الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 456 كلمة )

حـــكاية الطفل رســول / الإعلامي أحمد السامرائي

بسم الله الرحمن الرحيم ( و قل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون ) بدايتاً أوجه ألف تحية وشكر لكل من يعمل عملاً و يتقنه لكل من تحمل مسؤوليته أمام الله عز وجل وخدم المحتاج لكسب رضى الله وحب الناس لأن هناك من يعمل و يقدم و يضحي أبتغاء مرضاة الله تعالى .  متى يتم الأهتمام بثروة الوطن و كنزه العظيم أحباب الرحمن أطفال العراق رجال المستقبل .  حكاية الطفل الشجاع تمثل جزء من معاناة اطفال الوطن رسول الذي لم يتجاوز العشر سنوات و لكنه يعادل عمر شباب يكبروه بعشرين عام يمتلك شجاعة الرجال وله نبره صوت قوية و حادة متمكن من الحديث  بدون خجل و خوف .  أنتشر له مقطع فديو يجادل فيه بالحق أصحاب القرار في المخيم الذي كان يسكن به هو و عائلته و راح يطلق عبارات و كلمات عفويه يندد بها ضعف الخدمات والأهمال و الوعود الزائفه ( اللكلاوات )  كما يصفها منتقد ما وصلت اِليه أوضاعهم التي أختصرها بعبارت ( والله عمي بعد ما نتحمل )  كذلك هي مناشدات الكثير من الأطفال في المخيمات لأنهم يعتبرون أبسط حقوقهم بالعيش الكريم مفقودة الذين كانت لهم قصص و حكايات كثيرة  لعل رسول الذي عاد لمنزله ليواجه طفولته البريئة بمشقاة الحياة كان أحد شخوص تلك القصص المؤلمة الذي وجه رساله ناصعة البياض تخلو من المجاملات و الكلام الزائف قالها بمشاعر صادقة عفويه من قلبه للسانه لكن من يسمع من يستجيب هل ياترى وصلت رسالته  . حقيقتاً لا نستطيع ان نقول لا توجد خدمات ومساعدات بل يوجد الكثير من الخيرين من أبناء هذا الوطن يساعدون على قدر المستطاع و هناك مساعدات تقدمها الجمعيات و المنظمات الأنسانية لكنها لا تفي بالغرض أمام حجم المعاناة  لا بد من تظافر الجهود وتقديم الدعم الأنساني للأطفال وكسر الحاجز النفسي الذي ولد بداخلهم ليتلذذوا بلحظات الفرح . اليوم نحن بحاجه الى فعال لا اقوال من حق هذا الطفل و كل اطفال العراق ان يحصلوا على حقوقهم و يعيشوا طفولتهم بسلام لماذا اطفالنا يتحملون الصعاب و لا يقضون طفولتهم باللعب واللهو كباقي اقرانهم في دول العالم . يتحملون مسؤوليات كبيرة جداً فهذا الطفل مثال فهناك من يفترش الأرض لبيع المناديل الورقية و يبيع الماء و أخرون يلمعون الأحذية للماره و بعضهم  يمسحون زجاج السيارات في الطرقات وما اكثرهم متحدين ( جمرة القيظ )  و يثبتون قدرتهم على تحمل الصعاب وعزيمتهم تعلو كالجبال حفظ الله رسول لعائلته الذي يعمل و يدرس في نفس الوقت فهذه كانت أمنيته الوحيده التي طلبها من الله عز وجل علناً أمام كل من شاهدة على شاشات التلفاز ولم يطلب من البشر فهو المعيل الوحيد لعائلته وحفظ الله جميع أطفال العراق متى  يِـرسم مستقبل مشرق لكل اطفال الوطن المحرومون من طفولتهم و صباهم ليمارسوا حياتهم بشكلها الطبيعي ويقضون أوقاتهم بين الدارسة واللعب في أحضان أسرة ترعاهم بعناية وتربية صحيحة وتحميهم من شرور الدنيا و مصائبها و ما عسانا أن نقول غير اِنا لله و اِنا اِليه راجعون   

الناطق الرسمي لوزارة الإتصالات العراقية عقد ( سي
ألاتصالات أنطلاق المشروع الوطني للانترنت

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
86 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
90 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
93 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
94 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
95 زيارة 0 تعليقات
 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
135 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
150 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
151 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال