الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 476 كلمة )

علاقات العراق الدولية/عبدالكريم لطيف

علاقات العراق الدولية /

الدول العظمى تعرف كيف تتعامل مع كل الدول مادامت مفاتيح العِلم والاقتصاد والصناعة لديهم ..فحاجة الدول مهما أعلنت من شعارات ضد الدول المتقدمة لكنها تحتاج إليهم بشتى ميادين الحياة ...

فبعد الربيع العربي المزعوم أوصلوا شعوب بعض البلدان إلى حاله من اليأس أو الترويض من اجل القبول بالأمان على الأقل ....والأمر في البداية والنهاية يصب بمصلحه الدول الكبرى أما أطراف أللعبه من العرب فكأنهم أدوات الشطرنج لا يتحرك أغلبهم إلا وفق خطط مرسومه خارج البلاد . والعراق بالرغم من كل معاناته إلا انه أصبح نموذج تتمنى اغلب الدول العربية التي تعاني من الاضطرابات أن تصل لما وصل إليه لان بوادر النصر النهائي على (داعش ) بدأت تلوح بالأفق إن شاء الله ...

لكن الخلاص من (داعش) والبدء بصفحة جديدة يستوجب أن يبدأ البلد بمد جسور الثقة مع اغلب دول العالم والمجاورة منها على وجه الخصوص لبناء علاقات متوازنة  تقوم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخر ومن ثم البحث في العلاقات التي تصب بمصلحه العراق والدول الأخرى..

أما البقاء في حالة التشنج تحت أي مسمى فهذا يعني وجود خللا في النظرة السياسية ألعامه لقياده البلد فقيادة البلد لا يمكن أن تجعل أسس التعامل مع العالم على ارتكاز عاطفي إنما تكون من خلال نظره ثاقبة للأمور تشترط الحكمة والتوازن والعقلانية في اتخاذ القرارات ولا تستند إلى محاكاة هذا الحزب  أو ذاك لان بعض الأحزاب  عندها نوع من الانتقائية في علاقاتها مع العالم مما يجعل الموقف يمثل حزب ولا يمثل دوله فموقف الحكومة يجب أن يكون الحاصل الجمعي لمواقف الأحزاب في حدودها الدنيا ،وان لم تستطع من خلال هذه المعادلة أقامه تواصل دولي فهذا مؤشر خطر على البلد برمته لأنه سيساعد على عزلته  ونقل صراعات الخارج إلى الداخل العراقي وسيظل الشعب يعاني الويلات بسبب الولاءات المختلفة التي تنتهجها القيادات السياسية المختلفة ..واستمرار هذه التناقضات سيخلق جوا مشحونا قابل للانفجار في أي لحظه و تأثير هذا الانفجار سيكون على الشعب العراقي دون غيره ليعود إلى المربع الأول من القتل والتفجير والخسائر المادية والبشرية بينما الدول العظمى تنظر إلينا بدم بارد لايهمها حجم خسائرنا ...

فالمطلوب من كل الكتل السياسية أن ترسم خارطة طريق تلتقي مع الجميع حتى ولو بالحدود الدنيا لدفع الحكومة للتواصل مع العالم لان  الانتقائية ستجعل الحكومة العراقية مضطرة للميل إلى هذا الجانب دون ذاك وهذا بحد ذاته موقف يخلق أجواء غير طبيعيه ..فاختلاف وجهات النظر بين الأحزاب الآن يجب أن لا تكون هي الأساس لرسم حدود علاقات العراق الدولية  فالمطلوب من تلك الأحزاب أن تنظر للموضوع من خلال حاجه العراق للعلاقات مع العالم وليس من خلال نظره هذا الحزب أو ذاك لان بقاء الحكومة تدور  في فلك الأحزاب سيجعلها مكبله ، وتتحول سياستها من سياسة دوله إلى سياسة أحزاب متناقضة  وبالتالي سيكون الفشل حتمي في دفع عجله العلاقات الدولية للتقدم ، فكلما استطاعت الحكومة أن تكسر الحواجز التي تقف حائلا أمام أقامه علاقات مع العالم كلما استطاعت الاقتراب من شاطئ السلامة لحقن الدماء ..

 فيكفى الشعب العراقي ما عاناه من حروب واقتتال وتفجير وهدر بالمال العام ....

 

عبدالكريم لطيف

الدستور العراقي ونشات اقليم كردستان / فاروق عبد ال
قسوة المجتمع و المستقبل المجهول / الإعلامي أحمد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 15 أيلول 2017
  2983 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
116 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
122 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
125 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
136 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
158 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
130 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
130 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
112 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
103 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
120 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال