الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 593 كلمة )

المرأة مشكلة عالمية / د. حسين أبو سعود

هل المراة مشكلة عالمية حقا؟ كمشكلة فلسطين او مشكلة التصحر مثلا ،فالدلائل كلها تشير الى انها مشكلة فعلا ، اذ لا تكاد ترى منزلا الا وفيه مشاكل مزمنة احد اطرافها هي المراة، ولا نجد امراة  معذبة الا ونجد وراءها عدة نساء ، وكثرة البرامج والمقالات والكتب التي تتناول حل المشاكل الاسرية وكيفية التعامل مع المراة تنبيء بان هناك مشكلة فعلا، ونرى الكتاب والكاتبات في انهماك دائم لترقيع مالا يمكن ترقيعه في تكرار ممل لاسطوانة حقوق المراة، وقد قال احدهم عن المرأة الرقيقة: بان المرأة قاسية لا تعرف الرحمة احيانا وهي مضطربة دائما لكنها تمارس الافتعال لتبدو هادئة وعندما تفقد اسلحتها كلها تهدأ قليلا، وقال اخر : المراة ليست لغزا، انها ببساطة انسانة صعبة في التعامل وانها من اكبر اسباب الشجارات والمهاترات والجرائم.

ان اقوال الفلاسفة والحكماء في المراة تستحق التأمل، وكذلك تناول الاديان للمراة ينبئ بانها قضية وحتى الحضارة الغربية لم تنصف المراة بل واساءت استخدامها كثيرا وانزلها الى حد العري، وقال احد العارفين باحوال المراة بان الرجل لا يتزوج ليخلق المشاكل ولكن المراة تتزوج لتخلق المشاكل وهذا فرق جوهري فالمراة تكرر نفس الاخطاء التي ارتكبتها ولا تستفيد من الدروس والعبر والتجارب،وهي جوهر رديء في حلة قشيبة، هي تريد ان تنافس في كل شيء وتزاحم في كل شيء وهذ يضرها اكثر مما ينفعها ، يسلبها انوثتها، فالتزاحم يسلب الانوثة ويخالف الرقة، فالمراة في بعض الاحيان تطمر جمالها في وحول غيها ومجونها وجنونها وتهورها، تهدم بيتها بيدها احيانا ولولا ان العصمة بيد الرجل لتهدمت اكثر البيوت وتشردت معظم الاسر اذ لم يكن من العبث ان تكون القوامة للرجل داخل الاسرة، وان معظم الداعيات لحقوق المرأة هن من الفاشلات في الحياة الزوجية اتعبتهن شهوة السيطرة، لهن كيد عظيم تختار الاوقات العصيبة لكي تملي شروطها وهي احيانا تحول حياة اطفالها ولا سيما الرضع منهم الى جحيم لا يطاق ولا تهتم للترسبات الخطيرة في نفسية الطفل.

رضخ المجتمع في العالم الاسلامي للمرأة لها فسمح لها بالخروج والعمل، وسمح لها العلماء بكشف وجهها وكفيها علما ان الخطاب الديني تجاه المراة ليس موحدا حتى داخل البلد الواحد  والدين الواحد وتساهل معها فقهاء الشيعة حتى جعلوها تسافر وتحج بلا محرم (اذا امنت الخطر) ، و في بعض دول الديمقراطيات العريقة أعطيت المرأة حق التبرج ولم تعط حق التحجب وسمحوا لها بالخروج في المظاهرات والعمل كمضيفة طيران تجوب البلدان بلا محرم وفي بعض الدول الاسلامية البسوا المضيفة نوعا من الحجاب واطلقوا لها العنان ، واشركوها في البرامج الدينية في القنوات الفضائية الاسلامية فصار الرجل ينظر اليها طوال فترة البرنامج دون اي تذكر لغض البصر والنظرة الاولى التي له والثانية التي عليه.

نحن عندما نعزل المراة عن الرجل ونجعلها مخلوقا اخر فنخصص لها يوما نسميه يوم المراة او نخصص لها وزارة المراة او نقول حقوق المرأة نساهم في تفاقم المشكلة، علما بان مشكلة المراة هي المراة نفسها وليس الرجل  فالحماة التي تجهد نفسها في البحث عن عروس لولدها وتاتي بها وسط مظاهر التفاخر والفرح  الى بيتها تتحول بعد فترة قصيرة الى عدوة لدودة لها ، فماذا اعطت بلقيس وزنوبيا  وبينظير بوتو وحسينة واجد و وبندرانايكا وانديرا غاندي للمراة اكثر مما حصلت  عليه من الرجل، وماذا منع زين العابدين بن علي عن المرأة وهو رجل وماذا حرم الرئيس حسني مبارك المراة منها.

ان المرأة العربية لا تستطيع ان تميز مصلحتها ولا تتساءل لماذا لا تحترم بعض الدول الغربية المنقبات اللاتي اخترن النقاب عن رضا وقناعة وسلوك كما انها تحتم علينا احترام  السافرات ولا تتساءل ما هي مصلحة الدول العظمى في ان يكون أكثر من 30% من البرلمانيين في العراق من النساء، وما مصلحتها من قيادة المرأة للسيارة في السعودية مثلا،

فالمراة مخلوق خلقها الله فيما بعد لاسعاد الرجل ويجب ان يكون هذا الهدف المقدس نصب عينيها فان اذته فهي مقصرة مع انوثتها قبل كل شيء وليس عبثا ان تكون القوامة للرجل داخل الاسرة.

الى من بحت أصواتنا بندائهم / علي علي
لو لم يكن عنوانه المراقد المزيفة / سامي جواد كاظم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 08 شباط 2018
  2398 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

إن الشعر في طبيعته وليدُ البيئة, متأثرٌّ بها ومؤثِّرٌ فيها بالأخص ذلك الشعر الذي لا تشوبه
66 زيارة 0 تعليقات
حل رمضان ، ومعه تحل الحكايات والذكريات ، فمكانته عميقة في الوجدان، وله عبق خاص، وحضور مميز
40 زيارة 0 تعليقات
لم يشأ ان يعاتبها او حتى يصلح مافسد بينهما وقرر أن يترك لها زمام الأمور لترسو بسفينتهما ال
61 زيارة 0 تعليقات
الحالمون نحن الله في خاطرنا قريب منا رغم تحكم طغمة بارعة في كسر الخواطر لا نطلب الكثير ولا
54 زيارة 0 تعليقات
عندما تجتاحك القوة من الله لا يكابدك الوهن والألم... هي عبارة طالما رددها صاحب تلك العقدة
67 زيارة 0 تعليقات
خذني ألم خذني شجن خذني خذ قلبي الحزين وأنت في شرياني دمعة كسحائب المُزنِ تمطر كل حينِ خذني
60 زيارة 0 تعليقات
 يؤمن كونفوشيوس بنزعة البشرية الى الخير، قام هو واللوتسا مؤسس الطاوية بدمج مفهوم (الت
54 زيارة 0 تعليقات
جنى الميلاد تهنئة رمضان كل عام والحب بخير وسلامللطفل للحياة للآمال نحننسير في طريق تعبده ل
64 زيارة 0 تعليقات
صباح بان أرخى ليل مصون والندى تجلى انعاما مركون البلابل غردت في أعشاشها تشدو الحياة من هذا
76 زيارة 0 تعليقات
على نارٍ أهدأُ منْ هادئةْ كأنّها متّقدةً منذ عصورٍ بائدةْ , تتربّعُ على النّارِ رَكوة الرك
148 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال