الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 417 كلمة )

هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران

إن أعظم شخصيتين في القرن التاسع هما نابليون بونابرت وهيلين كيلر
بهذه الكلمات عبر الكاتب مارك توين
عن عظمة ما فعلته الكاتبة والناشطة الأمريكية هيلين كيلر
التي لم يقف فقدانها لحاستي البصر والسمع حائلا أمام مسيرتها العلمية والمهنية
بل تحدت معطيات الحياة
وأصبحت مثالا يحتذى به لعدم اليأس والإصرار لتحقيق الأهداف.
ولدت هيلين كيلر بولاية ألاباما الأمريكية عام 1880 م
وأصيبت بالحمى القرمزية التي أفقدتها
حاستي السمع والإبصار عندما بلغت عاما ونصف العام .
تم اختيار سوليفان لتكون معلمة "كيلر"
وبدأت التواصل معها عن طريقة كتابة الحروف في كفها .
وفي سنة 1890 طلبت "كيلر" من معلمتها تعليمها الكلام
فاستعانت بمنهج تادوما عن طريق لمس شفاه الآخرين عند تحدثهم وطباعة الحرف
ثم تعلمت طريقة بريل للقراءة
قطعت "كيلر" شوطا تأهيلا مكثفا بمعهد "هوارس مان"
وأتقنت الكتابة وتحسن نطقها
خلال دارستها الجامعية تعلمت اللغات الفرنسية والألمانية واليونانية واللاتينية.
وحصلت على البكالوريوس في الفنون 1904 م
وانضمت للاتحاد الأوربي للحريات المدنية
نتيجة لمجهوداتها الكبيرة في الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة
وبفضل تواصلها مع الرئيس الأمريكي روزفلت تم اختراع الكتب الناطقة.
واختيرت لتولي منصب سفيرة المنظمة الأمريكية لفاقدي البصر.
أسست منظمة هيلين بمساعدة من جورج كيسلر عام 1915 م
قامت المنظمة بعمل أبحاث متعلقة بحاسة البصر والصحة والتغذية.
منحها الرئيس الأسبق ليندون جونسون وسام الرئاسة للحرية عام 1964 م
والذي يعد ارفع وسام مدني بالولايات المتحدة.
وضعت مجلة "تايم "اسمها ضن قائمة اكثر 100 شخص تأثيرا في القرن العشرين .
توفيت عام 1968 م عن عمر يناهز 88 عاما.
من أبرز عباراته:
" عندما يغلق باب السعادة، يفتح آخر، لكن في كثير من الأحيان
ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فتحت لنا "

 

 

قصتها : قصة حياة العجيبة_هيلين كيلر

 

قالت: "أنا عمياء ولكننى أبصر ..
أنا صماء ولكننى أسمع" إنها "هيلين كيلر"
التى روت قصتها فى هذا الكتاب "قصة حياتى العجيبة"
فقد ولدت فى عام 1880 وبدأت تتكلم قبل أن تكمل سنتين
ولكنها أصيبت بحمى قرمزية أفقدتها السمع والبصر والنطق مرة واحدة
ورغم كل ذلك فقد واجهت جميع التحديات
وأكملت تعليمها وتفوقت وحصلت على شهادة بكالوريوس في الفنون بجامعة رادكليف.
وحصلت على الدكتوراه من اسكتلندا فى الأدب الإنسانى.
وألفت الكتب وألقت محاضرات
وسافرت إلى كل أرجاء العالم تدافع عن قضية المكفوفين.
استطاعت بالفعل أن تبرهن أن الإنسان يستطيع أن يحقق المعجزات
فى كل مكان وزمان طالما لديه الإرادة القوية
فهى تقول فى هذا الكتاب:
"ليس صحيحاً أن حياتى برغم ما فيها كانت تعسة
إن لكل شيء جماله حتى الظلام والصمت".
إن هذه السيدة العظيمة تبكت كل إنسان يتذمر على حاله فى هذه الحياة
وعنده كثير من نعم الله العديدة
وتدعو كل إنسان يائس يشعر أن الحياة
قست عليه ألا ييأس بل يسعد بحياته ويحاول إسعاد الآخرين

https://gdbooks4u.blogspot.com/2017/10/Helen.keller.html

همسات بنسخة الألــم / خلود الحسناوي
طائرة "سي919" الصينية تنجح في خوض أطول رحلة لها

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

خلود بدران في الخميس، 16 تشرين2 2017 16:18

أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك .
أشكركم على صدق تعاونكم وعلى الدعم والمساندة التي لمستها منكم، وذلك يؤكد على ان القائمين على شبكة الاعلام في الدنمارك هم ليسوا أشخاص عاديين بل هم اشخاص استثنائيين يحتضنون العلم ويعشقون العطاء والحياة والابداع.
وربما الأنظمة والقوانين فرقتنا ,, ولكن شبكة الاعلام العربي في الدنمارك جمعتنا من كل أصقاع الأرض .

يشرفني العمل معكم .
وأن يخط اسمي في شبكتكم .
ومجرد نزول اسمي في مقالة ثقافية في شبكتكم أنا اعتبره
هو بداية مرحلة جديدة في حياتي .
بارك الله فيكم ودام تألقكم وتميزكم ...
اشكر جميع العاملين في الشبكة واعضائها الكرام
وشكر خاص للإعلامي والكاتب وقبل كل ذلك الانسان الحقيقي أسعد كامل .
رئيس تحرير شبكة الإعلام في الدنمارك

أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاونكم وعلى الدعم والمساندة التي لمستها منكم، وذلك يؤكد على ان القائمين على شبكة الاعلام في الدنمارك هم ليسوا أشخاص عاديين بل هم اشخاص استثنائيين يحتضنون العلم ويعشقون العطاء والحياة والابداع. وربما الأنظمة والقوانين فرقتنا ,, ولكن شبكة الاعلام العربي في الدنمارك جمعتنا من كل أصقاع الأرض . يشرفني العمل معكم . وأن يخط اسمي في شبكتكم . ومجرد نزول اسمي في مقالة ثقافية في شبكتكم أنا اعتبره هو بداية مرحلة جديدة في حياتي . بارك الله فيكم ودام تألقكم وتميزكم ... اشكر جميع العاملين في الشبكة واعضائها الكرام وشكر خاص للإعلامي والكاتب وقبل كل ذلك الانسان الحقيقي أسعد كامل . رئيس تحرير شبكة الإعلام في الدنمارك
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 تشرين2 2017
  7850 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

من مواليد الرابع عشر من أيلول عام 1950 في قضاء (علي الغربي) التابع لمحافظة ميسان، نشأ يتيم
6488 زيارة 0 تعليقات
إن هناك رجالاً يتركون في النفوس أثراً ويحفرون في القلوب ذكرى طيبة تجعلهم نموذجاً يقتدى به
4946 زيارة 0 تعليقات
  في ذكرى مرور ربع قرن على وفاة رمزنا المقامي وسيد غناء المقام العراقي على مدى عصوره محمد
5127 زيارة 0 تعليقات
الاستاذ محمد عبدالرزاق القبانجي 1989/1902 مطرب العراق الاول، ولد في بغدد - محلة سوق الغزل.
5353 زيارة 0 تعليقات
  ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقاد
4870 زيارة 0 تعليقات
ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقادر
5951 زيارة 0 تعليقات
 ليس من السهل اختزال حياة الأستاذ الدكتور هاشم الخياط ببضعة كلمات، وليس من السهل تلخي
5937 زيارة 0 تعليقات
انتهتْ مهمة (كوكوش) عند هذا الحد، ورحلت إلى طهران بعد انقضاء المرحلة الأساسية، أما يعقوب،
4950 زيارة 0 تعليقات
د. مهند مبيضينكتبتْ أجمل قصائدها التي لم تنشر بعد لزوجها وهو في سجن الجفر، ودونت رسائلها ل
5411 زيارة 0 تعليقات
مَن منا لا يعرف الست لنده.. وانت تقرأ قصتها اتمنى ان نسأل أنفسنا هل ما زلنا نحمل طيبة اهل
4976 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال