الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 483 كلمة )

متى الاتفاق يا ساسة العراق ؟؟/ عبدالكريم لطيف

متى الاتفاق يا ساسة العراق ؟؟

ليس من باب الصدفة كل هذه الخلافات بين السياسيين الجدد في العراق وعلى مدى أكثر من عقد من الزمن بالرغم من أن أمور البلد تبدوا بأيديهم ...ربما يفكر البعض أن الاختلاف مفتعل في بعض الأحيان لكسب الشارع العراقي فكل مجموعه تغازل شريحة معينه  ليكون الاختلاف مصدرا جيدا لكسب الأصوات ولأنه يضع كل شريحة في زاوية تختلف عن مكان الشرائح الأخرى لتبقى الشرائح تخاف بعضها وتضمر العداء وتتوهم أن الخلاص من هذا الخطر الموهوم سيكون على أيدي هؤلاء الساسة ، ولا يعلم اغلب الشعب العراقي أن الاختلافات في الظاهر ما هي إلا للاستهلاك الإعلامي أما في جوهر الموضوع فاتفاق تام على تقاسم الحصص ...

الاختلاف للأسف صار من الأمور الطبيعية جدا وما عاد احد ينظر إلى الاتفاق إلا كأمر طارئ وغريب  وهذا انعكس على الشارع العراقي الذي  أصبحت مواد اختلافه كثيرة جدا وتحوّل اغلب الناس سواء علموا أو لم يعلموا إلى متطرفين في الحب والكره وزادت بوادر الاختلاف حتى على حب الشخصيات فان أحب هذا الشخص شخصية سياسية أو دينيه واختلف معه أخر صار يكرهه لأنه لا يتطابق معه بهذا الحب ..هذه مصيبة انزلق إليها الكثير من أبناء الوطن وهم لا يعلمون أنها من مؤشرات ضحالة الفكر وتدني مستوى الإدراك لأنهم فقدوا نهائيا ألقدره على الحوار والاستماع للرأي الآخر وما عاد احدهم يسمع إلا صوته  وصوت من يؤمن انه يقوده ...

نحتاج لقيادة سياسيه قادرة على تجاوز هذه المحنة  وقادرة على أن تترفع عن مستويات التفكير الضحلة لتسموا بالنفس والعقل إلى الأعلى كي تكون قادرة على التأثير بالمجتمع أن كانت تمتلك النية الصادقة والقدرة على ترجمة تلك النوايا إلى واقع عملي للارتقاء بالمجتمع أيضا إلى مستويات فكريه أعلى ...فبهذا نكون بأمس الحاجة إلى قيادات فكريه سياسيه  وليس لقيادات رمزيه لا تعرف إلا التسلط والتحكم بمقدرات الشعب ...

الاختلافات تعددت وأصبح كل خبر او موقف يتخذه سياسي أو ينطقه عالم دين هو محل اختلاف بين شرائح المجتمع وكل يرى انه هو الأصح إما كل الذين يختلفون معه بالرأي هم على خطا ..حتى ضاع الصحيح مع الخطأ واختلطت الأمور على كثير من الناس بحيث صار أصحاب الفكر ابعد ما يكونوا عن التفاعل الحي مع المجتمع لأنهم وجدوا التشظي بالمواقف بلغ حد التناحر والاختلاف قد يصل إلى مالا يحمد عقباه ...

أمام هكذا واقع يجب على السياسيين إن كانوا يمتلكون القدرة السياسية الحقيقية أن يتخذوا مواقف جريئة ليعطوا المثل الأعلى في التصرف من خلال تقريب وجهات النظر فيما بينهم  ليكونوا مثالا حيا للجماهير ..فتقارب السياسيين وتقارب رجال الدين سينعكس بالتأكيد على الشارع مهما كانت درجة الاختلاف التي أنتجتها الظروف الماضية ...والسؤال المهم الذي يطرح نفسه يا ترى هل هناك قدره عند من يدعي نفسه انه سياسي على التحرك الايجابي لقيادة المجتمع إلى سواحل النجاة قبل أن تأخذ أمواج الاختلاف جماهيرنا إلى أعماق بحر مظلم الموج ليغرق الجميع  وحينها سيكون انتشال المجتمع أصعب ما يكون ...لهذا نتمنى على كل أصحاب القرار التخلي عن (الأنا ) والاتفاق على الحدود الدنيا التي تجعل عجلة المجتمع تسير فصبر المواطن على وشك النفاد والسؤال المطروح هو..

متى الاتفاق يا ساسة العراق!!!

عبدالكريم لطيف

 

عبدالكريم لطيف

صدور رواية بارقليط للكاتب والطبيب عمرو صلاح
الشعر الزهري الذهبي طريقك الاقرب للجمال الفائق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 19 تشرين1 2017
  2838 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
116 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
122 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
125 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
136 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
158 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
130 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
130 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
112 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
103 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
120 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال