الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 351 كلمة )

حتى يعود النهار / احمد وليد تركماني

حبيبتي تحب المطر وأنا أحبّ وجه حبيبتي حين يسافر في الأمطار أحبّ هذا الكبرياء العابق منها وجنونها الذي يحمل نزق الأحرار أحبها صباحاً ومساءً أحبها في غربتي في وحدتي في أيام الفرح وفي زمن الحصار أبي العجوز الطاعن بين خبز الصبر والمشيب الذي لوّن حياته كما لوّن حياة الآخرين بالأبيضِ أجلس وحيداً على نهر غربتي أرمي حجراً وسط الماء يتلاشى الماضي أمامي مع دوائر الماءِ يهبط وجهكِ مثل النجوم فوق ذكرياتي تلك الذاكرة المحمّلة بالماضي محمّلةً بتاريخ النهار محمّلةً بسعال جارتنا وصوت الراديو عند الخامسة صباحاً وإذاعة لندن وإيقاع المزاريب وصوت فيروز الذي ينادي - راجعين ياهوى راجعين - تلك الذاكرة التي زاوجتني مع الماضي بزواجٍ عرفيٍّ غير مكتوبٍ كان مدوناً بخلايا جسدي بحروف الإنكسار ولازال وجهك ياحبيبتي يضجّ مع حوار الصبْيَة وصراخ العجائز وصوت أبواب الحوانيت يصفق كلّ صباح هناك لم يزل الماضي يناديني وتحاورني الدموع والأفكار لازلت أنا هاهنا بين الضلوع بين الأشجار العاليةِ في ضباب البلاد الرماديةِ وبحيرات اسكندافيا تحاصرني وأنا الممزق بين المنافي وبين الوطن وبين المنافي وبين أوراق الكتابة وبين حفيف الأشجار أسير وإيّاك والزمن والذكرى نأخذ معاً ذات القطار أحمل ذاكرتي ومشيب أحزاني ووجهك المشرق في عالمي كشمس النّهار لماذا القصيدة ؟؟ ولماذا هذا الرداء الذي نرتدتيه مانفع الأدب الذي لايدمّر ولا يُبقي ولا يكسّر ولا يحطم جدران الدنيا كالاعصار ما فائدة الشعر !! إذا استجدينا السماء وما قدّمنا شيئاً وملت منّا الكراسي في المقاهي وأكلنا العثُ ... وبعثرنا الغبار ما تنفعنا الأقدار مافائدة القصيدة التي لا ترسمنا مرةً لوحةً في زرقة السماء ووردةً جورية وآنيةَ زخرفٍ وفخّار لو أنني أعلم أنّ الكلمةَ ستغدو يوماً مسافرةً بين أيادي الأشرار لكسّرت الأقلام ومزقتُ الأوراق وجلعت من حروفي عواصف غضبٍ و إعصار أحبكِ في مطلع القصيدة احبك حتى أهرب بنقائكِ من زمني السيئِ حيث الرشوة والفوضى والتملق وغسلُ الأموال أحبك ِ في اللون الأزرق أحبكِ حين ترفضين حبّي أحياناً وتعاتيبنني أحياناً وتمزقين أوراق القصائد أحياناً وتنسابين في كوكبي مثل الأقمار أحبكِ حين ينام رأسكِ على كتفي وحين تعزفين لحن الحزن هناكَ فأين كتفي هنا ؟ وأين أنا أين أنا ؟؟ في لهيب البعدِ وفي قسوة الزمنِ وفي زحمة الإنكسار عودي إليّ حتى تشرق شمسي عودي حتى تزهر الأرض عودي حتى يأتيني النهار أحمد وليد تركماني الدنمارك 2017/7

العبادي: الماسك والممسوك .. / حسن حاتم المذكور
هل سيفعلها العبادي ويكشف أسماء الفاسدين ؟ / سمير ن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 05 كانون2 2018
  2770 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو وقاص الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
05 آذار 2021
الكفر ملة واحدة..البابا الصليبي والسيد الصفوي وجهان لعملة واحدة. " إِن...
زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
12 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
18 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
16 زيارة 0 تعليقات
 ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجدانيما أدركت مقاصد الجوى إن مست بالسيا
31 زيارة 0 تعليقات
تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كث
36 زيارة 0 تعليقات
من خلال هذا الوباء، أصبح معنى مجتمعاتنا وأنماط حياتنا التقنية موضع تساؤل." "في هذا النص مع
42 زيارة 0 تعليقات
كـُلُّ حُـبٍ ، تَحـلو بـــه الأنْـســـامُ فــي رياضٍ ، بها الـنقـاءُ وِســـامُ لغـةُ الـصد
43 زيارة 0 تعليقات
قصّة النايّ؛ هي قصة الأنسان : وقصة الأنسان: هي قصة الناي يقول صوت الغيب : [بشنو أز نىّ جون
82 زيارة 0 تعليقات
وجه السراب من نزف البحار كتبت لهاهي ترحل وتسكن هناك عجبوانا اسأل القدر لماذااخترتني واخترت
68 زيارة 0 تعليقات
مررتُ قبل مدة من امام محلات "جقماقجي" الشهيرة في عالم الموسيقى والغناء ،  في بداية شارع ال
78 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال