الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 481 كلمة )

بغداد الدوحة من كبت مطبق إلى انفتاح مطلق/ علي قاسم الكعبي

كعادتها راهنت الرياض على حصان خاسر، بعد محاولتها تضييق الخناق على جارتها قطر التي ترتبط معها بروابط عدة وقد لا يكون أقلها الارتباط بالدم مستخدمة كل الوسائل المتاحة والتي  تتنافى مع التقاليد والاعراف العربية والإسلامية المتمثلة  بالإخوة والجيرة وتمتين العلاقات الإجتماعية بين بلدان (العرب والمسلمين) لتظهر هي  بمظهر الحمل الوديع " الذي يتباكى على الإسلام والعروبة فقد اشتكت الرياض العالم من الدوحة  كون الأخيرة تدعم الإرهاب فيما ترد  الدوحة"  ان الجميع يعلم  ان من اتهمها هومن  يقود أكبر مؤسسة لإصدار فتاوى الإرهاب في العالم. !؟  وهذا بطبيعة الحال يتناغم مع  تصنيف  " واشنطن لها عندما وضعتها ضمن قانون جاستا لمكافحة الإرهاب.
  المضحك المبكي أن النتائج جاءت مخالفة لأهواء الرياض فلم تتأثر الدوحة  ولم تعلن عودتها إلى بيت الطاعة الخليجي، لا  بل انها ازدادت ثباتا وإصرارا على حتمية الموجهة مع الرياض وقد تكون  صائبة أو مخطئة  هذا الأمر يعود لهم؟ لقد فشلت سياسة الحصار المطبق جوا وبحرا وبرا الذي أعدته الرياض مستخدمة مكانتها القدسية عند المسلمين بصورة  عامة والعرب خاصة وتمكنها من  تحقيق شبة اجماع على ضرورة عزل قطر ولكن كل هذه المحاولات  لم تأت اؤكلها. وجاءت بنتائج عكسية واقلها في الوقت الحاضر، خاصة بعد التطورات التي يشهدها أصدقاء الرياض والمتمثلة  بالتراشق الاعلامي بين واشنطن وطهران وملف سعد الحريري وحزب الله وفشل حلفاء الرياض من تحقيق نصر يذكر في سوريا والتصعيد الخطير في حرب اليمن، الامر الذي اضعف الرياض كثيرا امام قطر وان حدث صدام  فإن على الرياض دفع الفاتورة.
    أن محاولة عزل القطر وابعادها عن التقارب مع طهران  قدر المستطاع فشل  فشلا ذريعا  بل شهدت علاقتهما مزيدا من التقارب والتفاهم وأصبح هذا الشرط  لا قيمه  له عند الدوحة لا بل اصبح مفتاحا لتقارب عراقي مع الدوحة  بعد أن  ظن كل الظن أنهما لا يلتقيان!!  وهذا ما أفضى إلى إعادة رسمية للعلاقات الدبلوماسية بين بغداد والدوحة فمن المتوقع أن تكون هذه العلاقة ذات قيمة، وتستطيع من خلالها الدوحة الخروج منتصرة بضمان عودة علاقاتها مع بغداد لأن هذه العودة تعني الشيء الكثير لدى الطرفين وهذا سيفتح آفاق علاقات جديدة ستؤدي إلى خروج الدوحة من العباءة الأمريكية إلى فضاء أوسع مع روسيا ودول اخرى ماكانت تصلها سابقا. وقد تكون لاعبا من ضمن لعبة المحاور التي يجري الحديث عنها بشكل سري وعلني، وان كان العراق حكومة وشعبا يرفض الذهاب إلى المحاور  وما سينتج عنها.
  فمن المعلوم أن دول العالم تبحث عن مصالحها وان المواقف تتغير وفقا لهذه  مصالحها الاقتصادية لأنها العصا التي تحرك جميع الملفات وهذا أمر طبيعي جدا وقد يكون  ذلك أيضا  مفتاحا لخروج الدوحة منتصرة أن اتقنت اللعبة جيدا وضبطت إيقاع اللاعبين وفق ما خطط لة أن ما يعنينا هو أن يكون العراق محافظا على علاقاته مع الجميع فنحن ضمن الجغرافية والتاريخ  عرب  نعتنق ديننا واحدا ونحج بيتا واحد ونحتكم الى كتاب واحد وان اختلفنا في طرق العبادة ،إلا أن القبلة هي واحدة، أننا  نحترم هذه الرابطة ونضحي لأجلها وقد دفعنا ثمنها باهظا من خلال هذا الموقف، واليوم قد  تم طي صفحة الماضي بكل ماتحملة من مآس لأننا لابد أن نسير حتى نلحق بركب الآخرين. وكفانا حرب إنابة خسرنا شبابنا ومستقبلنا في ذلك

العبادي يسجل هدفا ثمينا في مرمى كردستان/ علي قاسم
حماقة" مسعود أعادة حصة الكرد الى 12% / علي قاسم ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 02 كانون1 2017
  2790 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

كلما مررت من إمام سيطرة للتفتيش اقرأ العبارة الازلية (لاتخشى الشرطة إن لم تكن مذنبا )فأحس
258 زيارة 0 تعليقات
إنّه الصديق الراحل (عاطف عباس).. إنسان غير كُلّ النّاسِ.. مُتميزًا ومتفرّدًا بما حَباه الل
489 زيارة 0 تعليقات
بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
3089 زيارة 0 تعليقات
فيها ولد أبو الأنبياء ‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الح
385 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
5150 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4698 زيارة 0 تعليقات
الكاتبة سناء حسين زغير   سقط نصف العراق بيد داعش القوات الأمنية انهارت بجميع صنوفها ب
406 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2877 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
1443 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2936 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال