الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 490 كلمة )

جنازة الرئيس / عبدالكريم لطيف

جنازة الرئيس...!/

كلنا راحلون ...أمر لابد منه مهما تعلقنا بالآمال  وانشغلنا في الحياة ..ومهما علت المناصب والمسؤوليات فكلها إلى انتهاء ذات يوم ...وما يبقى لنا سوى الذكر الحسن أو السيئ ،

للأسف الشديد من خلال ما مر به الوطن العربي ومنذ قرون فقد الكثير منّا بعض الصفات الانسانيه التي  حثت عليها كل الأديان السماوية  وحث عليها التفكير الراقي للإنسان ...فما عاد بعض العراقيين  والعرب بمختلف مكوناتهم القومية والدينية والمذهبية  يشعرون بالاحترام والتقدير لمكانة المنصب أو المسؤول ولا يستطيعون الفصل بين منصب المسؤول المعنوي وبين تقييمهم لذات المسؤول ...وهذه نقطة نتمنى على كل المسؤولين الانتباه لها لأنك اليوم في سلم المسؤولية وغدا ستغادره وما تصنعه الآن سينعكس مستقبلا عليك  ، فزرع قيم الاحترام عند الأجيال لمكانة المسؤول المعنوية ستجني ثمارها أنت يا مسؤول اليوم ، وزرع الكراهية والحقد وربط هذه الكراهية لشخص المسؤول إذا انعكس على القيمة المعنوية للمنصب سينعكس عليك أيها المسؤول في يوم ما ....

قبل يومين طارت الطائرة من ألمانيا لتحمل جثمان الرئيس السابق جلال الطالباني رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، الذي كان يوما ما رئيسا لجمهورية العراق ...وعبرت الطائرة الأجواء لتحط الرحال في السليمانية مباشرة  ليكون بانتظار الجثمان وتشييعه حكومة الإقليم وبعض الوفود وممثلا عن الحكومة المركزية  وهنا يبرز التساؤل والذي اهم ما سمعنا عنه ما ذكره السيد النائب قائق الشيخ  على صفحته الشخصية فيسبوك ونقلته  شبكة الموقع الإخبارية ونشرته موسوعة النهرين أيضا  وهذا بعض ما جاء في منشوره((إذا لم تهبط هذه الطائرة في بغداد أول مرة، ولم تُستَقبَل جنازة الرئيس الراحل بروتوكوليا من قبل رئيس الجمهورية وأركان الحكومة والدولة وممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية، وإذا لم تؤدَّ له التحية العسكرية، ولم يٌعزَف له السلام الجمهوري، ولم يحظَ باستقبال رسمي وشعبي رمزي.. فإن العراق – كدولة – سيرتكب خطأً بروتوكولياً مشيناً، وسينتهك عُرفاً دولياً محترماً، وسيكون محط سخرية واستصغار من قبل العالم)).

التساؤل هو أين الموقف الرسمي للحكومة العراقية من تشييع الرئيس السابق للعراق ...نحن لا نعترض على التشييع الذي اقبم في كردستان  ولكن الم يكن من الصحيح أن يكون له تشييع رسمي في بغداد ليلف في العلم العراقي  ويحضره أعضاء البرلمان وأعضاء الحكومة وأعضاء السلك الدبلوماسي  للدول الصديقة في بغداد  ؟؟وبعد هذا التشييع  لا باس أن يتم التشيع في السليمانية إلى مثواه الأخير وبشكل رسمي هناك   ..

فمهما كانت الأسباب والمبررات لن تكون مقنعة  لان الخلافات مع قيادة كردستان الحالية يفترض أن لا تنعكس على لحظه تاريخية لن تتكرر وهي تشييع الرئيس في بغداد  ولا أظن أن عائلته سترفض ذلك لأنه تكريم واحترام لمنصب الرئاسة بشكل عام وتكريم للمرحوم الذي كان خلال فترة رئاسته صمام أمان للعملية السياسية وباعتراف الكثير من المسؤولين العراقيين ...

ليتنا نتعلّم ونُعلّم الأجيال القادمة المعاني السامية لاحترام المناصب الرسمية بغض النظر عن حبنا او كرهنا لصاحب المنصب لنرتقي في تفكيرنا ، فبعض المواقف يمكن إصلاح الخطأ فيها وبعض المواقف لا تتكرر ...فجنازة الرئيس عبرت الأجواء ولم تستقبلها ولم تودعها حكومة بغداد ...الموقف لن يتكرر ولا ندري على من نضع اللوم  ..

واقل ما يمكن أن نأخذ من الموقف درسا هو التعود على احترام المنصب كي لا يتكرر الخطأ ، لقد انتهى الأمر  بدفن جنازة الرئيس....

 

 

عبدالكريم لطيف

الاحد 8-10-2017

جعفر : نائبي رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وأياد عل
خبراء آثار عرب وأجانب يبدون إعجابهم بالمعالم التار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 09 تشرين1 2017
  3113 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
116 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
122 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
125 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
136 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
158 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
130 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
130 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
112 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
103 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
120 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال