الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 566 كلمة )

قصة قصيرة: رغبة انثى ../ عبد الجبار الحمدي

كارتعاشة هيجان الرغبة، يجد نفسه مغلوبا على امره لايدرك ايكمل شوط غريزته ام يكتفي الاستمناء خلسة ثم ينسى شعوره بالندم.. كانت نظراته لها حين تختلي بنفسها لتستحم كالعادة، امرأة نضجت كل انوثتها جافة دون ان ترتوي من نهر الحب، ساقها الزمن لتنسى نفسها بعد ان حكم عليها بالوئد كونها تحمل مسمى ارملة، لم يتسنى لها الشعور بالحياة كأنثى فقد مات زوجها وهما في الطريق لقضاء شهر العسل، مات قبل ان تتذوق متعة الجنس والشعور بالرعشة، مضغت حزنها، ابتلعت ريق نظرات العالم المحيط والمتحجر بصور الجاهلية المستسقاة بالفحولة العمياء.. يخاطبها الجميع ويحتك معها فقط كي يصل بها الى فراش المتعة المحرمة، اعتادت على مقاومة الوجوه السمجة الكريهة، غير انها ترمي همها على حظها والقدر الذي عاهد نفسه على حرمانها، لا لشئ سوى انه اختارها.. تنام وحيدة تشكي رغبتها المتراكمة وحاجتها كانثى لحضن رجل لم يبقى منه سوى صورة، كثيرا ما تخيلته يداعبها يثير فوهات براكين ما ان يقترب منها حتى تتفجر حممها.. تستيقظ مبتلة وهنة متراخية مجهدة، يعتصرها الندم والحزن..
اللعنة عليك ايها القدر، لم اخترتني دون غيري؟ لم ارسلت اشباح الموت لتخطف من احب؟ لم و لم و..... لم وحين تصحو تجد نفسها وقد لملمت كل حروف لم لترميها الى سلة المهملات، ينعشها الحمام الساخن الذي تاخذه قبل وبعد عودتها من العمل، كان هو يختلس النظر من الشباك الصغير المطل على باحة نائية متطرفة عن الانظار، لم تحسب ان هناك من يختلس النظر اليها، كثيرا ما كانت تداعب مفاتن جسمها المتعطش لاصابع وانفاس لهثة ولسان رطب يروي جفاف مساحات تشققت عطشا لمداعبة ورغبة، تمدد جسمها وتترك لاناملها الغور في عالم ودت لو وطئه من احبت، لروته من فورة بركانها عسل الشبق... كم ملعون يا انت.. بت توسوس لي كالشيطان لفعل موبق رغم كرهِ له لكنه يدفع بي الى الاتيان لفعله، حقا أن الرغبة المحرمة لها متعتها، ترددها مقنعة غريزتها الحيوانية.. لكن سرعان ما يطبق الندم على انفاس متعتها تلك ونفسها التي يشعر بها من يختلس النظر..
شارك صديق له فيما يفعله متسائلا!! من منا مرتكب للخطيئة انا ام هي؟
صدم حين جاءه الرد.. انت بالطبع، انك تقتحم خلوة المرأة وحريتها، فما تفعله في جسدها خاص بها ايا كانت وجهة نظرك له حلال ام حرام؟ كما انك لا تعلم او تعلم لم تفعل ذلك بنفسها، احاجة في متعة ورغبة في تفريغ طاقة جنون غريزة كما تفعل انت.. أليس كذلك؟ لا ارى في تصرفها ما يعيب، فهو عالمها الخاص وان قصدت من ناحية الدين فتلك علاقة بينها وبين خالقها، احسبني انك راغب في وصلها بالحرام وهذا لا اطيقه منك، خاصة انك رجل قد تكون خنت الله في خلوتك لكني اعتقد انك تعرف الحلال والحرام وابعاد ما بينهما؟
حسنا.. حسنا فهمت قصدك، كل همي ان اتبين نفسي وحقارة غريزتي التي قادتني لفعل مارسته في مرحلة مراهقتي..
عذرا لمقاطعتك يا صديقي.. هل حاولت التقرب منها والتعرف اليها؟ هذا في حالة انك ترغب بها بشكل شرعي، حاول وارح نفسك وابتعد عن وخزات الضمير لرجل ناضج..
لعلك نطقت بالحق سأحاول وارجو ان لا يخيب مسعاي ..
كانت مرحلة صعبة حين حاول التقرب منها عدة مرات، كلها باءت بالفشل، حتى ذات يوم شاهدها وهي تعيش حالة من اللاوعي غير مدركة سيرها لتصدمها مركبة شبه مسرعة لتسقطها فاقدة الوعي، ايام قليلة حين استعادته فوجدته بقربها متأملاً وجهها.. بادرته عفوا من انت؟
كان سؤالها مفتاح عالميهما الجديد، حين فتح قلبه بكل جرأة ولهفة الوله الذي يكنه لها دون حدود..
هي تستمع اليه كأنها على اعتاب قدر جديد، يعزف رتما يشعرها بالسعادة، امتلئت نفسها بعبق الأمل.. احساس ألفته حين عاشت حالة الحب ...
جرت الايام متعاقبة مسرعة ... هاهما على فراش واحد يترجمان جنون وحدتهما ورغبة الجسد بشكل طبيعي كما قدر لهما.
بقلم/ عبد الجبار الحمدي

كيف يمكن للحكومة ان توفر فرص عمل للشباب ؟ / محمد ت
ماذا بعدما ” عطشت ” دجلة…!!؟/ علي قاسم الكعبي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 24 كانون2 2018
  2326 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
4433 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4736 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
5185 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4635 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
4944 زيارة 0 تعليقات
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
5091 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
4082 زيارة 0 تعليقات
يفتش عن الحياة صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
4183 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
4478 زيارة 0 تعليقات
ناءت روحي بثقل الاغتراب من نكون نحن تفوح رائحة العفن في كل مكان دم هابيل مازال ينزف قابيل
4037 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال