الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 332 كلمة )

الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية / عبد الحمزة سلمان

الأحداث الدامية التي إختلط الدم بها, واشتركت أجزاء الجثامين مع البعض, تزيدنا إصرارا وعزيمة, وثبات موقفنا, من قادتنا ومراجعنا الكرام, يتضح من وهج النيران, التي أوقدها العدو في أكبادنا وأجساد إخواننا, إن مصيرنا واحد وطريقنا واحدا, ونحن شعب واحد لا نتجزأ. حقيقة لا يمكن تجاهلها, أن عدو العراق مهما تعددت أشكاله وأفكاره وطبيعة ممارساته, وما يقوم به من حملات إعلامية, تظلل الرأي العام, وتخفي جوهر حقيقته, تكون المحصلة النهائية, إنه عدو الشعب, وتثبت أن عدونا مشترك, أصبح يلتفظ أنفاسه الأخيرة, في خنادق القتال التي طوقه بها أبطالنا, في ساحات القتال, وهم يدكون أوكاره بحمم حقده, وأفكاره, التي تجردت من كل معاني الإنسانية, وما حصل ليس غريب علينا, بل هو إمتداد لحقدهم, في العصور الماضية, حينما أفجعونا, بمصاب سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام), فأنتصر الدم على السيف, وتوحد المسلمون . الدماء التي تروي تربة العراق, وحدت شعبه بجميع أطيافه وأقلياته, التي تشترك بالعيش, وتواجه مصيرا واحد, أمام عدو هزيل . يتجدد صبرنا وتماسكنا, بجمع الشمل, ووحدة الصف, والعيش المشترك, لبناء دولة عصرية حديثة, وفق اسس وبرنامج إسلامي حضاري, يتماشى مع متطلبات العصر الحديث, لإخماد نار الفتن, ونبذ الخلافات, والسعي للكلمة والحوار واللقاءات المتكررة,التي تهدف للتسامح بقلوب صافية طاهرة, هدفها السلم والسلام, تحت راية دين الإسلام, سلاحنا الصبر, للنصر على الحرب النفسية, بعدما أوهمتهم أفكارهم ينتصرون علينا, فتلاشت آمالهم, وتلتهم الهزيمة تلو الأخرى . ما نعيشه اليوم دفعنا ثمنه دماء أبنائنا, وبسبب قلة الوعي عند البعض, وهم أرض خصبة لنثر بذور الطائفية, وروح الكراهية بغية الوصول إلى المنافع الشخصية والشهرة, هذه البذور تنتج للفرد التعصب المذهبي الطائفي, أو تنتج العنصرية والحقد, التي تمنع الإنسان من العمل الإنساني والتقدم بالمجتمع, وهذا أبشع أنواع الإستغلال, وهو إستغلال الدين للمصلحة الشخصية, و إستخدامه كوسيلة لبث روح الكراهية . الإنسان خلق لا يكره إنسان آخر, الناس تعلمت الكراهية, إذا من السهل تعليمهم الحب والإنسانية, وهو الأقرب إلى القلب, ويجب أن نزيل الكراهية من قلوبنا, والدين شيء شخصي يحث الفرد على الإحترام, وتقديم الإنسانية للجميع, عندما يحتاجنا البلد, وما تتطلبه مصلحة الشعب, يجب أن نترك فكرة الإختلاف المذهبي أو الديني, وننهض من أجل عراق السلام, وعراق الحب والإنسانية.

قادة الرأي العام و ميدان المعركة / عبدالحمزة سلمان
توابيت الصمت .. لنا العزم ننتفض منها؟ / عبد الحمزة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 28 آب 2017
  2875 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13853 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10247 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9440 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8731 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8316 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8140 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7863 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7605 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7603 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7491 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال