الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 535 كلمة )

العمارة و الشعر و الموسيقا وما بينهما من وشائج / هاشم عبود الموسوي

بداية أريد أن أجزم بوجود التشابه الكبير بين الشعر والموسيقى والعمارة و ان سمات وأساسيات العمارة وضع سماتها الفيلسوف إفلاطون ، وهو علم قائم على النسب ، و ان هذا العلم قام بإحيائه علماء عصر النهضة بعد ان تم تخليصه من الشوائب ، وفي محور ظاهرة الولع للإبداعات الكلاسيكية نلاحظ ان الشعر الجاهلي ما زال يحتفظ بسحره الخاص وكذلك شكل الزقورات وجنائن بابل المعلقة ، و الإهرامات التي ظهرت بأشكال هندسية مميزة ووصفها إفلاطون بانها تتميز بسحرية جاذبة وهال

ي ما زالت حتى الآن تبهر الناس ، وفيما يتعلق بسمات وملامح العمارة الكلاسيكية فان هذه العمارة تعتمد على جُمل متناسقة في سياق محسوب بعناية فائقة وهي تعتمد في الأساس على الوحدة البنائية.
و ان الجانب المكمل هو تلك المفردات المميزة وهي تعد أصغر من الجمل الكاملة ،و أن هذه العمارة بها نوعان من الأعمدة الأيونية ، أما في محور الكلاسيكية الراجعة والذي يعد من أهم مدارس توجه ما بعد الحداثة ، انه من الصعب الفكاك والتحررالتام من تأثير الكلاسيكية ، وألفت النظر إلى انه ما زال الكثير من الشعراء يحنون إليها في زمان الحداثة ، و ألاحظ بأن الشعراء يلجأون إليها في مآلات بعينها يكون فيها النهج الكلاسيكي أبلغ تعبيراً . ان هذا الاثر ظهر في عدة انماط أبرزها هو النموذج الذي جسده شالس مور في عمله الخالد الذي يعرف ب « الكلاسيكية الراجعة « ، و ان هنالك نماذج محدودة من هذا النسق جسدها المعماريون العراقيون في فترة خمسينيات والى سبعينيات القرن الماضي الذين قدموا أعمالاً جمالية تصب في ذات النسق من الكلاسيكية الراجعة
وفي مجال الحديث عن تيار الحداثة وما بعد الحداثة أشير هنا الى أن أشهر معمارية في العالم هي العراقية المرحومة زهاء حديد قد إنتبهت الى أهمية موسيقا العمارة ، والتي وزعت ألحانها على شكاء مباني غناء في أكثر من ساحة مهمة في إثنين وأربعين دولة وبمختلف القارات
.
و اني أرى في محور ظاهرة عمارة التراثية الراجعة انها شبيهة باللغة والشعر وصياغتها تتم في شكل جمل ونماذج مميزة ن هذه العمارة فيها الكثير من الرمزية .
وفي ظاهرة الرومانسية في الفنون والعمارة كمحور، فان هذه الظاهرة تجلت في توجه إرتكز على فلسفة إتجهت نحو الطبيعة كمصدر إلهام أساسي ، حيث لاقت رواجاً كبيراً وإنداحت في مجالات الفنون الجميلة والتطبيقية متجاورة للمساحات .
ان تيار الحداثة إجتاح الساحات فكانت العمارة في قلب الحدث ، وأشير إلى ان العراقيين تميزوا في هذا المجال ومن أميز هؤلاء محمد مكية ،..
وفي سياق ذو صلة نستطيع أن نجري مقاربة إبداعية ما بين الآلات الموسيقية ومواد البناء ، ونوضح ان هنالك تباينا كبيرا بين هذه العناصر ، حيث ان مواد البناء تلعب نفس الأدوار التي تقوم بها الآلات الموسيقية من حيث الحوار النغمي والشُحَنْ التعبيرية الكبيرة .
وفيما يتعلق بتأثيرات الفلسفة والفكر التجريدي على مجالي الموسيقى والعمارة، نتذكر ان الغرب شهد أحداثاً في بدايات القرن الماضي غيرت في مجالي الفنون والآداب ، بحيث يمكن لنا ملاحظة ان الفكر التجديدي كان بمثابة رأس الرمح في إحداث هذه الثورة فظهرت الموسيقى المركبة آلياً وأعرضت عمارة الحداثة عن محاكاة ما هو حولها من أشكال فتغيرت صورتها .

نستطيع أن نستخلص من كل ذلك ، القول في محور التنوع اللحني والإيقاعي في المجالين ان التنوع اللحني محبب في الموسيقى كما هو أيضاً مُفَضل في مجال العمارة ونزعم في خلاصة حديثنا ان بلداننا في الشرق تحتشد بثراء فني مُفرط في التنوع وتتميز بدرجات عالية من الصدق والحميمية لو أحسن محاكاتها

فشل الشيوعيين في الحضور السياسي والبرلماني ! / رائ
ماهذه الغبره القادمه ؟ / حسين يعقوب الحمداني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 29 كانون2 2018
  2463 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

جمال ثورة المرأة أكبر مما يكتبوأكثر مما يقاللن تجد الصفحاتلتوفيها لحقهاوحقيقتها تدرسفي عيو
28 زيارة 0 تعليقات
اذا جن الليل كنتِ حواليّ قمر يشع بين عينيّ وردةٌ حمراء بين يديّ وهمسة حبٍ بين شفتيّ والكون
24 زيارة 0 تعليقات
تناول الأدباء والكتّاب مواضيع الأوبئة والصحة في نتاجاتهم الأدبية المختلفة كثيمة رئيسية أو
29 زيارة 0 تعليقات
مرات عديدة ، اسأل نفسي : لماذا خفتت الاسماء التي تتجذر في وجدان الشعب  في السنوات الاخيرة
28 زيارة 0 تعليقات
كذبوا  اذ  قالوا                ان  نبع الدمع …… العيون  !           أنا روحي أغرقتني دم
37 زيارة 0 تعليقات
نهاية شهر حزيران من عام 1992 كنا (الزميل الصحفي عادل العرداوي وأنا) في زيارة لمدينة السماو
29 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
27 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
35 زيارة 0 تعليقات
 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
45 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
49 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال