الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 567 كلمة )

سلامات هاشم حسن: لا يمكن تجفيف منابع الابداع العراقي

شبكة الاعلام / رعد اليوسف

للمرة الثانية ، تشاء الصدفة ان اكتب عن صديقي وزميلي الدكتور هاشم حسن من ردهات المرض في المستشفيات العراقية ، وارجو ان لا تتكرر مثل هذه الصدفة ، وكنت في الصدفتين ممتلىء فرحا ، مغرد القلم ، بغناء وانشودة العقل العراقي ، المبدع في التشخيص والعلاج ، رغم المحن والقتل والفساد ، مما يجعلني اردد ان الدنيا لم تزل بخير !

في الاولى ، كنت في مكتب زميلي العزيز واخي صباح اللامي حينما كان يرأس تحرير جريدة المشرق في بغداد ، واتصل الدكتور هاشم حسن هاتفيا ليبلغ ابو سيف انه مريض وكان في المستشفى ، فطلب اليه ان يأتي الى الجريدة كي نلتقيه ، خاصة واني لم اره لاكثر من خمسة عشر سنة .. جاء الدكتور هاشم فحدثنا عن طريقة مثالية في التشخيص والعلاج اثارت الاعجاب والفضول الصحفي ، فاتفقنا ان ازور المستشفى واكتب عنها شريطة ان لا يبلغ احدا بذلك .

في اليوم الثاني دخلت مستشفى العلوم العصبية في قناة الجيش ، فكتبت موضوعا لا مجاملة فيه معززا بلقاءات وصور في جريدة المشرق العدد 2553 في 20/1/2012 .. وكان عنوانه :
{ هاشم حسن اكتشف ( اعجوبة عراقية ) مطهرة من رجس الفساد والفوضى والخراب }.

طبعا اثنيت في التحقيق على المنجزات والنتائج المتحققة في المستشفى من قبل الجميع ، واكبرت فيهم روح التفاني العظيمة في وقت تكاد ماتت فيه الارواح .

واليوم ، تعاد فرصة الكتابة من هذا النوع عن الدكتور هاشم ايضا ، اذ تعرض قبل ايام الى ازمة شديدة ، ادت الى توقف اصابعه التي طالما امسكت بقوة بالقلم ودفعت بسياطه لجلد ظهور الفساد ، ومطاردة من يتجاسر على العلوم ويصادر الحريات وحقوق الشعب .

الدكتور هاشم حسن عميد كلية الاعلام / جامعة بغداد ، يقول ، شعرت ان قلبي قد تحول الى الجهة اليمنى حينما توقفت اصابع اليد اليمنى ، واني سأختنق لان حياتي اجدها في الكتابة ، وتوقف الكتابة يعني موت روحي ، وتوقف الاصابع عن الحركة ناتج عن ضرر العصب بسبب السكري .

وكما تحققت المعجزة العراقية في معالجة ما تعرضت له قبل خمس سنوات ، جاءت اختها على يد العراقي الشهم الجراح الشاب الدكتور فتيان نزار الواسطي المبدع في الجراحة التجميلية التقويمية في مستشفى الواسطي للجراحة التقويمية .. اذ منح اصابعي جرعة من عبقريته اعادت لها الامل والحياة ، معيدا لنا الثقة من جديد بالطب العراقي ، وقدرات اطباء الوطن في التشخيص والعلاج ، رغم المشاكل والصعوبات .

يقول ابو غادة ، ما يجعل ثنائي اكبر على هذا الدكتور وفريقه ، هو فشل اطباء كبار في اجراء العملية خشية ارتفاع السكر وخلل ضغط الدم ، لكنه وبثقة العراقي اقدم على اجرائها بقلب مطمئن الى النجاح ، وعقل مدرك لما يجري ، فحقق النتيجة الباهرة التي هي اقرب الى المعجزة .

فتيان نموذج لعراقي مخلص للعمل والوطن ، علينا ان ندعمه وندعوا وزارة الصحة والمسؤولين الى احتضان هذه الطاقات وتنميتها ، لاعادة الصورة البهية والمزدهرة لمستشفياتنا التي كانت يوما مثالا يحتذى به في المنطقة .

فرح الدكتور هاشم كان كبيرا لسببين ، الاول شفائه من عارض استهدف قلمه قبل يده ، كما يقول ، وهذا شر يستحق ان يتعوذ المرء منه ، والثاني ، سعادته العظيمة ان الشفاء جاء على يد طبيب عراقي شاب طموح .

وبحجم فرح الدكتور هاشم حسن ، فرحنا ، بعودة القلم الوطني الجرىء الذي يتبنى قضايا الوطن والفقراء ويكتب بفخر عن اي منجز عراقي وان كان فرديا كالذي حققه الدكتور الواسطي .

تحية للدكتور فتيان الواسطي ولكل عراقي مبدع يدفع بعجلة التقدم رغم الرياح العاتية ، ليؤكد حقيقة ان منابع الابداع العراقي والعلوم لا يمكن تجفيفها .

وسلامات دكتور هاشم .

وأنا كالغريب في وطني / عبد صبري أبو ربيع
هل ستفعلها يا أبا يسر؟ / رائد الهاشمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 كانون1 2017
  3284 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

كتب / رعد اليوسفشاركت شبكة الاعلام في الدنمارك في حفل افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدولي ل
4943 زيارة 0 تعليقات
رعد اليوسف / شبكة الاعلام • مازلت ابحث عن الفرحفقد جففت الاحزان سواقي السعادة في الروحواغت
5059 زيارة 0 تعليقات
نشرت الزميلة (بانوراما) في عددها الاول للسنة الجديدة الصادر في استراليا اليوم ، مقابلة صحف
4924 زيارة 0 تعليقات
 بمزيداً من الفخر والاعتزاز .. تهنئ هيئة تحرير شبكة الإعلام في الدانمارك الزميل الصحف
5672 زيارة 5 تعليقات
حوار / إنعام عطيوي :  شابة حملتها عقيدتها وحبها للوطن أن تتبرع كمتطوعة لإنقاذ الأقليا
5560 زيارة 1 تعليقات
ما زالت نقابة الصحفيين تفتح ذراعيها لتستقبل المهنئين ، والذين يضعون اكاليل الورد والغار عل
4492 زيارة 8 تعليقات
لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء في المغرب/ فاس : الأ
3726 زيارة 1 تعليقات
الى احبتنا وكتابنا واهلنا واصدقائنا نقدم لكم اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر الم
5247 زيارة 3 تعليقات
وعدتم ووفيتم ..واي وفاء كان وفاؤكم .. دم زكي ترتوي به ارض نينوى ..ارض الوطن .. وارواح ترفر
4094 زيارة 0 تعليقات
النائبة في البرلمان العراقي عن مدينة الموصل وعضو اللجنة القانونية في مجلس النواب الدكتورة
4231 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال