الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 593 كلمة )

أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية / حيدر الصراف

أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية منذ أستيلاء الأحزاب الدينية على السلطة بعد الأحتلال الأمريكي و اسقاط نظام ( صدام حسين ) و البلد ( العراق ) لا يكاد يخرج من ازمة او مشكلة الا و يدخل في اخرى اكثر صعوبة و اشد تعقيدآ من التي سبقتها فكان العجز الحكومي الواضح في التصدي لأرهاب المجرمين من ( القاعدة ) الى دوامة الحرب الأهلية التي ضربت البلاد و عاثت في الألفة الأجتماعية تمزيقآ و تخريبآ وصولآ الى الأحتلال ( الداعشي ) لثلث مساحة العراق و الأستيلاء على ثلاث محافظات بأكملها بعد الأنسحاب المخزي للجيش العراقي امام بضعة عشرات من ارهابيي ( داعش ) تاركين ورائهم معداتهم و آلياتهم العسكرية غنيمة سهلة تسلح بها اعضاء ذلك التنظيم الأجرامي و استخدمها لاحقآ في معاركه مع القوات العسكرية الحكومية . اذا كانت ألأحزاب المذهبية الحاكمة تمثل طائفة بعينها دون باقي الطوائف الأخرى فمن المنطقي ان تشعر باقي اطياف و مكونات الشعب القومية و الدينية بالتهميش و الأقصاء فأذا كانت الأحزاب القابضة على دفة الحكم هي احزاب اسلامية شيعية فمن الطبيعي ان يشعر المواطن العراقي السني ان هذه الأحزاب لا تمثل مصالحه و لا تدافع عنه و بالتالي فهو لا يمكن ان يعتبر هذه الحكومة الشيعية تمثله و كذلك حال المواطنين من اتباع الديانات الأخرى و الذي من غير الممكن ان تحترم الأحزاب الأسلامية الحاكمة عقائدهم و شعائرهم و تسمح لهم بممارسة طقوسهم بحرية و احترام . كان الطموح الكردي المشروع في الأنفصال و الأستقلال و تكوين الدولة القومية الحلم الذي دفع من اجل تحقيقه الشعب الكردي ثمنآ باهضآ تمثل في الالاف من الضحايا في تلك الحروب التي اشعلتها الطغم العسكرية الحاكمة و المئات من القرى المهدمة المهجورة فكان الشعور بالظلم و الغبن الذي استوطن نفوس المواطنين الكرد ما جعلهم من اكثر الشعوب حساسية و حذرآ تجاه أي بادرة او مقترح من قبل شركائهم في البلد من المواطنين العرب و الذين تمثلهم الحكومة العراقية القائمة حاليآ و التي يشكل ( حزب الدعوة الأسلامية ) العمود الفقري فيها و ان كان التخبط و العشوائية و الأرتجال في اتخاذ المواقف و القرارات هي السمة الطاغية على تعامل حكومات حزب الدعوة المتعاقبة مع الأطياف المتعددة من الشعب و لم يكن التعامل مع الكرد بعيدآ عن تلك ( الصبيانية ) السياسية التي اتسم بها حكم حزب الدعوة و مازال . بدلآ من تفهم تطلعات و طموحات الشعب الكردي المشروعة في الأنفصال و تكوين الدولة المستقلة و بدلآ من الحوار و التفاهم و اعادة بناء الثقة المفقودة و استيعاب معاناة الكرد و التعاطف معها و التعامل الذكي و الحصيف و المراوغة و المناورة السياسية البارعة و المشروعة في ادارة الحوار و الجلوس على الطاولة المستديرة و اعطاء الصورة الصحيحة في اثبات شراكتهم كمواطنين اصيلين لهم من الحقوق ما لغيرهم و عليهم من الواجبات ما على الآخرين . كانت لغة التهديد بالحصار و التجويع و التلويح بالمواجهة العسكرية و وقف التعامل مع الأقليم تجاريآ و اغلاق الأجواء و من ثم اقامة مناورات و تدريبات عسكرية استفزازية مشتركة و ان كانت رمزية مع الجيش التركي و كذلك الجيش الأيراني على الحدود المتاخمة لأقليم كردستان في استعراض سمج للقوة لا ينفع و لا يفيد بقدر الضرر الذي تلحقه هكذا تصرفات غير مدروسة بالعلاقات العربية الكردية مستقبلآ خاصة و ان كان الكرد قد حصلوا على الضؤ الأخضر و ضمانآ بحماية دولتهم من الجانب الأمريكي و هذا ما يفسر الأصرار الكردي على اجراء الأستفتاء على الأستقلال ضاربين عرض الحائط و غير مبالين بالتهديدات و المناورات العسكرية و التي يبدو انها لا تعنيهم في شيئ فالدولة الجديدة قادمة و تلوح ارهاصاتها واضحة جلية انه فصل جديد من فصول حزب الدعوة في تفتيت و تدمير الدولة العراقية و التي يبدو ان اليوم الذي سوف نجد فيه المحافظات العراقية دولآ مستقلة ليس ببعيد و ان غدآ لناظره قريب .

حيدر الصراف

في مدينة ألكاظمية ألمقدسة عائلة تحول بيتها إلى متح
من يكتفي؟ / عبد الرازق أحمد الشاعر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 12 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 تشرين1 2017
  3611 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

التحركات السياسية النشطة للحكومة العراقية وهذا النشاط الملحوظ في انطلاقها على محيطها العرب
141 زيارة 0 تعليقات
إنهم عصبةٌ آمنت بتشويه الوطن وتمزيق التاريخ ،فازدادوا غواية ً، يمتطون احصنة السياسة بشعارا
111 زيارة 0 تعليقات
تشكل العشيرة حيزا مكانيا واجتماعيا - ثقافيا رئيسيا في المجتمعات القديمة وبعد التحولات الأخ
238 زيارة 0 تعليقات
تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من
145 زيارة 0 تعليقات
 هكذا انشغلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بزيارة الحبر الأعظم في الفاتيكان إلى المرج
234 زيارة 0 تعليقات
شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
237 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
204 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
205 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
161 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
180 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال