الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 462 كلمة )

فلنقتل الرئيس ..!!/عبدالكريم لطيف

فلنقتل الرئيس ...!!!

منذ بدء الخليقة كان القتل هو أقصر الطرق للتخلص من العدو ...وربما يشير بعض علماء النفس أن هذه الحالة تعبير عن  الضعف وليس القوة ...ولا يخفى على الكثير كيف انتهى التنافس بين قابيل وهابيل ولدي سيدنا آدم عليه السلام ...وبالرغم من تأكيد الباري (عز وجل) من خلال كل ألأديان السماوية على تحريم القتل لكن الإنسان ظل يستخدم القتل كاسلوب سهل للوصول الى بعض غاياته ....تكاد البشرية تشترك بهذا الأسلوب وبنسب متفاوتة الا أن تطور المجتمعات وتقدم الدول وتطور التفكير قد قلل من حدة التنافس السلبي ، وخاصة فيما يتعلق بالسلطات ليجعله مرهونا بالمجتمع تحت مايسمى بمفهوم حكم الشعب لنفسه او (الديمقراطية)  التي مهدت الطرق للوصول الى مراكز متقدمة في المجتمع دون الحاجة للقتل ، فأصوات الناخبين هي الوسيلة الأفضل التي ترضي الغالبية ...

في مجتمعاتنا العربية ومن خلال مراجعة بسيطة للتاريخ نجد أن النهج الغالب للوصول الى السلطة هو اسلوب القتل لازاحة النظام السابق ...ربما يجد قادة هكذا مشاريع أن هذا الأسلوب هو الأضمن  لفتح الطريق أمام بسط سلطتهم  بعيدا عن أي خطر وهكذا يكون التخلص من نظام سابق أو على الأقل التخلص من المسؤولين الأكثر اهمية وخاصة الرئيس (ملك او امير او رئيس ) هو الهدف المهم عندهم  ...فالسلام الذي ينشده هذا الفريق أو ذاك ممن ينتهجون هذا الأسلوب هم بالحقيقة يصنعون رصاصات قتلهم بأيديهم عاجلا أم آجلا ...لأنهم بهذا القتل انما يزرعون جذورا لإعداء تزداد أعدادهم مع مرور الوقت ليبقى المجتمع منقسما بين مؤيد لهذا النظام وبشكل لانقاش فيه ومعارض للنظام بشكل عدائي بتطرف ، وقسم آخر لا يهتم بالسياسة...ويبقى المجتمع مشحونا بطاقة الإنتقام  وكأنها هي المحرك الأساسي فيه ، وقد يشغل البعض تفكير الإنتقام  وتغيير النظام اكثر مما يشغله في المشاركة لبناء المجتمع وبنفس الوقت تبقى السلطة مشغولة باحكام السيطرة وفرض القوة والبطش أكثر من اهتمامها في كيفية تطوير المجتمع وتقدم البلاد  فالخوف والترقب يسيطر على الحاكم والمحكوم ، حتى اذا دارت الدائرة أنقلبت المعادلة  لتزاح وجوه وتأتي وجوه الا ان المجتمع يبقى مشحونا بطاقة الانقسام مرة اخرى بين مؤيد ومعارض .

من خلال هذا الإسلوب تم قتل الكثير من الرؤساء سواء في العراق أو الوطن العربي وكل نظام يأتي بعد قتل الرئيس يبدأ تقريبا من الصفر باعتبار أن من سبقوه كلهم خونه وعملاء ويستمر مسلسل الأحداث بتغيير الوجوه دائما باسم الانظمه الثورية ....

الحديث في السنين الأخيرة صار يكثر عن الانظمة الديمقراطية  ووجوب استقرار الأمور من خلال تطبيق النظام الديمقراطي  في البلاد لكننا نجد أن أغلب من ينادون بالديمقراطية لايؤمنون بها الا حينما يضمنون انها تحقق لهم الفوز ...ويستخدمون مختلف الأساليب للوصول الى هذا الفوز ...وقد تناسوا أن الديمقراطية الحقيقية يجب أن تبدا من خلال تأسيس نظام ديمقراطي حقيقي ربما  يطيح بهم ، والا ستظل الديمقراطية تتحرك في فلك الدكتاتورية..و مما يثير الإعجاب في هذا المجال وجود ستة رؤساء لأميركا الآن أحياء لم يحاول أحدهم قتل الآخر !!!!

فهل تستطيع الدول العربية تأسيس نظام ديمقراطي يخلصنا ممن يصيح ... فلنقتل الرئيس !!!!

 

عبدالكريم لطيف

شعبة الشؤون الفكرية والمكتبة النسوية تشاركان في مؤ
الرئيس الفرنسي: فرنسا تدعم الحوار الوطني العراقي و

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 03 كانون1 2017
  2689 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
116 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
122 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
125 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
136 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
158 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
130 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
130 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
112 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
103 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
120 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال