الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 473 كلمة )

صيفي كان داخل كتاب / دولت بيروكي

كل دقيقة كانت في حياتي تشبه اللعب،كان وقتي يمر بنفس الإعادة،لم أشعر بأن شيئا جديدا قد يحدث لي في حياتي مرة أخرى،كان من الممكن أن أصل لحالة من الإحباط قبل أن أصل إلى حلمي،فجأة في ذلك اليوم كان هناك شئ جديد يبعث الأمل ،الأحلام والأفكار واللجظات ،أصبحت تكتب لي عن طريق قلم أخر ،أكثر جرأة وأكثر جمالا وربما أكثر صدقا من نفسي.

لم أستطع السفر هذا الصيف،ولم أغادر مدينتي أبدا لعدة أسباب خاصة،لكني قررت أن أغادر حياتي،أن أسافر بنفسب إلى داخل هذا العالم،وكان بالإمكان أن تمر كل هذه الشهور دون حدث يذكر،لكن الذي جد علي،هو أنني فتحت رواية ولم أغلقها ذلك اليوم حتى انتهيت منها،ومنذ تلك اللحظة وأنا أشعر بأني مسافرة،لاأستطيع الإستقرار في مكان واحد.

قررت أن أبدأ من اسطنبول كانت إليف شفق تأخذني بهدوء وإنسياب داخل رحالتها التي تقوم بها لمدينتها الأم،فبدأت أتطفل للحضور معها،أذهلتني اسطنبول بحزنها وبفرحها،لما إنتهيت منها قررت أن لاأترك هذا الصيف دون أن أشعر بلندن،وباريس،لذلك غبت كثيرا في داخل روايات جورج أورويل وتشارلز ديكنز،ولما أبتعد حتى عايشت مع ماري إريك ليبان حروب الماضي،له أسلوب دقيق يجعلك تعيش تلك اللحظة فتأخذك ليلة لشبونة إلى عالم من الماضي الذي ينخر في ذاكرة الحروب،وعندما فكرت في تغيير أجواء لندن المشمشة وباريس والبرتغال كانت الوجهة روسية،ولقد وصلت فيها إلى القوزاق ،سحرتني هذه الطبيعة هناك ،كما لم تسحرني طبيعة من قبل،وقد كل إستطاع كل من تولستوي وصديقه تشيخوف ،الذي قال عنه:"إن تشيخوف كاتب ليس له مثيل"،أن يغادرا بأي قارئ إلى عصر مكتظ بالعواطف وجمالبات الأدب الإنساني.

مرت كل هذه الأيام والشهور وأنا أتنقل من زهر باريس لأتفسح في متاحف لندن،وقراها وسهوبها وأنا مستمتعة بروايات مارغريت وجيمس هيلتون،ولما قررت أن أطير حتى سافرت إلى اليابان،بشورعها المكتظة وبحياتها السريعة التي تشبه رواياتها كثيرا،فأول كلمة من روايات هاروكي ستجعلك تشتاق لتكملها بسرعة لكي تفتح الأخرى.

بالرغم من حرارة الأجواء في عالمي العربي،إلا أن سؤال كان يباغتني في داخلي،ترى كيف هو عالمي رغم الحزن!

بدأت بإعادة قراءة كتب مهداة من مبادرة ضياء الثقافة للكتب،وهي مبادرة عربية جميلة،فكتاب نوضاء للكاتب خزام كانت نصوص تأخذك إلى عمق الإحساس،وكانت الكاتبة السورية لبابة أبو صالح تسير بيا في شوارع حلب قبل تدميرها في رواية "مدن من ملح" والتي كانت ذات أسلوب جذاب ،أحسست بكل زوايا حلب قبل تدميرها ،إنتقلت إلى منطقة خليج التي تلتهب سياسيا وجويا،فشيماء الشريف الكاتبة العمانية قادتني للتعرف عليها،بروعة ماخطت كتابتها من روايات"بعد الحلم"و"أنصاف مجانين"،كان لها ثقافة واسعة في جعل رواياتها تخاطب الذوات الإنسانية.

وحتى بيروت كان لها حضور قوي،غادة السمان التي تقيدني كلماتها أو حنا مينا الذي أدمنت رواياته ، لربما حرمت من السفر للتمع بالعالم لكنني الأن أكثر من أي وقت مضى،أشعر أنني إقتربت منه .

عندما قرأت كتاب"داخل المكتبة خارج العالم"تسألت كيف يمكن أن أكون خارج العالم!
وأنا أقرأه وأشعر به أكثر بل إنني لولا هذه الكتب لما توغلت داخل العالم ولما إستمتعت بهذا الصيف.

كم نصبح غرباء في هذا العالم عندما نبتعد عن القراءة وكم تقترب منا الأمنيات والأحلام كلما كان إقترابنا من القراءة أكثر عمقا ،فالكلمات التي في الكتب هي حياة أخرى يعيشها الإنسان

موسكو تشرع في إعداد إجراءات جوابية ضد العقوبات الأ
الاستثمار في ديالى / ماجد زيدان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 آب 2017
  2806 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2968 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2099 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1313 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1587 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6156 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1401 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
393 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1680 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
996 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1205 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال