الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 276 كلمة )

تموز والكرز .. الاستاذة هيلانة الشيخ / احمد وليد تركماني

الاستاذة هيلانة الشيخ في اصدارها الجديد بعد رواية تبسمت جهنم يأتي العمل تموز و الكرز ثقيلٌ هذا العالم مزدحمٌ بالأشياء، يعجُ بالفوضى وتتراكم فيه الجثث على بعضها طبقات . تلتحم كلوحةٍ فنيّةٍ ممزقة الأطراف مثقوبة المنتصف دون عينين من طعنات قلم ! أثقلَتني الدماء والأصوات الجاهشة داخل صدري تعوي ثم تهوي. فهناك صناديق معبأة تكاد تنفجر وبالضفة الأخرى جبالٌ شاهقة تشهق فوقها الحجارة عندما تتدحرج نحو القاع فتتناثر كالدُخان . تُحدثُ سحابةً سوداءً لاتمطر أبدًا، تشبهُني عندما أغضب ! أتساءل ؛ كيف ؟ والكيفُ والزمانُ من صنعي أنا . نعم ؛ أصوغهما كيفما أشاء . فعندما أرتجل الحزن تتجعد ملامحي وتنكمش أطرافي ويبدأ بالتساقط شَعري .. أمشي ملغومةً بالسخافات أجتر على مهل مرارة الذكريات أرى الألوان صاخبةً كمومسٍ مُقززةٍ أسمع الصدى يتخبط بالزوايا يشقق الورق، أتمارض، أتوهم الموت يُقايضني، أصفرُّ كالخريف ، ألتصق بالمقعد ساعاتٍ متتالياتٍ حتى يمضي الوجع وتنتهي (تراجيديا) الزيف وينسدل الستار ... ماذا بعد ؟ أليس في العمق رجلًا ؟ نتعارك بين وركيه نتناحر على شفتيهِ، نسجدُ تحت قدميهِ، نتضور إلى لحمهِ، نتعطر من عرقهِ، نتبركُ من فضلاتهِ، ننغرسُ في طينتهِ ونستمد منه الحياة ؟! وماهيِ مِن حياة ؟ أكذوبةٌ أم حقيقةٌ نعشق ونكرس كل مافينا رخيصًا يُستباح، نشرب الخمرة في زجاجاتٍ ملطخةٍ بحيض النساء !! نعربد باسم العشق، نمارس كل عهرٍ وعند أول سقطةٍ نتوضأ ونتسمر نحو القِبلة مكبّرين خاشعين ! ربما نفقد ركعةً ونسلم إن قرع الشوق في أعضائنا لاهثين نحو الفِراش عراةً مُلطًا فاقدين الذاكرة . هكذا تُقاس أحجامنا وأجراننا فنسقط بوزنِ الوزرِ خِفافًا كمولودٍ يبكي من زفرة الهواء ! إلى متى ؟ إلى قيام القيامة وانقشاع هذا العالم، إلى أن نتخلص من هذه التراكمات، نتجرد كماءٍ لا طعم ولا لون له، كشيءٍ لا جاذبية له، مجردًا من كل المدارات

كيف تقف بوجه قوة أكبر منك؟ 1- مبدأ الشطرنج الثلاثي
الدستور العراقي ونشات اقليم كردستان / فاروق عبد ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 15 أيلول 2017
  3176 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2760 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1929 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1156 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1414 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5948 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1209 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
276 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1497 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
849 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1059 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال