الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 255 كلمة )

هلوسات في عقل مواطن بغدادي / عماد ال جلال


لا أحد يكره أن تحتفل بغداد بيومها وإن إنطبق عليها قول الشاعر "بغداد يا أحلى إسم مجروحة لكن تبتسم" جعلها الله مبتسمة دائما فقد ملت الحزن والقهر. قبل ايام شهدنا إحتفالا متواضعا في القشلة أقامته امانة بغداد أختلف نوعا ما عن الاعوام السابقة في المكان وطريقة التنظيم والبرنامج المعد للمناسبة مما ولد لدى المواطن البغدادي انطباعا عن وجود رغبة لدى السيدة امين بغداد للتغيير.
ولكي نكون واقعيين نسأل: هل المواطن البغدادي مهتم بمثل هذه الاحتفالات؟، على الصعيد الشخصي لا املك معلومات عن حتمية الاحتفال بيوم بغداد ولماذا لا تؤجل مثل هذه الاحتفالات في ظرف تشكو فيه الميزانية العامة للدولة من نقص في الاموال لأسباب معروفة ويفترض ان توظف بشكل مباشر وفعال في خدمة المواطن قبل أي شيء آخر.
نسمع أحيانا ان السيدة بشرى علوش امين بغداد تقوم بجولات في احياء بغداد وهو قرار صائب بالتأكيد، سيما إن مثل هذه الزيارات تساعدها على معرفة حجم الخلل في عمل دوائر الامانة وتكدس النفايات بين البيوت وفي الازقة الفرعية والتخسفات في الشوارع والارصفة والاهمال الواضح للمساحات المتروكة داخل الاحياء السكنية وتحولها الى "مكبات" للأنقاض و"أسكلات" لبيع المواد الانشائية.
من حق المواطن أن يسأل عن سر الفوضى في عمل دوائر الامانة ومثال ذلك ما نشاهده من تحول الكثير من المساحات الخضراء في العاصمة الى اراض جرداء تتجمع فيها الاغنام والماعز وتسلخ فيها لحومها وتباع للمواطن المسكين دون مراعاة لأبسط قواعد الحماية الصحية.
فهل المشكلة في التخصيصات والاموال أم لأن المسؤول تعود على رمي تقصيره على شماعتها وهل لدى الأمانة خطة لتغيير الواقع المزري الحالي أم أنها إستسلمت له وقبلت به وعلى المواطن ايضا ان يتكيف معه ؟. 
آسف إنها مجرد هلوسات في عقل مواطن بغدادي.

لغتي ... فيروزية الفطرة / إنعام كمونة
زيادة مقاعد النواب جريمة / د هاشم حسن التميمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 26 كانون1 2017
  2805 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3924 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6330 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6236 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7212 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5978 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2648 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7791 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5609 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5886 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5623 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال