الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 474 كلمة )

كيف تنهار المؤسسات/عبدالكريم لطيف

كيف تنهار المؤسسات...؟؟

التقدم الحضاري الذي اوجب تكوين الحكومات ادى لظهور الدولة ألحديثه لان الحكومات متغيّره لكن أسس الدولة الصحيحة لا يمكن أن تتغير إلا بالاتجاه الايجابي الذي يضمن استمرارية تقدم المجتمع ونجاح الحكومات المتعاقبة إذا كان هدفها المشترك هو بناء الإنسان وتقدم المجتمع ..

فالدول المتقدمة بكل المجالات ممكن ان تكون مثالا ناجحا لبناء ألدوله الحديثة إلا إذا وُجدت أفكار في المجتمع قادرة أن تتفوق على طريقة بناء تلك الدول لترسم المجتمعات طريقة أكثر ايجابيه لبناء نفسها ..

ومما لاشك فيه أن الدول النامية بحاجه إلى الخبرات في كل المجالات للنهوض بالمجتمع في كافة المجالات مما يستوجب الانفتاح على العالم والاستفادة من تجارب الآخرين في تطوير الذات وإلا ستبقى عجله التقدم تدور في نفس المكان ...

وابسط مقومات الدول التي تريد أن تضع نفسها على الطريق الصحيح للسير قدما في كل المجالات هو بناء المؤسسات التي تُبنى على أسس صحيحة لتدير أمورها بشكل شبه مستقل عن تدخل الحكومات المتغيرة وينحصر تدخلها بالفعل الايجابي الذي يرفع من مستوى الأداء في تلك المؤسسات وإلا سيكون التدخل عامل سلبي لا تقبله المؤسسات ..

فالمؤسسات كلها مهمة جدا ولنأخذ المؤسسة العسكرية مثالا بسيطا كاحدى المؤسسات المهمة في أي بلد ...بالتأكيد لا يمكن بناء هذه المؤسسة إن لم تكن إدارتها من خريجي الكليات العسكرية الرصينة والمتفوقين في نتائجهم سواء النظرية أو العملية ومن ذوي الخبرة والاختصاص ...وطبيعي يراعى في ذلك القدِم العسكري..واقتصار تدخل الحزب أو الأحزاب السياسية التي بيدها الأمر على رفع درجه تقدم هذه المؤسسة ورفدها بكل ما يؤدي لزيادة كفاءتها ..أما التدخل الذي يتمثل بإعطاء الرتب العسكرية لكل من هبّ ودب لضمان ولاءه  فهذا مرض خفي يصيب جسد تلك المؤسسة لأنه يفقد هيبة الرتب ويخل بالعلاقة بين الضابط الحقيقي وبين الضابط صاحب الامتياز ...وهكذا كلما ازداد منح الرتب كلما أدى إلى تفكك تلك المؤسسة وانهيارها ...فيكون الحزب الحاكم أو الأحزاب الحاكمة قد ساهمت بانهيار المؤسسة بشكل مباشر فان كان ذلك بقصد فتلك مصيبة وان لم يكن بقصد فالمصيبة اكبر..

وينطبق الحال على المؤسسة العلمية في البلد فالكفاءات العلمية ليست ناتج اتفاقات سياسيه بقدر ما هي نتائج علميه تبدأ من الدراسة الابتدائية بنظام رصين يضمن انسياب ألطلبه ضمن المراحل الدراسية حتى إذا توزعوا للجامعات يكون التوزيع ضمن ضوابط مسبقة لا يسمح لكائن من كان بالتدخل بها لان تدخل السلطة الحاكمة بهذه الضوابط والسماح للطلبة غير المؤهلين للدخول في أي كليه معناه حرمان قسم آخر أكثر كفائه أو على الأقل دفع مجموعه من ألطلبه غير المؤهلين والمشكلة تزداد تعقيدا اذا ضغطت السلطة الحاكمة على الهيئات التدريسية بوجوب نجاح هؤلاء الطلبة بكل الطرق وهنا المصيبة الكبرى  وخاصة في كليات مهمة كالهندسة أو الطب ولو الحال ينطبق على كل الكليات ..ففي هذه الحال سيقع الأستاذ بين نارين نار التوصية وربما العقوبة ونار الضمير  وهذا قد يدفعه لترك البلد ....فهل ينتظر المجتمع أطباء او مهندسين فاشلين أو هروب الكفاءات العلمية  ؟؟؟؟

هذه أمثله بسيطة جدا عن أسباب انهيار بعض المؤسسات والحال ينطبق على كل المؤسسات ..

أمام هكذا حال هل تظل حاجه للسؤال عن كيفيه انهيار المؤسسات ..!!؟

 

عبدالكريم لطيف

معلومات قانونية: مؤسسة ذات مسؤولية محدودة - ApS /
الحكومة البريطانية: سنمول عددا من مشاريع حقوق الإن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  2848 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9614 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5293 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9600 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9402 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5282 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6332 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8650 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4805 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال