الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 481 كلمة )

مساهمات مجتمعية خارجة عن المألوف / زيد الحلي

الدراما العراقية ، تمر اليوم بظرف حرج ، ليس نكوصاً في الابداع الذي يشع في عطاءات الفنانين او الكتاب والمخرجين ، انما بسبب الضائقة المالية التي يشهدها الوطن ، واسبابها معروفة للجميع ... وقد لفتت ظاهرة اختفاء او ضعف الدراما العراقية ، رئاسة الوزراء ، فألفت لجنة ، برئاسة رئيس مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي ، لجنة لدعم الدراما العراقية .. وقد تداعت عدة مؤسسات ، للإسهام في رعاية هذا المشروع الثقافي ، لتعود الدراما الى سابق عهدها ، لكن ما لفت انتباهي سرعة استجابة البنك المركزي العراقي ، ورابطة المصارف العراقية الخاصة واتخاذهما اجراءات عملية سريعة وملموسة ، في دعم المشروع ، في فهم مبكر لدورهما المجتمعي المساهم في انضاج كل مسعى يصب في خدمة الوطن والمجتمع ... ان مبادرة دعم الدراما العراقية ، هي نداء يشمل الجميع ، وليس جهة معينة ، فمن الضروري الاسراع في بلورة اطر محددة ، للبدء بخط شروع ، واضح المعالم ، قوي البنيان ، عميق الاثر ... فالدراما عنوان تقدم الشعوب ، والعراق له تاريخ حافل بهذا المجال الابداعي .. ولعل رؤية البنك المركزي العراقي ، ورابطة المصارف العراقية الخاصة ، نابع من وعيهما ما لفن الدراما من أهمية كبرى بالنسبة للمجتمع فهي ذا تأثير بالغ في الحياة النفسية لأفراد المجتمع و في حياتنا الاجتماعية ، فالدراما وسيلة للتسلية و الترويح عن النفس من وطأة العمل ،وهي تخلق تيارات و موجات ايجابية من المشاركة الوجدانية ، ولها وظيفة تربوية هامة اخرى ، كونها أداة لتربية المشاعر و التسامي ، وبالدراما نجسد كل صور البطولة والبناء العراقي في مختلف اوجه الحياة .. انني اجد في الاجتماع المهم الذي شهدته قاعة رابطة المصارف الخاصة يوم 13 من هذا الشهر ، علامة بارزة في خارطة تطوير وديمومة الدراما العراقية .. ففي هذا الاجتماع الذي حضره ممثل البنك المركزي العراقي الاستاذ صالح ماهود ورئيس مجلس امناء شبكة الاعلام العراقية مجاهد ابو الهيل ، وراعي الاجتماع الاستاذ وديع الحنظل رئيس الرابطة ، وعدد من مبدعي الدراما ، تم الاعلان عن جمع مبلغ اكثرمن مليار دينار وهي حصيلة تبرعات ٣١ مصرفا خاصا لدعم الدراما العراقية التي تراجعت في السنوات الماضية بسبب الظروف المعروفة.. وبهذا اكد البنك المركزي العراقي ورابطة المصارف الخاصة العراقية ، على فهم دور الدراما في المجتمع ، كونها هي إفراز لثقافة شاملة ، فثقافة المجتمع ، هي مرآة وناتج الفنون برمتها ، وعلى رأسها الدراما ، فالعلاقة التبادلية بين الدراما ، كقيمة ثقافيه تطرح على العامة ، وبين عموم المجتمع ، هي تجسيد حي متفاعل مع هذه القيم ، وعليه يجب أن ترتقى الدراما دوما إلى أعلى ولا تنحرف أبدا ولو بقدر ضئيل إلى أسفل ... ليس فقط على مستوى إعلاء قيمه الإحساس بالأبداع التمثيلي ، ولكن أيضا على المستويات الأخرى كإعلاء قيم الأخلاق والفضيلة ، وقيمة العمل الجاد وقيمة العلم ، و قيمة الدفاع عن الوطن إلى آخر هذه القيم التي تمثل عصب نجاح و تطور أي مجتمع متحضر معاصر.. لكما التحية ، لمبادرتكما المجتمعية .. حيث سيجني المشاهد ثمار تلك المبادرة في اعمال ابداعية .. وكلنا امل بمشاهد نتاجات درامية تليق بالعراق وشعبه .

توجتها أميرة .. فتفاءلت ببدايات الصباح !! / عكاب س
نموتُ ويبقى الحليف! / محمد حسب العكيلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 آب 2017
  2916 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

مرات عديدة ، اسأل نفسي : لماذا خفتت الاسماء التي تتجذر في وجدان الشعب  في السنوات الاخيرة
17 زيارة 0 تعليقات
كذبوا  اذ  قالوا                ان  نبع الدمع …… العيون  !           أنا روحي أغرقتني دم
22 زيارة 0 تعليقات
نهاية شهر حزيران من عام 1992 كنا (الزميل الصحفي عادل العرداوي وأنا) في زيارة لمدينة السماو
17 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
24 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
31 زيارة 0 تعليقات
 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
41 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
42 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
34 زيارة 0 تعليقات
 ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجدانيما أدركت مقاصد الجوى إن مست بالسيا
50 زيارة 0 تعليقات
تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كث
56 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال