الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 537 كلمة )

نهاية الانقسام الفلسطيني وبوادر العمل الوطني المشترك / د. زهير الخويلدي

" تهديد الفرد بالاضطهاد إلا إذا رضخ لحياة لا حق له فيها في اختيار أهدافه، وليس فيها إلا منفذ واحد... ومهما كان الهدف نبيلا ... هو خطيئة بحق إنسانيته وحقه في حياة يعيشها بالأسلوب الذي يرغب"1 كما كان متوقعا وبعد اشتداد الحصار على غزة الأبية وتزايد التهديدات بالحرب الشاملة ولما ضاقت السبل وانقطعت الإمدادات والأدوية وغلقت المعابر لفترة طويلة قدمت القيادة السياسية لحركة حماس تنازلات كبيرة لفتح بعد إعادة التنسيق مع الأجهزة الأمنية والسياسية للدولة المصرية المجاورة وإزالة كل أشكال سوء التفاهم مع مؤسسات السلطة في الضفة الغربية والسماح لرئيس الحكومة بزيارة القطاع على أمل رفع التجميد عن الأجور والمعاشات وعن الطاقة الكهربائية والمواد التموينية التي استعملت للضغط سابقا. مهما كان اتجاه ريح الانفراج من قطاع غزة نحو الضفة الغربية تحت قيادة حماس أو من رام الله مقر القيادة السياسية لفتح نحو غزة فإن النتيجة المفيدة كانت واحدة وهي تحقيق الانفراج وإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي خلف الكثير من الخسائر في الأرواح وفي العتاد وجعل الفصائل الفلسطينية تدور في دوامة من الخلافات والمزايدات التي أضرت كثيرا بسمعة القضية الفلسطينية وبأداء المقاومة الباسلة. لقد رحب العالم بأسره بهذه المصالحة الفلسطينية واعتبرها العرب لبنة أولى نحو تحقيق المزيد من التفاهمات بين الأشقاء وطالب أصدقاء القضية أصحاب القرار بتغليب لغة الحوار والتوافق والمشاركة على لغة الإقصاء والتنابذ والتحارب والانتصار إلى المصلحة الوطنية المشتركة على المصلحة الحزبية الفئوية وإنهاء كل أشكال التباعد والقضاء على كل أسباب الفرقة بين القوى المدنية والفصائل الوطنية. لقد فند هذا الاتفاق بين السلطة السياسية واللجنة الإدارية كل المزاعم والمكائد التي راهنت على نجاح خيار التفرقة بين مكونات الشعب الفلسطيني وقطعت الطريق أمام إمكانية تشكل إمارة في قطاع غزة تكون خارج سيطرة الدولة وتتمتع بالحكم الذاتي وتستمد السيادة عن التأييد الشعبي من سكان القطاع. بيد أن التوافق الفلسطيني على الشراكة في التسيير والتعاون في التدبير والتفاهم على المضي نحو تنظيم الانتخابات وتركيز مؤسسات السلطة السياسية على كامل الأرض المحررة وبسط نفوذ أجهزة الدولة الإدارية والأمنية على كل المدن والقرى الفلسطينية يفترض تعبيد المسار السياسي بالاعتماد على رؤية واضحة واستراتيجية نضالية متكاملة تبدأ بإعادة بناء منظمة التحرير وتتشبث بالثوابت الفلسطينية وتدافع على الحقوق الأساسية والمطالب الحيوية والمحاور الدائمة وهو ما يضمن لخيار المقاومة مساحة للتواجد ضمن الوسائل المتبعة في الكفاح ضد زحف الاستيطان والتهجير القسري والتهويد البطيء وداء التطبيع. يأمل المتابعون ألا يؤثر الاستقطاب الثنائي بين فتح وحماس على قدرة الفصائل الوطنية والقوى اليسارية والإسلامية والشعبية على التعبئة والتحشيد والاستعداد للتصدي للمشاريع المنكرة للوجود السيادي العربي. لأن " ما تطالب به الطبقات أو الشعوب المسحوقة عادة ليست حرية العمل والنشاط الفردي لأعضائها ولا المساواة في الفرص الاجتماعية والاقتصادية ولا تحديد مكان لهؤلاء الأفراد في دويلة منسجمة خالية من المشاحنات بل إن ما ترغب فيه هذه الطبقات والشعوب ببساطة هو الاعتراف كمصدر مستقل للنشاط البشري أو كوجود له إرادة خاصة به وعزيمة للعمل تتلاءم مع طبيعته ورغباته وأن لا تقع تحت سلطة حكم أو توجيه ثقافي أو تربوي مهما كانت هذه السلطة متساهلة ليّنة... وبهذا لا يكونون أحرار"2 . فمتى يستطيع أفراد الأسر الفلسطينية أن تسافر بين الضفة الغربية والقطاع دون حواجز مانعة وأسوار عازلة؟ وما الطريق الملكي نحو دولة فلسطينية عاصمتها القدس ينعم فيها الشعب بكامل الاستقلال ويحس بالكرامة والاعتراف؟ الإحالات والهوامش: [1] برلين (أيزيا)، حدود الحرية، ترجمة جمانا طالب، دار الساقي، بيروت، طبعة 1996، ص18. [2] برلين (أيزيا)، حدود الحرية، مرجع مذكور، ص57. المرجع: برلين (أيزيا)، حدود الحرية، ترجمة جمانا طالب، دار الساقي، بيروت، طبعة 1996، كاتب فلسفي

ذكريات.. وخيبة... ومنفى .. / د.يوسف السعيدي
قذيفة هاون تودي الى استشهاد مصور صحفي قرب الحويجة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 تشرين1 2017
  2979 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
919 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
970 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
492 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1978 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5285 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1502 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2161 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
388 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
758 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
573 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال