الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 388 كلمة )

تكريم (الزمان) وعتاب للاخرين !! / زيد الحلي

السبت قبل الماضي، حضرتُ عرساً ثقافياُ، عميقاً في معناه، تمثل في تكريم صحيفة ” الزمان ” لعدد من كتابها ممن صدرت لهم مؤلفات توزعت بين الثقافة والسيرة والاعلام، في حفل بهيج في قاعة الصحيفة.. شخصياً لم تفاجئني ” الزمان ” في مبادرتها هذه، حيث احتفت في السنوات المنصرفات، بكتابها حين صدرت لهم مؤلفات، لكن المفاجأة جاءت من العدد المحتفى بهم هذه المرة .. كانوا خمسة مبدعين من كتابها.. كان الامر شبيه بعرس جماعي، حضرته شخصيات واصدقاء تنوعت اهتماماتهم ومسؤولياتهم، لكنهم اجتمعوا على حب ” الزمان” .. الجريدة، فكانوا ضوع عطر، توزع على نفوس المكرمين، فزادهم بهاء..
ادرك ان الزميل د. احمد عبد المجيد، رئيس تحرير طبعة العراق، يعرف تماما، ان الاحتفاء بكتاب الصحيفة، يُمثل تحريضاً جميلاً على التميز والتفوق، وتحفيزاً ايجابياً على الابداع، فالكتاب، نبتة في عمر الزمن، واساس في بنيان الصحفي والكاتب، ويعد التكريم بمختلف اشكاله ومستوياته، دعوة صادقة لاستمرار الجهد ومواصلة العطاء.. و تلك هي ثقافة التكريم التي نحتاجها، كمجتمع يتطلع للارتقاء والتميز، فالعطاء الثر نهر يتجدد ، ولا يتوقف أمام أي عائق.. وتكريم وتقدير المتميزين من شأنه أن يعطى القدوة والمثل الأعلى للأجيال القادمة، ويذكي روح المنافسة والإجادة بين المتخصصين ما ينعكس إيجابا على فضاء الثقافة بتنوع اشكاله..
وانني، حين اتمعن في خارطة المشهد الابداع الثقافي والفني في الوطن، اجد انكماشاً ملحوظا في مسارات التكريم، لدى المؤسسات والصحف والفضائيات، لمبدعيها وكتابها، وبذلك فسحوا المجال الى ” دكاكين ” يدعي اصحابها انهم يمثلون الصحافة والثقافة، للقيام بدور الرعاة للإبداع من خلال مهرجانات فضفاضة، وتقديم شهادات (ابداع)، فانحنت رؤوس ثقافية محترمة، امام اصحاب هذه الدكاكين من اجل (قلادة من قماش ملون، وكارتونة) سعرها في سوق السراي بألفي دينار.
ان التكريم، الذي يتم من قبل مؤسسات وشخصيات رصينة، معروفة بتاريخها المهني والثقافي، يملأ حقول الابداع بوهج مداده الامل والتقدير، لأن تلك الحقول في زمننا الحالي تشكو العطش … وتكريم المبدعين يمثل زهور ألق، لا تعرف الظمأ مثلما لا تعرف الذبول.
تحية لـ “الزمان” وهي تنثر ورود المحبة فوق رؤوس كتابها : رزاق ابراهيم حسن وكتابه (دراسات في ادبيات عزيز السيد جاسم) وفوزي الهنداوي في كتابه (الهيروغليفية الجديدة لغة الرسائل القصيرة) دراسة لسانية، و شكيب كاظم وكتابيه (فنارات على سواحل الكتابة) و(شكيب كاظم اضاءات بلون الغروب القادم اطلال على عالمه الثقافي)، وحمدي العطار وكتابه (مسافر زاده الخيال)، وعلي كاظم وكتابه (من ذاكرة علي كاظم)..
وعتب لأصحاب بقية المؤسسات الاعلامية لتقصيرها في ولوج المنحى الذي درجت عليه صحيفة (الزمان) .. انه عتب محب، لكني مؤمن ان الصمت يبقى أفضل جواب، حين يغيب الرد..!
اليس كذلك ؟

الحلم العربي / علي عزيز السيد جاسم
العتبة العلوية المقدسة تعلن انطلاق خدماتها لزائري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 30 تشرين1 2017
  2865 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
نهاية شهر حزيران من عام 1992 كنا (الزميل الصحفي عادل العرداوي وأنا) في زيارة لمدينة السماو
17 زيارة 0 تعليقات
مرات عديدة ، اسأل نفسي : لماذا خفتت الاسماء التي تتجذر في وجدان الشعب  في السنوات الاخيرة
17 زيارة 0 تعليقات
كذبوا  اذ  قالوا                ان  نبع الدمع …… العيون  !           أنا روحي أغرقتني دم
21 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
24 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
31 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
34 زيارة 0 تعليقات
 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
41 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
42 زيارة 0 تعليقات
 ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجدانيما أدركت مقاصد الجوى إن مست بالسيا
50 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال