الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 159 كلمة )

للمرأة التي أحببتها منذ ثمانية و أربعين عام / د.هاشم عبود الموسوي

للمرأة التي أحببتها منذ ثمانية و أربعين عام وأضحت هي ظلي وأنا الظل لظل حبيبتي

د.هاشم عبود الموسوي

--------------------

بسمات ثغركِ للوجود تأمــــلُ

وصباحُ وجهكِ للحياةِ تَوكّــل

كأنّ ثغركِ حين يبســمُ جِنّــةً

للقاطفين ثمارا ها تتهـــدّلُ

فأرى الربيع بوجهكِ ضاحكــاً

وبه ابتهاجٌ للعيــون مُكحِّـلُ

من أيّ لحنٍ للسمــاءِ تبثّـــهُ

نغماتُ شوقٍ لا تُمـلُّ وتكمـلُ

من أي بحرٍ قد أتيتِ عروستــي

ماذا يقولُ الواصفـون وينقلوا

صحراءُ عُمري أقحلت من جدبهـا

يا واحة الواحات أنتِ الأكمـلُ

أشعلتِ بي ثلجـاً تجمّد نائمـــاً

وأفاقَ بي فرسٌ أصيلٌ يصهـلُ

ألقيتُ يا حسنـاءَ عنّي تــردّدي

شوقي إليكِ يشدّنــي ويؤمّـلُ

كم من أمانٍ لا يُنـالُ وصالهــا

قد أفصحت ولها إليـكِ توصّلُ

جاءَ المؤمّلُ لو قبلـتِ تــودّدي

فالأرضُ ترقصُ والسماءُ تُهلّلُ

لو سطّروا كلّ النساءِ سواسيــاً

وليَ الخِيارُ، لصار أمري أسهلُ

البدر من بين النجوم مـــلألئٌ

وحبورها من دونه لا يكمــلُ

وأرى الكواعبَ عارضاتٌ حُسنها

لكنّما حُسنُ الحِسـان مُــؤجّلُ

وسألتُ عنكِ الفاتنات تطفـــلاً

فأجبنَ في حسدٍ بأنّكِ أجمــلُ

تتدلّلُ الحسنـــاء أيّ تدلــلٍ

فحبيبتي من حُسنه ا تتـــدلّلُ

عيبُ المُحبِّ إذا هوى معشوقـه

فَضَحَ الحبيبةَ قِيلةً وتغـــزُّلُ

وإذا الأوائلُ بايعوكِ محبـــةً

فاللاحقونَ بحُبّهم لكِ أشمــلُ

إنِّي عشقتكِ يا حبيبةُ خائفـاً

من عاشقيكِ، فقد أُدانُ وأُقتـلُ

-------------------

د. هاشم عبود الموسوي

حكاية أسيرة موجوعة / غادة عايش خضر
ابراهيم كبه وفيصل السامر.. يبيعان اللبن امام مقر و

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 04 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 24 كانون2 2018
  2505 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3544 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6087 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6012 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6995 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5718 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2347 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7536 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5414 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5619 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5361 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال