الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 604 كلمة )

هل ستتغير الوجوه ؟.... / رحيم الخالدي

أُمنية الجماهير التي خرجتْ طِوال الفترة الماضية، بتظاهراتٍ عارمةٍ مطلبُها الرئيسي الإصلاح، خاصة قبل بداية الفترة البرلمانية الحالية، والتصميم على التخلص من الوجوه التي تربعتْ على عرش الكراسي، وكأنهم مفروضين علينا!، سيما أننا لسنا حكم أميري ولا بالوراثة أو الوصاية، وهذا ما تبناهُ الدستور العراقي بالنظام الديمقراطي، ولا يمكن صعود أي شخصٍ إلا بالإنتخاب من قبل المواطن، ليمثله تحت قُبة البرلمان ومنه للإستوزار وباقي المناصب التي تدير الدولة، بيد أننا إكتشفنا عكس ذلك!، من خلال المحاصصة التي فرضها المحتل، لخلق التوازن الذي جاء بالبلاء للعراق، وقد جنينا حصادها الذي أكل الأخضر واليابس . بعد رفض معظم الكُتل إعتلاء رئاسة الوزراء من قبل المالكي، إنتهى المطاف بالسيد العبادي، على شرط البدأ بمشروع الإصلاح وتصحيح المسار، الذي أودى بالعراق لحافة الهاوية، نتيجة الأخطاء المتكررة! بالنهاية أودت الى ضياع ثلث مساحة العراق بيد الارهاب التكفيري، لأنه وجد تربة صالحة نظراُ لإنشغال الحكومة بمصالحهم الشخصية، وبناء كراسيهم العاجية، التي ما كانوا ليحلموا بها يوماُ، لكن الذي حصل لم يكن بمستوى الطموح، سيما وأن العراق دخل مرحلة فاصلة، إما أن نكون أو لا نكون، وتمدد الإرهاب وصل لأسوار العاصمة! وبدأ يهدد بإنتهاء كل ما بُنِيَ مُنذُ سُقوط حكم البعث لحدِ ذلك اليوم . الفتوى قلبت الموازين وأدارت الدفّة، وسلبتها مِمَنْ كان يُخطط لسقوط العراق بيدِ الإرهاب الداعشي، الذي أدارتهُ أمريكا ومولتهُ دُول الخليج، وعلى رأسهم السعودية مملكةِ الشرّ وتوابعها، التي تتبنى دين التكفير الداعشي، مستنبطين فتاويه من أبن تيمية وعبد الوهاب، الذي لا يمت للإسلام بصلة، فكانت الإنتصارات تُلاحق أبناء العراق الملبين للفتوى، وتحقّقَ ما كان يَصبوا اليه المواطن العراقي، وهذه الفتوى لم تأتي من فراغ، بل كانت إنتصار الهي من لدن مرجعٍ عالميّ وليس عراقي فقط، ولا ننسى الدور الجماهيري الذي ساندَ ذلك الإنتصار وديمومتهِ، من خلال المواكب التي تلاحق الأبطال المنتصرين أينما حلّوا وإرتحلوا، وقد وَصلوا لأبعد نقطةٍ في الحدود العراقية السورية ولا زالوا . بعد كل تلك الإنتصارات والقضاء على الارهاب، يأتي الدور الثاني الأهم، وهو القضاء على الفساد! الذي يحتاج الى همة بحجم العراق، وليس الإعتماد على من أوصلنا لهذه المرحلة وحافة السقوط، وإنتهاء وطن أسمه العراق لولا لطف الباري، ومحاربة الفساد ليست بالعملية الصعبة، والبدأ يجب أن يكون من الهرم، وليس من الأساس! كون الأخير سيجاهد جهاد الصحابة بإتقاء النار ما إستطاعت أيديهم، ليكون بمأمن، وتكون المرحلة أصعب بكثير، حتى لا يبقى أحد يدافع عن الفاسدين الذي سَرقوا كُلَ شي، وصلت بِهم الوقاحة مُنافسة المواطن الفقير على قوتَ يومهِ، والخطوة التي قام بها السيد العبادي، تكاد تكون ليست بقدر الخطاب الذي سمعناه في بداية إستلامهِ المهام . المحكمة التي حَكمت على عبد الفلاح السوداني، قادرة أن تحكم على غيره، وكان المفروض الحكم على من أخرجه بكفالة في الفترة الماضية، لكي لا تكون سانية إخراج غيره، سيما بقاء الحكم عليه وتطبيقه بصرامة، ولا ننسى كيفية إسترجاع الأموال المسروقة، وإلا ما فائدة الحكم دون إرجاع حقوق المواطن المغتصبة منه ومن غيره، وننتظر بقادم الأيام أن تطال باقي السرّاق، ولا يجب شموله بعفو مهما كانت الجهة التي ينتمي اليها، وتفعيل باقي الملفات المودعة بهيئة النزاهة، وسبايكر يجب أن تكون من الأولويات، لطمأنة الشعب العراقي أن القانون لا بد من تطبيقه في يوم من الأيام، كي لا تعود الوجوه الكالحة، لتعتلي المناصب التي لم يكونوا يوماً كفؤاً لها . التغيير يجب أن يتم مهما كانت الضغوط والوسائل الخبيثة، التي تتبعها بعض الكتل والأحزاب، والاختيار يجب أن يكون عن دراية ومسؤولية، والوقوف ضد كل من ثبت عليه ملف مهما كان صغيراً، لأنه لو فاز بالطرق الخادعة المتبعة والإلتفاف على القانون، سَتحميه الحصانة التي سيحصل عليها، ولا تطالهُ يد العدالة! والأرقام التي نشرتها أحدى الصُحف الأمريكية، عن الإيداعات في بنوكها، يجب التحقق من صحتها، ونبدأ بقانون من أين لك هذا؟ وكل مرشح يفوز يخيّر ما بين ترك الجنسية الثانية التي يحتمي بها، أو يترك المنصب الذي سيشغله، وإلا ما فائدة مُرشح يَحكُم هُنا، وولائهِ لغير العراق! وبهذا نَستطيع التغيير .

شبابنا بين الإحتواء والإنحدار الأَخلاقي / رحيم الخ
الإنتخابات ولونها الرمادي !... / رحيم الخالدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 17 شباط 2018
  2059 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
37 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
40 زيارة 0 تعليقات
دموع التي نراها في عيون الكثيرين من سياسيي اليوم هي ليست حقيقة ولا صادقة ، انما هي كاذبة و
41 زيارة 0 تعليقات
(( أن الله تعالى خلق هذا الكون الواسع وأوجد فيه الكثير من خلقه منها نراها ومنها لا نراها و
44 زيارة 0 تعليقات
تنمية القدرات الفكرية والبحثية في التعاطي مع القضايا وانعكاساتها ودراسة مقررات التخصص في ا
36 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
40 زيارة 0 تعليقات
قادتني قدماي الى شارع الرشيد التاريخي الذي يختلط هواه بعبق الكتب العتيقة, حيث كنت ابحث عن
42 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
36 زيارة 0 تعليقات
بفضلِ حجي بوش في عام 2003 تم العثور على اسلحة الدمار الشامل نعم كانت أسلحة دمار المجتمع دم
66 زيارة 0 تعليقات
يساعدنا علم النفس على معرفة ردود افعال الانسان و مايدور في داخله ، فمثلاً الطفل حينما يمنع
139 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال