الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 279 كلمة )

رثاء رجل عراقي مُبدعٌ ورائعْ ، وأسمه ذائعْ / د. هاشم عبود الموسوي

يقول المثل باللهجة العامية العراقية: سبع صنايعْ .. والبخت ضايعْ ويُكنى هذا المثل للشخص صاحب المواهب المتعددة، ولكن رغم إمكانياته وقدراته، قد يرافقه النحس.. ولكننا اليوم بصدد تذكر ورثاء رجل عراقي إنحنت له إجلالاً هامات الكثير من المثقفين في الوطن العربي، حتى تجاوزت سمعته الطيبة بلداناً كثيرة من العالم، إنه العَلم والعلامة والذي يُدعى بالموسوعة المتنقلة (الدكتور حسين علي محفوظ) والذي اسمه سيضل محفوظاً في سجل الخالدين. والذي توفاه الله في التاسع عشر من شهر كانون الثاني بعام 2009.

د. حسين علي محفوظ

قضى معظم حياته بالبحث وإثراء المكتبات العلمية المتخصصة والثقافة العربية عامةً .. شغل مَنصَب كُرسي الأستاذية في كلية الآداب بجامعة بغداد، كما عمل في كلية اللغات بجامعة بغداد .. وتخرج على يديه الكثير من الكتاب ورموز الأدب في العالم العربي، كما تم منحه العديد من الشهادات الفخرية من جامعات أجنبية، ويعتبر الدكتور حسين علي محفوظ من الشخصيات البارزة في مجال الدراسات والأدب الشرقي وله العديد من المؤلفات والكتب التي تجاوزت المائة مؤلف.. وكان قد لُقبَ بعاشق بغداد وشيخها.. وهو حجة ومرجع ثقافي وأحد عشاق التراث العربي والإسلامي وستبقى منجزاته دليلاً على عظمته وعبقريته التي يشهد لها كل من جايله أو عرفه أو درس على يده.

د. حسين علي محفوظ في شبابه

وفي لقاء جمع المغتربين في بريطانيا بتاريخ 27/12/1988، دار حول أينشتاين ومكانته وثقله الفكري في أوروبا والغرب باعتباره رمزاً للفكر الغربي، وقد خرج اللقاء بتسمية الدكتور حسين علي محفوظ رمزاً للفكر في العراق والوطن العربي والشرق في مقابل شخصية أينشتاين العالمية في الغرب. (هذا ما بعثه لي أحد الأصدقاء الحاضرين ذلك الاجتماع في لندن).

واليوم لا نستطيع إلا أن نقول بأنه لم يرحل عنا.. إنه باقٍ معنا.. لقد أبدل المكان فقط.. ونقول له لترقد روحك بسلام، وأنت يا محفوظ ستبقى في صدورنا وضمائرنا محفوظاً.. محفوظ.

حوار مع الشاعر علي بن رابح .. / حاوره : موسى بو غر
التوافقات الجديدة بين الاحزاب والقوى السياسية للان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 كانون2 2018
  2493 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

إن الشعر في طبيعته وليدُ البيئة, متأثرٌّ بها ومؤثِّرٌ فيها بالأخص ذلك الشعر الذي لا تشوبه
43 زيارة 0 تعليقات
حل رمضان ، ومعه تحل الحكايات والذكريات ، فمكانته عميقة في الوجدان، وله عبق خاص، وحضور مميز
24 زيارة 0 تعليقات
لم يشأ ان يعاتبها او حتى يصلح مافسد بينهما وقرر أن يترك لها زمام الأمور لترسو بسفينتهما ال
36 زيارة 0 تعليقات
الحالمون نحن الله في خاطرنا قريب منا رغم تحكم طغمة بارعة في كسر الخواطر لا نطلب الكثير ولا
36 زيارة 0 تعليقات
عندما تجتاحك القوة من الله لا يكابدك الوهن والألم... هي عبارة طالما رددها صاحب تلك العقدة
44 زيارة 0 تعليقات
خذني ألم خذني شجن خذني خذ قلبي الحزين وأنت في شرياني دمعة كسحائب المُزنِ تمطر كل حينِ خذني
37 زيارة 0 تعليقات
 يؤمن كونفوشيوس بنزعة البشرية الى الخير، قام هو واللوتسا مؤسس الطاوية بدمج مفهوم (الت
32 زيارة 0 تعليقات
جنى الميلاد تهنئة رمضان كل عام والحب بخير وسلامللطفل للحياة للآمال نحننسير في طريق تعبده ل
41 زيارة 0 تعليقات
صباح بان أرخى ليل مصون والندى تجلى انعاما مركون البلابل غردت في أعشاشها تشدو الحياة من هذا
37 زيارة 0 تعليقات
على نارٍ أهدأُ منْ هادئةْ كأنّها متّقدةً منذ عصورٍ بائدةْ , تتربّعُ على النّارِ رَكوة الرك
137 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال