الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 298 كلمة )

الحيتان والفساد في العراق/ محمد كاظم خضير

زلزال عظيم كان قرار حكومتنا العراقية بمحاربة الفساد هز أركان العالم بأسره، فقد كان الرأي العالمي يقر بأن العراق أبعد ما يكون عن ذلك، وأن الفساد فيها كان من الكم والنوع والقبح بما لا يمكن مواجهته.
لقد كان المفهوم حينها بأن المناصب العالية والحساسة تعطي لمن يحتلها تنوعاً عجيباً في مصادر الدخل بشكل يجعل المرتب الرتيب شأناً منسياً! .

وعلى ذكر حيتان المعروف بخبثه ولؤمه وخيانته فكم من المسؤولين كانوا يطربون أن يطلق عليهم مسمى حوت، خصوصاً عندما يُعَشُون خَويَهُم بتعيين أقاربهم، وجماعتهم في القطاع، الذي يرأسونه، دون وجه حق، وكان الأغلبية يعتقدون أن ذلك فوزًا عظيماً وكان الشائع بأن من لا خير فيه لجماعته، فلا خير فيه يرجى للوطن ولا للدين!

الفساد كان مفهوماً وظيفياً وإن لم يكن مكتوباً في عقود التوظيف وكم من قصص سمعناها وتندرنا بها، وكان من ينبه إليها يخشى عقوبة إثبات التهمة!

لكل ذلك فقد كان العالم بأجمعه يعتبر مجرد البدء في مكافحة الفساد في العراق من سابع المستحيلات.

وبعد الحملة الشجاعة وإعلان قائمة الفسادة واصدار أمرالقبض على متمتهمين بلفساد والتحقيق معهم رغم علو مناصبهم ، عمت الفرحة في قلوب البياض الأعظم، وعلى الجانب الآخر كثر الجدل والاتهامات في القلوب السوداء بعدم منطقية ما يحدث ووجود مؤامرة، وتأكيدات بأن الفساد سيحارب ظاهرياً لفترة، مع الإبقاء على المحسوبين دون أن يطالهم أي مساءلة أو عقاب!

هيئة النزاهة المشكلة وقيادةرئاسة الوزراء د.حيدر العبادي تشعر بقمة التحدي، وهي تدرك كيف يفكر الجميع، ولا بد أنها قد حددت قانونية ما تفعله، وشموليته واستمراريته.

ولا شك أن جميع المسؤولين من جميع الدرجات يعون ذلك ويدركون أن الحوت حيوان لا عقل له ولا ذمة ولا منطق، وأن القادم في هذا البلد الجديد أطهر وأكثر إخلاصاً، وأن الرؤوس سواسية لا تخرج من حدود العقل والعدالة بمجرد حصولها على منصب.

كلنا فخر بما حدث وما يستمر في الحدوث ويكفينا فخراً أن دول العالم حتى الديمقراطي منها أصبحت بعد العراق مثلاً أعلى، يحتذى في محاربة الفساد، وكشف خيانات حيتان الفاسدة

غادةِ الفُصولِ الأربَعة / ساره سامي
صحفي يلجأ الى القضاء لحمايته من تهديدات عشائرية

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 28 تشرين2 2017
  2909 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال