أما آن ألأوان لتغيير الدستور.. ؟؟

منذ فترة طويلة ونحن نسمع من هنا وهناك أن الدستور قد تمت كتابتة بطريقة مستعجلة لاتخلوا من الثغرات بل قالوا أن بعض مواده اشبة بالقنابل الموقوتة التي ستنفجر في يوم ما .. ومع ذلك استمر العمل بة لسنين خلت على الرغم من كل ماقيل ويقال حولة ...والأخطر من ذلك وجود مواد قابلة لعدة تفاسير مما يجعل جمر الخلاف لاينطفيء بين الكتل السياسية ...والغريب أن الجميع لايناقش مسالة تغيير او تعديل الدستور الا بشكل مقتضب وربما على استحياء ...ولعل السبب يكمن في عدم القدرة على تغييرة الا بموافقة من وضع اساسياتة الأولى ، وهذا من حق ألمواطن ان يفكر بهذا الاتجاة لانة يجد الجميع لايستطيعون ألتحدث بشكل صريح وفعًّال وبطريقة جادة من أجل التغيير أو التعديل ..أو ان عدم توافق الكتل على التغيير يعني ان غالبية الكتل وجدت غاياتها تحت هذه الخيمة التي كثر الكلام  عنها ...

فالسؤال الذي يطرح نفسة على المسؤولين العراقيين وبعد عقد ونصف من الزمن ، الم تنضج لديهم القدرة على كتابة دستور جديد يتلائم مع كل التغييرات التي طرأت على العباد والبلاد ليتناسب مع ماتريدة الأحزاب وما يريده الشعب العراقي مادام الإتفاق شبه قائم على وجود خللا في هذا الدستور ...؟؟

فعلى مدار ثلاث دورات انتخابية تكاد كل الشعارات التي ترفعها الأحزاب والمرشحون تتمحور في وحدة الوطن التي عانت كثيرا من ظروف قاسية ،  وخدمة ورفاهية المواطن الذي لم يلمس من تلك الخدمات سوى الخيبات في اكثر الأحيان والنهوض بالواقع الزراعي والصناعي والتربوي ووووووالكثير الذي لم يجد المواطن من كل ذلك سوى الوعود...

تشابهت الشعارات التي تدغدغ عواطف العراقيين لهذا ماعادت تؤثر كثيرا في وجدان العراقي لأن الإحباط اخذ منه كل مأخذ وماعاد يثق أن هناك من يستطيع تغيير الحال الذي يسير من سيئ الى اسوأ مع كل الأسف ...

نتمنى ان يأتي حزب او اكثر ليضع ضمن برنامجة الإنتخابي على شرط ان تكون لديه القدرة  والشجاعة للقول صراحة ان من أولويات عمله هو تغيير الدستور العراقي أو تعديل الكثير من فقراتة بما ينسجم مع الوضع الجديد للشعب والبلد  ... فلا يستطيع أحد تغيير الدستور بين ليلة وضحاها خاصة وان الانتخابات النيابية على الأبواب ان لم يتم تأجيلها ، وحتى لو أجلت فليس هناك وقت للتغيير ....

لهذا ننتظر من الأحزاب التي تمتلك مشاريع تغيير حقيقية ان تتبنى مسألة تغيير الدستور وان فشلت في ذلك المسعى يكون لزاما عليها شرح كل الملابسات المانعة لذلك ،  ليطلّع الشعب العراقي على حقائق الأمور ان كانت هناك امور مخفيّة ...او السير قدما نحو التغيير الحقيقي والتخلص من كل السلبيات التي طالما كانت الشماعة التي تُعلّق عليها المشاكل في البلد .

فهل من الممكن انتظار حزب او مجموعة أحزاب ستنادي بتغيير الدستور بالإضافة للشعارات التي يحفظها المواطن والتي تبشّر بالخير في كل المجالات بالرغم من الحقيقة المرة وهي ان أعلب تلك الشعارات ستبقى حبرا على ورق ...نأمل أن نجد بعض الأحزاب التي  ستجاهر بالعمل والصوت لتقول اما آن الأوان لتغيير الدستور أو تعديلة..؟؟

عبدالكريم لطيف