الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أسئلة كثيرة! / وداد فرحان

الديمقراطية بمفهومها العام، هي شكل من أشكال الحكم الذي يشارك فيه جميع المواطنين على قدم المساواة، من خلال ممثلين عنهم ضمن نظام اجتماعي يسير عليه المجتمع ضمن ثقافة سياسية وأخلاقية.
الديمقراطية لا تعني الوصول الى سدة الحكم، واغتنام الفرصة لفرض سياسات ضيقة تؤدي الى شرخ في البناء المجتمعي، وتأسيس عنصرية مقيتة تفرق بين أبناء الوطن.
وبما أنها تضمن الحريات، فلا يعني ذلك امتداد تلك الحريات الممنوحة كالأخطبوط للالتفاف على الحريات الأخرى وخنقها.
ففي استراليا استغلت الديمقراطية لظهور تيار عنصري تقوده عضوة الشيوخ المثيرة للجدل بولين هانسون، من خلال حزبها التي تتزعمه تحت اسم "أمة واحدة".
ورغم أن اسم حزبها يشير الى الوحدة، إلا أنها وبرأي المراقبين أدت الى شرخ كبير في المجتمع الأسترالي، من خلال التمييز بين ما تطالب به، أن يكون المجتمع الأسترالي مبنيا من مكون واحد هو " انكلو ساكسون" أي الشعب الأشقر المتحدث اللغة الإنجليزية، ناسية أن أمة أستراليا الأصلية هي من شعب الابروجنيز الذين سلبت حقوقهم بالقوة والاحتلال.
فهل سترمي بولين هانسن سكان أستراليا الأصليين السمر في قاع البحر؟ وهل ستقوم بطرد أصحاب البشرة التي تخالف لون بشرة حزبها الى حيث ما جاءوا؟
هل ستطرد السيدة الآسيوية التي اشترت محل بولين لبيع الأسماك والبطاطا المقلية؟ أم انها ستطرد مدرستها ذات الأصول الشرق أوسطية عندما تركت الدراسة وهي في الصف الثالث متوسط!.
أسئلة كثيرة لا أعتقد أنها قادرة على الإجابة عليها. هذه الديمقراطية التي أوصلت هذه السيدة لتعيث بالأرض فسادا فكريا، كما عاث بعض السياسيين في العراق الديمقراطي الممتد على مدى 14 سنة، من سوء إدارة وسلب حقوق وفساد اداري وقانوني، بل تعداه الى انتشار عصابات سائبة، تمارس في وضح النهار عمليات الخطف والاغتيال وسلب الحريات، تاركين ما بني آيلا للسقوط غير مبالين، بينما يزداد الشرخ في البناء المجتمعي وهم يؤسسون الى تغيير الواقع الديمغرافي الى واقع تفرضه أجندات تحت خيمة الديمقراطية.
فهل أصبحت الديمقراطية مفهوما لتمزيق المجتمعات وتهميش الأقليات وحرمان الحريات؟

كلنا كركوك.. / وداد فرحان
على شفاه المدينة / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 تشرين1 2017
  2634 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعا
27 زيارة 0 تعليقات
ادرك جيد ان حريقا هائلا يجتاح قلبي, منذ ان رحلت عني تلك السمراء, وها انا اتحول الى عامل اط
28 زيارة 0 تعليقات
اليوم تتوحد مشاعر المجتمعات البشرية بأحاسيس مشترك بما ينتابها من حالة الإحباط والقلق والاض
28 زيارة 0 تعليقات
بينما كنت جالس أمام شاشة التلفاز وأمامي صحن الكليجة وإستكان الشاي الساخن وزخم إخباري وأنشد
69 زيارة 0 تعليقات
الخدمة التقاعدية التي تحتسب لاغراض التقاعد هي المدة المحددة التي يقضيها الموظف الفعلية في
54 زيارة 0 تعليقات
تطورت منهجية إدارة المشاريع في أغلب الدول التي تنتهج النظام الديمقراطي .. لعل ابرز أسباب ه
50 زيارة 0 تعليقات
في صيف عام 1977م اجتمعنا ثلة من الشباب اليافع مع الأستاذ التربوي ال
77 زيارة 0 تعليقات
نشرت الوطن الكويتية رسما كاريكاتيريا يعوض عن الف مقال ومقال يتكلم عن ما وصل له حالنا منذ ا
69 زيارة 0 تعليقات
يقول شاعر الأبوذية:عفا روحي لمشاكلها لها حيلأون ويضحك الشامت لها حيلتگول الناس كل عقدة لها
79 زيارة 0 تعليقات
زمن في خضم فوضى عارمه، استاسد الفأر، بعد خلو الديار، ولعب المنبثق توا من الرمال لعب الكبا
73 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال