك الكلمات و استسلمت ساقطة على الارض ، عندها تراجعت الرياح توقفت الامطار من فوقي و هدأت الاشياء من حولي و كان السماء لم تتحمل صوت عذابي فامرت بتوقف كل الاشياء حل الصمت قليلا ثم أقبلت

الخنجر" من راعي الى الغنم الى راعي العملية السياسي
فتوة ورد / نورالهدى محمد صعيصع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 31 تموز 2017
  3597 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
اذا جن الليل كنتِ حواليّ قمر يشع بين عينيّ وردةٌ حمراء بين يديّ وهمسة حبٍ بين شفتيّ والكون
24 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
27 زيارة 0 تعليقات
مرات عديدة ، اسأل نفسي : لماذا خفتت الاسماء التي تتجذر في وجدان الشعب  في السنوات الاخيرة
28 زيارة 0 تعليقات
جمال ثورة المرأة أكبر مما يكتبوأكثر مما يقاللن تجد الصفحاتلتوفيها لحقهاوحقيقتها تدرسفي عيو
28 زيارة 0 تعليقات
نهاية شهر حزيران من عام 1992 كنا (الزميل الصحفي عادل العرداوي وأنا) في زيارة لمدينة السماو
29 زيارة 0 تعليقات
تناول الأدباء والكتّاب مواضيع الأوبئة والصحة في نتاجاتهم الأدبية المختلفة كثيمة رئيسية أو
29 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
35 زيارة 0 تعليقات
كذبوا  اذ  قالوا                ان  نبع الدمع …… العيون  !           أنا روحي أغرقتني دم
37 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
42 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال